أخبار عاجلة

الأخلاق دين الله تعالى

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

الأخلاق دين الله تعالى

 

سيِّدُ أخلاق الحكمة، دينُ الله تعالى

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام الصّادق عليه السّلام: «قال لقمان لإبنه:

الأخلاق دين الله تعالىيا بُنَيّ، إيَّاك والضَّجر وسوء الخُلُق وقلّة الصَّبر، فلا يَستقيمُ على هذه الخِصال صاحبٌ، وألْزِم نفسك التَّؤدَةَ في أُمورك، وصبِّر على مَؤناتِ الإخوانِ نفسَك، وحَسِّن مع جميع النَّاس خُلُقَك.

يا بُنَيّ، إنْ عَدَمَكَ ما تَصِلُ به قرابتَك وتتفضَّل به على إخوانِك فلا يعدمنَّك حُسْنُ الخُلُق، وبَسْطُ البِشْرِ، فإنَّ مَن أحسَنَ خُلُقَه أحبَّه الأخيارُ وجانَبَهُ الفُجَّار. واقنَعْ بِقِسَمِ اللهِ لِيَصفوَ عيشُك، فإنْ أردْتَ أنْ تَجمعَ عزَّ الدُّنيا فاقطَعْ طَمَعَكَ ممَّا في أيدي النَّاس؛ فإنَّما بلغَ الأنبياءُ والصِّدِّيقون ما بَلَغوا بِقطْعِ طَمَعِهم.

يا بُنَيّ، لا تعلِّق نفسَك بالهموم ولا تشغل قلبَك بالأحزان، وإيَّاك والطَّمع، وارْضَ بالقضاء واقنَعْ بما قَسَمَ اللهُ لك.

يا بُنَيّ، سيِّدُ أخلاق الحكمة دينُ الله تعالى، ومَثَلُ الدِّين كَمَثَل الشَّجرة الثَّابتة، فالإيمانُ بالله ماؤها، والصَّلاةُ عروقُها، والزَّكاةُ جذْعُها، والتَّآخي في الله شُعَبُها، والأخلاقُ الحسنةُ وَرَقُها، والخروجُ عن معاصي الله ثمرُها، ولا تَكملُ الشَّجرةُ إلَّا بثمرةٍ طيِّبةٍ، كذلك الدِّين لا يكملُ إلَّا بالخروجِ عن المحارِم.

يا بُنَيّ، لكلِّ شيءٍ علامةٌ يُعرَفُ بها، وإنَّ للدِّين ثلاثُ علاماتٍ: العفَّةُ، والعِلمُ، والحِلْمُ».

قيم الموضوع

التصميم
المحتوى
الأقسام
سهولة التصفح

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

شاهد أيضاً

ثمرات الحوار في المجال التربوي

ثمرات الحوار في المجال التربوي

ثمرات الحوار في المجال التربوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *