أخبار عاجلة
الرئيسية » أهل البيت » الإمام الحسن عليه السلام

الإمام الحسن عليه السلام

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

صفته عليه السلام في خلقه و حليته و أخلاقه و أطواره

عن الغزالي في الإحياء و المكي في قوت القلوب أن النبي صلى الله عليه‏ وآله قال للحسن عليه السلام أشبهت خلقي و خلقي. و قال المفيد في الإرشاد كان الحسن عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه‏ وآله خلقا و هيئة و هديا و سؤددا. و في أسد الغابة بسنده عن أنس بن مالك لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه‏ وآله من الحسن بن علي و روى البغوي الحسين بن مسعود في كتابه مصابيح السنة عن أنس بن مالك مثله و زاد: و قال في الحسين أيضا كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه‏ وآله .

(أقول) قال ذلك أنس لما رأى رأس الحسين عليه السلام بين يدي ابن زياد. و الجمع بين الحديثين يقتضي أن يكون الحسن أشبه الناس به ما عدا الحسين ، و الحسين أشبه به ما عدا الحسن و حاصله أنه لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه‏ وآله منهما عليه السلام و قد يجمع بينهما بما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بسنده عن علي عليه السلام أنه قال الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه‏ وآله ما بين الصدر إلى الرأس و الحسين أشبه ما أسفل من ذلك (اه) و يمكن أن يجمع بينهما بأن الحسن كان في حياته أشبه برسول الله صلى الله عليه‏ وآله من أخيه الحسين و من جميع الناس و بعد وفاة الحسن عليه السلام صار الحسين عليه السلام أشبه بجده من بقية الناس و حاصله أن الحسين أشبه به صلى الله عليه‏ وآله بعد الحسن.

ذكر غير واحد من العلماء أن الحسن عليه السلام كان من أوسع الناس صدرا و أسجحهم خلقا.و قال المدائني : كان الحسن عليه السلام أكبر ولد علي و كان سيدا سخيا حليما و كان رسول الله صلى الله عليه‏ وآله يحبه.

و روى الصدوق في الأمالي بإسناده عن الصادق عن أبيه عن جده عليه السلام أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان أعبد الناس في زمانه و أزهدهم و أفضلهم و كان إذا حج حج ماشيا و ربما مشى حافيا، و لا يمر في شي‏ء من أحواله إلا ذكر الله سبحانه و كان أصدق الناس لهجة و أفصحهم منطقا و كان إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه و يقول إلهي ضيفك ببابك يا محسن قد أتاك المسي‏ء فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم. و عن الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش .

روت زينب بنت أبي رافع قالت أتت فاطمة عليها السلام بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه‏ وآله في شكواه التي توفي فيها فقالت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا فقال أما حسن فإن له هيبتي و سؤددي و أما حسين فإن له جرأتي و جودي (اه) .

قال الطبرسي في إعلام الورى : و يصدق هذا الخبر ما رواه محمد بن إسحاق قال: ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله صلى الله عليه‏ وآله ما بلغ الحسن بن علي كان يبسط له على باب داره فإذا خرج و جلس انقطع الطريق فما يمر أحد من خلق الله إجلالا له فإذا علم قام و دخل بيته فيمر الناس قال الراوي: و لقد رأيته في طريق مكة نزل عن راحلته فمشى فما من خلق الله أحد إلا نزل و مشى حتى رأيت سعد بن أبي وقاص قد نزل و مشى إلى جنبه.

قيم الموضوع

التصميم
المحتوى
الأقسام
سهولة التصفح

تقييم المستخدمون: 4.75 ( 3 أصوات)

شاهد أيضاً

الإمام الحسين عليه السلام

الإمام الحسين عليه السلام

الإمام الحسين عليه السلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *