أخبار عاجلة
الرئيسية » المقالات الإسلامية » القرآن الكريم » الغنم في القرآن الكريم

الغنم في القرآن الكريم

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عدد المرات التي ذكر فيها الغنم في القرآن الكريم هو ثلاث مرات وفي ثلاث سور.


الآيات التي ذكرت فيها:

الغنم في القرآن الكريمسورة الأنعام قال تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146)﴾.

سورة طه قوله تعالى: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18)﴾.
سورة الأنبياء قوله تعالى: ﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)﴾.


معلومات عامة عن الغنم:

الغنم هي من الثدييات المدجنة الأليفة والنباتية من عائلة البقريات من ذوات الأظلاف والعائلة الفرعية الماعز، ويربي الإنسان الغنم من أجل لحومها، وحليبها، وصوفها، وجلدها. تربى الأغنام في جميع أنحاء العالم ولعبت دورا أساسيا في العديد من الحضارات. حلّل الله ذبحها وأكل لحومها، ولها أهمية خاصة حيث يضحى بها في الحج وعيد الأضحى والمناسبات الأخرى.


أسماء الغنم وصوتها:

الغنم جمع لا مفرد له ولكن له تثنية فيسوغ قول غنمان, تنقسم الغنم إلى ذوات صوف وتدعى الضأن وصوتها ثغاء وتؤاج (بااااااع) وهناك الغنم ذوات الشعر وتدعى المعز وصوتها يعار ونبيب (مااااااااء).

صغار الغنم تسمى سخال والواحد منها سخلة. ذكر الضأن يدعى الكبش أو الخروف وفي الحجاز يسمى طلي والكبش أكبر من الخروف سنا وأنثاه تدعى الشاة أو النعجة وهي تطلق على أنثى الضأن والبقر وحمار الوحش. الذكر الضغير من الضأن يسمى حمل والأنثى الصغيرة تسمى رخل. أما بالنسبة للماعز فالذكر منه تيس والأنثى معزة أو عنزة. ويدعى التيس الصغير بالجدي والأنثى الصغيرة بالعناق.


فوائد لحم الخروف:

تحتل الأغنام المرتبة الثانية فى إنتاج اللحوم الحمراء بعد الأبقار والجواميس بالإضافة لإنتاجها من الصوف؛ وبذلك تساهم في حل مشكلة نقص البروتين الحيواني والتي تعتبر أهم مشاكل الأمن الغذائى، ينادي خبراء التغذية دائما بعدم الإكثار منه نظرا لارتفاع سعراته الحرارية ونسبة الكولسترول فيه، حيث يشكل تناوله خطراً على صحة الأفراد بشكل عام وعلى مرضى الكولسترول بشكل خاص، فقطعة لحم الضأن التي وزنها ثمانون غراما تحتوي على 215 سعرا حراريا، وحوالي 20 غراما من البروتين، و20 غراما من الدهون.

وللاستفادة من الضأن وفيتاميناته وخاصة المجموعة (باء)، فضلاً عن المعادن المتمثلة في الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم، يجب تناوله باعتدال خاصة وأنه مفيد على صعيد تنقية مكونات الدم وتقوية سعة الذاكرة لدى الإنسان.

إذا كانت الأسر تعشق فواكه الخروف (الاحشاء) ولا تكتفي بلحمه فقط، فلا يجب حرمانهم منها لأن فوائدها كثيرة. المخ فيفضله الكثير من الأطفال، كونه سهل الهضم بالنسبة لهم، فضلاً عن احتوائه كميات كبيرة من الفوسفور المفيد جداً للعظام وبه نسبة جيدة من فيتامين(د). لكن بعض الأحشاء الداخلية للخروف مثل الرئتين وغيرها، فهي غنية بالبروتين ولكنها صعبة الهضم لذا ينصح خبراء التغذية بتقطيعها قطعًا صغيرة وطهيها جيدًا، أما الكوارع أو أرجل الخروف رغم أنها سهلة الهضم فإنها خالية من الأحماض العضوية البانية للجسم والمجددة لخلاياه، وقيمتها الغذائية ضعيفة إذ تحتوي على بروتين غير كامل يسمى «جيلاتين»، ولهذا السبب تكون مفيدة جدا للمفاصل.


فؤائد حليب الغنم:

يُفضل الكثيرون تناول حليب الغنم بدلاً من حليب البقر. مكونات الحليب على اختلاف مصادره، لو نظرنا إليه عن بعد، نجده سائلاً أثخن من الماء، وذا لون أبيض، ولو اقتربنا في النظر أكثر نجده عبارة عن مزيج كرات صغيرة من الزبدة الدهنية المستحلبة في سائل مائي، والمقصود بكلمة استحلاب، هو إجبار كريات الزبدة الدهنية على الامتزاج والوجود في داخل هذا السائل المائي.


رعاية وتغذية الأغنام:

الغنم في القرآن الكريمنظم إيواء الأغنام: حظائر الإيواء للأغنام من أهم العناصر المؤثرة بشكل مباشر فى الإنتاج وخاصة فى النظام المكثف للإنتاج الذى يتطلب تصميم للحظائر يعمل على حمايتها من درجة الحرارة المرتفعة والمنخفضة وأشعة الشمس المباشرة والرطوبة والبرودة. وعند تصميم الحظائر يراعى أن تكون مريحة ويسهل إجراء العمليات المزرعية بها ويتوفر بها عوامل حماية الحيوانات من السرقة والافتراس ويتوفر بها بوكسات للولادة وأماكن لعزل الحيوانات المريضة.


الشروط الواجب توافرها عند تصميم حظائر إيواء الأغنام:

1- توفير التهوية الجيدة ومراعاة عدم بناء الحظائر فى اتجاه الرياح.
2- الابتعاد عن بناء الحظائر فى الأماكن التى ترتفع فيها مستوى منسوب الماء الأرضي.
3- يراعى عند تصميم المبنى أن تدخله أشعة الشمس بشكل جيد.
4- الجدران والأسوار يجب أن تبنى من مواد جيدة العزل والأسقف تبنى من مكونات البيئة حتى نقلل من التكاليف مع تجنب استخدام مواد تزيد من العبء الحرارى للحيوان مثل استخدام أسقف من الصاج.
5- يجب عند تصميم مساكن الإيواء أن تكون مساحته مناسب لعدد الحيوانات المرباة حيث تحتاج كل رأس 2 – 3 م2 من مساحة الحوش و2 م2 من مساحة الحظيرة وتختلف هذه المساحة حسب أعمار الحيوانات.

أنواع حظائر الأغنام: الحظائر ذات المظلات؛ الحظائر النصف مظللة؛ الحظائر المغلقة. الأعمال اليومية والموسمية بمزارع الأغنام: الترقـيم؛ تقليم الأظلاف؛ تغطيس الأغنام: ويفضل إجراء تغطيس الأغنام خلال فترة من 10 – 15 يوماً من الجز حتى نضمن إلتآم الجروح الناتجة من عملية الجز.
جـز الصوف: وعادة يتم الجز مرتين فى العام مرة فى فصل الربيع (مارس وأبريل) ومرة فى الخريف (سبتمبر وأكتوبر).


تغذية الأغنام خلال المراحل الإنتاجية المختلفة:

تمثل تكلفة التغذية حوالى 70 – 75% من إجمالي التكلفة الكلية لأي مشروع إنتاج حيواني ومن هنا نجد أن أي خفض فى تكاليف التغذية ينعكس إيجابياً على زيادة ربحية المشروع وبذلك لابد من عمل علائق متزنة فى العناصر الغذائية من طاقة وبروتين وفيتامينات وعناصر معدنية تسد الاحتياجات الغذائية للحيوان وتكون ذات قيمة غذائية هضمية عالية وبأقل تكلفة ممكنة خلال المراحل الإنتاجية المختلفة.


الإحتياجات الغذائية للأغنام:

تنقسم الاحتياجات الغذائية تحت نظام الإنتاج المكثف إلى نوعين:

أولاً: الاحتياجات الغذائية الحافظة: هي الاحتياجات الغذائية اللازمة لحفظ حياة الحيوان دون زيادة أو نقص فى الوزن وتستخدم فى تغطية احتياجات الطاقة اللازمة للتنفس والهضم وكذلك الطاقة اللازمة لسد احتياجات المجهود العضلي عند حركة الحيوان.

ثانياً: الاحتياجات الغذائية الإنتاجية: هي الاحتياجات الضرورية فى الإنتاج وتشمل كل من الاحتياجات الخاصة بمرحلة الحمل (تشمل الثلث الأخير من الحمل) – مرحلة إنتاج اللبن للنعاج – مرحلة النمو للحملان ومرحلة إنتاج الصوف.


التغذية تحت نظام الرعي (المراعي):

تعتبر الأغنام من أكثر الحيوانات تربية على المراعي حيث أن طبيعة الأغنام الاستفادة جيداً من المراعي الطبيعية وكذلك غير مكلفة وروث الأغنام يزيد من خصوبة التربة للارتفاع فى نسبة الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور كما أن للأغنام القدرة على المشي لمسافات طويلة وتتحمل العطش وترعى النباتات الجافة والقصيرة بعد رعي الحيوانات الكبيرة من بقر وجاموس.


الإحتياطات الواجب مراعاتها قبل نزول الأغنام إلى المرعى:

1- يجب قبل خروج الحيوانات للرعي فى المرعى التغذية على علف مالئ مثل التبن حتى لا يتعرض الحيوان للنفاخ.
2- يجب أن تعطى الحيوانات قبل الرعي ماء الشرب حتى لاتصاب بالنفاخ.
3- يجب التأكد من خلو المرعى من الحشائش السامة حتى لاتتعرض الحيوانات للتسمم.
4- يجب عدم نزول الأغنام إلى المرعى فى الصباح الباكر والنزول إلى المرعى بعد طلوع الشمس للتخلص من الندى الموجود على نباتات المرعى التى تسبب النفاخ للحيوانات.
5- لايسمح للحملان بالنزول إلى المرعى قبل فطامها حتى لاتتعرض للمخاطر.


مشاكل التغذية:

1- عسر الهضم: يحدث نتيجة لتغير فى بيئة الكرش ( الميكروفلورا ) بسبب تغير نوع الغذاء فجأة وبالأخص عند تغير الغذاء من المواد الخشنة إلى المركزة بنسبة مرتفعة. أعراضه: نفاخ – إمساك – إسهال – ضعف الشهية – وتنتهى بانخفاض فى الإنتاج. علاجه: يقدم كميات مناسبة من الدريس الجيد وحجر جيري (كربونات الكالسيوم) بنسبة.1% من العليقة لعمل التوازن المطلوب بين الحامض إلى القلوى وكذلك بين المركز إلى الخشن.

2- التخمة: تحدث التخمة نتيجة لشراهة الحيوان للغذاء مع قلة شرب الماء وبخاصة حيوانات التسمين ومن الأسباب الأخرى للتخمة هي التغير الفجائى في الغذاء المأكول من العلف الأخضر إلى العلف الجاف مع زيادة المأكول من المادة المركزة مع حدوث زيادة حموضة الكرش نتيجة لزيادة المأكول من العلف المركز. أعراضها: يظهر الانتفاخ على الخاصرة اليسرى فوق الكرش مما يصيب الحيوان بالنفاخ والإسهال وتهبط درجة الحرارة ويزداد معدل التنفس وتقل شهية الأكل ويمتنع عن الاجترار وقد يتعرض فى النهاية إلى الإغماء. عــلاجها: تفريغ الكرش من محتوياته مع إعطاء الحيوان لتراً من سائل كرش طازج من حيوان سليم وذلك لتنشيط الهضم والتخمرات عن طريق بكتيريا الكرش الطبيعية.

3- النفاخ: يحدث النفاخ نتيجة للإنتقال المفاجئ من التغذية على العلف الجاف إلى التغذية على العلف الأخضر وخاصة فى بداية موسم الشتاء (نهاية شهر ديسمبر) حيث يكون البرسيم غضاً غير تام النضج وتصل نسبة الرطوبة حوالي 90% وعادة مايحدث نتيجة لخروج الحيوانات للرعي مبكراً على البرسيم المندى دون تناول مادة خشنة مثل التبن أو القش قبل الرعي. أعراضه: إمتلاء الكرش بالغازات مع حدوث إنتفاخ الخاصرة اليسرى مع امتناع الحيوان عن الأكل – زيادة سرعة النبض وزيادة التنفس – سيلان اللعاب – احتقان الأغشية المخاطية وفى النهاية إذا لم يتم إسعافه بأسرع وقت قد يتعرض الحيوان للنفوق. علاجه: تستخدم آلة بذل مناسبة الحجم (إبرة) يثقب بها جدار الكرش فى الجزء المنتفخ بالخاصرة اليسرى لتفريغ الهواء (الغازات).

4- الحصوات البولية: تنتج حالات الاحتباس البولي من وجود حصوات فى الكلى أو المثانة أو قناة مجرى البول والتي عادة ماتسبب خسارة اقتصادية كبيرة للمربين الذين يقوموا بتسمين الحملان على علائق عالية فى المركزات مثل الحبوب التى تتميز بارتفاع مستوى الفوسفور مقارنة بمستوى الكالسيوم حيث نجد أن النسبة 1: 1 مما يعمل على زيادة فرصة تكوين الحصوات البولية من نوع الفوسفات الثلاثية الذي يدخل فى تركيبها الفوسفور كعنصر أساسي وتكثر ذلك فى فصل الصيف التي تقل فيه العليقة الخضراء مصدر فيتامين (أ).

رابعاً: الوقاية من الحصوات البولية:
1- المحافظة على نسبة الكالسيوم: الفوسفور 2: 1 بإضافة الحجر الجيرى (بودرة البلاط الخشنة) بنسبة تتناسب من نسبة الفوسفور فى العليقة.
2- توفير مصدر لفيتامين (أ) وخاصة عند عدم وجود العليقة الخضراء فى الصيف ويضاف فى صورة أد3هـ بودرة أو حقن تحت الجلد بمعدل 3000 وحدة دولية / 1 كلغ علف.
3- وجود مصدر مياه شرب نقي باستمرار أمام الحيوانات.
4- إضافة كلوريد الآمونيوم بنسبة 0.5% للعليقة بمتوسط 5 – 10 غم / للرأس يومياً حسب المأكول.

الغنم في القرآن الكريمدور كلوريد الامونيوم يعمل على خفض درجة PH فى البول مما يعمل على عدم ترسيب أيونات أملاح الفوسفات الغير ذائبة فى البول مما يؤدى إلى عدم تكوين بللورات من أملاح الفوسفات الثلاثية الغير ذائبة. عموماً يجب أن ننبه بأن الوقاية خير من العلاج المكلف حتى لانخسر كباش عالية فى التراكيب الوراثية تستخدم فى التلقيح أو حملان تسمين (لحم) تعدم اللحمة لارتفاع الامونيا فى اللحم ولاتستخدم للاستخدام الآدمي حتى لايتعرض الإنسان إلى فشل كلوي (1).


ما من نبي إلا وقد رعى الغنم:

عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا كنت أرعاها لأهل مكة…».
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): «ما بعث الله نبيا قط حتى يسترعيه الغنم، يعلمه بذلك رعية الناس» (2).

الهوامش

الهوامش

(1) – موقع الادارة المركزية للارشاد الزراعي.
(2) – ميزان الحكمة: ج10، ص35.

قيم الموضوع

التصميم
المحتوى
الأقسام
سهولة التصفح

تقييم المستخدمون: 5 ( 2 أصوات)

شاهد أيضاً

آية الولاية

آية الولاية

آية الولاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *