أخبار عاجلة

آية المودة

[ A+ ] /[ A- ]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وهي قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ” إن الله غفور شكور) (1).

فقد اتفق المفسرون من الشيعة جميعا ” على نزول هذه الآية الكريمة خاصة في أهل البيت عليهم السلام: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. وهكذا جاء في تفاسير السنة والجماعة، وصحاحهم ومسانيدهم لكنهم مع اعترافهم بنزولها في العترة الطاهرة، ترى طائفة ضئيلة (2) منهم يتعمدون الخلاف، ويفسرونها على خلاف ما أنزل الله ! !

أما أهل البيت، فقد أجمعوا وكذا أولياؤهم قد اتفقوا في كل سلف وخلف على أن القربى هنا هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله (علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام) فهم ألصق الناس برسول الله صلى الله عليه وآله.

وأما الحسنة الواردة في الآية، إنما هي مودتهم وموالاتهم، وإن الله تعالى غفور شكور لأهل ولايتهم، وهذا متفق عليه عندنا لا يختلف فيه اثنان، وهو من الضروريات عندنا أيضا ” المفروغ منها، وقد جاءت أحاديث معتبرة بذلك عن العترة الطاهرة. وسنقدم لقارئنا الكريم طائفة من الأحاديث المأثورة عن غيرهم من أهل السنة والجماعة فقط.

أخرج أحمد في المناقب، والطبراني، والحاكم، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس – كما نص عليه ابن حجر في تفسير الآية 14 من الآيات التي أوردها في الفصل الأول من الباب 11 من صواعقه، قال: لما نزلت هذه الآية، قالوا: يا رسول الله ! من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال صلى الله عليه وآله: (علي، وفاطمة، وابناهما) انتهى.

وهذا الحديث أخرجه عن ابن عباس أيضا “: ابن المنذر، وابن مردويه (3)، والمقريزي (4)، والبغوي، والثعلبي، في تفاسيرهم، والسيوطي (5) في الدر المنثور، والحافظ أبو نعيم في حليته، والواحدي، وابن المغازلي في المناقب.

ورواه الزمخشري في الكشاف (6) ومحب الدين الطبري في الذخائر (7)، والنيسابوري في تفسيره، والحمويني في الفرائد، وابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول (8) وصححه، والرازي في تفسيره، وأبو السعود في تفسيره (هامش تفسير الرازي) (9)، والنسفي في تفسيره (هامش تفسير الخازن) (10)، وأبو حيان في تفسيره (11)، وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة (12)، والحافظ الهيثمي في المجمع (13)، والگنجي الشافعي في كفاية الطالب (14)، والقسطلاني في المواهب، وقال: ألزم الله مودة قرباه كافة بريته، وفرض محبة جملة أهل بيته المعظم وذريته، فقال تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى).

ورواه: الزرقاني في شرح المواهب (15)، والشبلنجي في نور الأبصار (16)، والصبان في الإسعاف بهامش نور الأبصار (17)، وابن حجر في الصواعق (18) والسيوطي في إحياء الميت بهامش الإتحاف (19).

وروى البخاري في صحيحه (20) عن ابن عباس (رض)، أنه سئل عن قوله: (إلا المودة القربى) فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وآله.

وروى الطبري في نفسه (21) عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى) قال: هي قربى رسول الله صلى الله عليه وآله.

وروى ابن حجر العسقلاني في (الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف) (22) قال: أخرج الطبراني، وابن أبي حاتم، والحاكم في مناقب الشافعي من رواية حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قيل: يا رسول الله ! من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال: (علي، وفاطمة، وابناهما).

وروى القندوزي الحنفي في ينابيع المودة، قال: أخرج أحمد في مسنده بسنده، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، نزول الآية في الخمسة (23).

وأخرج الطبراني في معجمه الكبير أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وأخرج ابن أبي حاتم أيضا ” في تفسيره نزول الآية في الخمسة.
وأخرج الواحدي في الوسيط أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وأخرج الحاكم في المناقب أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وأخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وأخرج الثعلبي في تفسيره أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وأخرج الحمويني في فرائد السمطين أيضا ” نزول الآية في الخمسة.
وروى أبو بكر بن شهاب الدين الشافعي في كتابه (رشفة الصادي) (24) أخرج الملا في (سيرته حديث: (إن الله جعل أجري عليكم المودة في القربى، وإني سائلكم عنهم غدا “).

وأخرجه أحمد في (المناقب) والطبراني في (الكبير) وغيرهما، عن ابن عباس (رض) قال: لما نزلت هذه الآية: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى) قالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال: (علي، وفاطمة، وابناهما).

ونقل البغوي في تفسيره، والثعلبي وجزم به، عن ابن عباس (رض) قال: لما نزل قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى) قال قوم في نفوسهم: ما يريد إلا أن يحثنا على أقاربه ! ! فأخبر جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله إنهم اتهموه، فأنزل: (أم يقولون افترى على الله كذبا “) (25) فقال القوم: يا رسول الله ! نشهد أنك صادق. فنزل (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده) (26).

أخرج الطبراني في الأوسط والكبير، عن أبي الطفيل خطبة الحسن عليه السلام وفيها: وإنا من أهل البيت الذين افترض الله سبحانه مودتهم وولايتهم، فقال فيما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى).

وفي رواية: وإنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، وأنزل فيهم (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا “) واقتراف الحسنة: مودتنا أهل البيت.

وروى السدي، عن ابن عباس (رض) في قوله تعالى: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا “) قال: المودة في القرآن لآل محمد صلى الله عليه وآله.

وأخرج الحاكم في المستدرك (27) بحذف أسانيده عن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين، قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه – إلى أن قال -: وإنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وإنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله: (قل لا أسألكم عليه أجرا ” إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا “) فاقتراف الحسنة: مودتنا أهل البيت.

الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك (28) بهامش المستدرك أورد الحديث المذكور المتقدم عن المستدرك.
وأخرج الزمخشري في تفسير الكشاف (29) قال: روي أنهما لما نزلت، قيل: يا رسول الله ! من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال: (علي وفاطمة وابناهما).
وروي عن علي عليه السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حسد الناس لي، فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين،… الخ.
ورواه الكريمي، عن عائشة بسنده، عن علي عليه السلام.
ورواه الطبراني من حديث أبي رافع، تخريج الكشاف.
عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي) رواه الثعلبي من حديث علي عليه السلام تخريج الكشاف.
وروى الخوارزمي في كتابه (مقتل الحسين) (30) نزول الآية في الخمسة، بعين العبارة المتقدمة.
وروى ابن بطريق في (العمدة) (31) من (مسند أحمد) بحذف الأسانيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس نزول الآية في الخمسة بعين العبارة المتقدمة.

وروى محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السؤول) (32) قال ما لفظه: أما كونهم ذوي القربى، فقد صرح نقلة الأخبار المقبولة، وأوضح حملة الآثار المنقولة في مسانيد ما صححوه، وأساليب ما أوضحوه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: لما نزل قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه) الخ قالوا: يا رسول الله ! من هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال صلى الله عليه وآله: (علي، وفاطمة، وابناهما).

ومن جملة من نقل ذلك: الإمامان: الثعلبي، والواحدي، وكل واحد منهما رفعه بسنده، روى الثعلبي أن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: (أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم).

وروى الحجازي في تفسيره الواضح (33) قال ما لفظه: وقيل: هم علي وفاطمة وابناهما – إلى أن قال -: روي هذا المعنى عن رسول الله وهو المبين عن الله عز وجل.

وروى الگنجي الشافعي في (كفاية الطالب) (34) بحذف الأسانيد، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد ! أعرض علي الإسلام. فقال: (تشهد أن لا إله لا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا ” عبده ورسوله).

قال: (لا، إلا المودة في القربى).
قال: قرابتي أو قرابتك ؟
قال: (قرابتي).
قال هات أبايعك، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرابتك لعنة الله.
فقال النبي صلى الله عليه وآله: (آمين).

إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة المتواترة الواردة من طرق السنة والجماعة، راجع كتبهم تجدها بكثرة مدهشة، وقد جمع سيدنا الشريف آية الله النسابة السيد شهاب الدين المرعشي النجفي في تعليقاته على إحقاق الحق للإمام السعيد الشهيد القاضي نور الله التستري (35) أحاديث كثيرة من مصادر القوم (السنة) مع ذكر رواتهم فراجع، وهكذا شيخنا الحجة المجاهد الكبير فخر الشيعة العلامة الأميني في كتابه الغدير (36) فراجع.

وسنجمل لك أيها القارئ العزيز بعضا ” منها إضافة لما ذكره المؤلف لتكون الصورة أوضح، والحجة أبلغ:

فقد رواه كل من:

الطبراني في المعجم الكبير: 131، الخوارزمي في مقتل الحسين: 57، الطبري في ذخائر العقبى: 25، ابن تيمية الحنبلي في منهاج السنة: 2 / 250 لكنه أسقط قوله: الذين وجبت علينا مودتهم. التفتازاني في شرح المقاصد: 2 / 219، القسطلاني في المواهب اللدنية: 7 / 3، أبو الطيب في فتح البيان: 8 / 270، السيوطي في إحياء الميت: 110، الشبراوي في الإتحاف: 5، الأمر تسري في أرجح المطالب: 57، البلخي في ينابيع المودة: 261، الإدريسي في رفع اللبس والشبهات: 8، بهجت أفندي في تاريخ آل محمد: 44، النبهاني في الشرف المؤبد: 72، وفي الأنوار المحمدية: 433، الساعاتي في بلوغ الأماني المطبوع في ذيل الفتح الرباني: 18 / 265.

أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة: 218، والرازي في تفسيره: 27 / 166، البيضاوي في تفسيره: 4 / 123، النيسابوري في تفسيره 25 / 31، أبو حيان في تفسيره البحر المحيط: 7 / 516، ابن كثير الدمشقي في تفسيره: 4 / 112، الهيثمي في مجمع الزوائد: 9 / 103، السيوطي في تفسيره: 6 / 7، غياث الدين في حبيب السير: 11، الحنفي في المناقب المرتضوية: 49، الكاشفي في المواهب: 2 / 243، الشوكاني في تفسير فتح القدير: 4 / 522، عبد الكافي في السيف المسلول: 9، الحداد في القول الفصل: 482، الهمداني في مودة القربى: 7 و ص 107، الحيدر آبادي في مناقب علي: 53، الحلبي في ضوء الشمس: 101، الحنفي في البريقة المحمودية: 1 / 12، الهندي في وسيلة النجاة: 41. (روى الحديث عن المدارك والبيضاوي والثعلبي والكشاف) اللكهنوي في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين: 2، الحنفي في شرح الجامع الصغير في حاشيته: ص 73.

فلله در كتب القوم (السند) فإنها أثبت مدعى الشيعة منها لكثرة ما فيها من الأحاديث المعتبرة المتواترة في أحقية علي وسائر أهل بيته عليهم السلام والحق ظاهر، والحمد لله.

وبالجملة فقد تعين بهذه الآية الكريمة كون الإمام والخليفة بعد رسول الله عليه وآله بلا فصل هو الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام لظهور دلالة الآية الشريفة على أن مودة علي عليه السلام واجبة بمقتضى الآية حيث جعل الله تعالى أجر الرسالة بما يستحق به الثواب الدائم مودة ذوي القربى، إذ مع وقوع الخطأ منهم (37) يجب ترك مودتهم لقوله تعالى: (لا تجد قوما ” يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) (38) وغير علي عليه السلام ليس بمعصوم بالإتفاق.

إذن يكون هو الإمام بلا فصل ليس إلا.
قال آية الله العظمى الإمام المجاهد الشهيد القاضي نور الله التستري في إحقاق الحق (39): إن إقامة الشيعة للدليل على إمامة علي عليه السلام على أهل السنة غير واجب بل تبرعي، لاتفاق أهل السنة معهم على إمامته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. غاية الأمر أنهم ينفون الواسطة، وأهل السنة يثبتونها، والدليل على المثبت دون النافي كما تقرر في موضوعه، إلا أن يرتكبوا خرق الإجماع بإنكار إمامته مطلقا “، فحينئذ يجب على الشيعة إقامة الدليل، والله الهادي إلى سواء السبيل (40).

الهوامش

الهوامش

1 – سورة الشورى: 23.
2 – قال المؤلف: كابن تيمية، وابن كثير، ومن حذا حذوهما من مناوئي أهل البيت عليهم السلام، وحملة الروح الأموية لسوء صنيعهم، وكثرة فريتهم على العترة الطاهرة، وسيلقون جزاءهم يوم الوقوف بين يدي الله ورسوله للحساب.

أقول: وهل تعيق حصيات ابن تيمية وابن كثير وأمثالهم، السيل الجارف لأحاديث أعلام القوم الصحيحة والمشهورة – الآتية عن قريب – وتحول دون إروائه للنفوس الظمأى والمتعطشة للحقيقة ؟ ! للمنصف أن يجيب..
3 – { فيما نقله عنهما النبهاني في أربعينه }.
4 – { فيما نقله عنه النبهاني في الشرف المؤبد }.
5 – { فيما نقله عنه في الشرف المؤبد }.
6 – { المجلد الثاني ص 339 }.
7 – { ص 25 }.
8 – { ص 8 }.
9 – { المجلد السابع ص 665].
10 – { المجلد الرابع ص 99 }.
11 – { المجلد السابع ص 516 }.
12 – { ص 12 }.
13 – { المجلد التاسع ص 168 }.
14 – { ص 31 }.
15 – { ج 7 ص 3 و ص 21 }.
16 – { ص 112 }.
17 – { ص 105 }.
18 – { ص 101 و ص 135 }.
19 – { ص 239 }.
20 – { المجلد السادس ص 129 }.
21 – { المجلد الخامس والعشرون ص 14 و ص 15 }.
22 – { ص 145 }.
23 – ينابيع المودة 106 ط. اسلامبول.
24 – { ص 21 }.
25 – سورة الشورى: 24.
26 – سورة الشورى: 25.
27 – { المجلد الثالث ص 172 }.
28 – { المجلد الثالث ص 127 }.
29 – { المجلد الثالث ص 402 }.
30 – { ص 1 }.
31 – { ص 23 وابن بطريق هو من علماء المائة السادس }.
32 – { ص 8 }.
33 – { ج 25 ص 19 }.
34 – { ص 31 }.
35 – { المجلد الثالث ص 2 إلى ص 23 }.
36 – { المجلد الثاني ص 306 }.
37 – أي مخالفهم والطامع بمنزلتهم.
38 – سورة المجادلة: 22.
39 – { المجلد الثالث: ص 23 }.
40 – قال محي الدين ابن عربي (نقلا ” عن إحقاق الحق: 2 / 223): فما طلب المبعوث أجرا ” على الهدى بتبليغه إلا المودة في القربى

المصدر: كتاب لماذا اخترت مذهب الشيعة للشيخ الأنطاكي

قيم الموضوع

التصميم
المحتوى
الأقسام
سهولة التصفح

تقييم المستخدمون: 4.85 ( 3 أصوات)

شاهد أيضاً

الجدال في المفهوم القرآني

الجدال في المفهوم القرآني

الجدال في المفهوم القرآني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *