أخبار عاجلة

دعائه إذا اعتدي عليه

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

      دعائه إذا اعتدي عليه - بصوت الحاج ميثم كاظم

 

دعائه إذا اعتدي عليهوكان من دعائه (عليه السلام) إذا اعتدي عليه أو رأى من الظالمين ما لا يحب:

يَا مَنْ لاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ، وَيَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ إِلَىٰ شَهَادَاتِ ٱلشَّاهِدِينَ، وَيَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ، وَيَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ ٱلظَّالِمِينَ، قَدْ عَلِمْتَ يَا إِلَهِي مَا نَالَنِي مِنْ [فُلاَنِ ٱبْنِ فُلاَنٍ] مِمَّا حَظَرْتَ وَمَا ٱنْتَهَكَهُ مِنِّي مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ، بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ، وَٱغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ،

ـــــــــــ
الشرح: (يَا مَنْ لاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ أَنْبَاءُ الْمُتَظَلِّمِينَ) المتظلم هو: المظلوم الذي يبيّن ظلامته، وأنباؤهم بمعنى: أخبارهم (وَيَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ فِي قَصَصِهِمْ إِلَىٰ شَهَادَاتِ ٱلشَّاهِدِينَ) ليثبتوا لديه سبحانه ظلامتهم (وَيَا مَنْ قَرُبَتْ نُصْرَتُهُ مِنَ الْمَظْلُومِينَ) فإنه سبحانه ينصرهم، والنصر وإن رآه الناس بعيداً لكنه قريب بالنظر إلى تصرم الزمان سريعاً، قال الشاعر (وغير بعيد كل ما هو آت) (وَيَا مَنْ بَعُدَ عَوْنُهُ عَنِ ٱلظَّالِمِينَ) فإنه لا يعينهم في أمورهم، وإذا أمدهم بشيء فإن ذلك للاختبار والامتحان (قَدْ عَلِمْتَ يَا إِلَهِي مَا نَالَنِي) أي: ما وصل إليّ من الأذى ونحوه (مِنْ فُلاَنِ ٱبْنِ فُلاَنٍ) وينبغي أن يسمي الإنسان الظالم وأباه إذا أراد قراءة الدعاء لدفعه (مِمَّا حَظَرْتَ) أي: من الأذى الذي منعت فإنه سبحانه منع أن يؤذي أحد أحداً (وَمَا ٱنْتَهَكَهُ مِنِّي) انتهاك الحرمة، خرقها (مِمَّا حَجَزْتَ عَلَيْهِ) أي: حرمته عليه (بَطَراً فِي نِعْمَتِكَ عِنْدَهُ) البطر: الطغيان، أي: إنه طغى في نعمتك فعوض أن يصرف نعمك في طاعتك صرفها في عصيانك (وَٱغْتِرَاراً بِنَكِيرِكَ عَلَيْهِ) أي: انه كان مغروراً فلم يبال بإنكارك لمثل هذه الأعمال.
ـــــــــــ

ٱللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَخُذْ ظَالِمِي وَعَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي بِقُوَّتِكَ، وَٱفْلُل حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ، وَٱجْعَلْ لَهُ شُغْلاً فِيمَا يَلِيهِ، وَعَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ، أَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاَ تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي، وَأَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي، وَٱعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ، وَلاَ تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ، أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِدْنِي عَلَيْهِ عَدْوِىٰ حَاضِرَةً، تَكُونُ مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً، وَمِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وِفَاءً،

ـــــــــــ
(ٱللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَخُذْ ظَالِمِي وَعَدُوِّي عَنْ ظُلْمِي) أي: خذ على يده حتى لا يتمكن أن يظلمني (بِقُوَّتِكَ) التي بها تتمكن من كل شيء (وَٱفْلُل حَدَّهُ) يقال: فل حد السيف إذا ذهبت حدته حتى لا يقطع الشيء والمراد بفل الحد: كسر شوكة الظالم (عَنِّي بِقُدْرَتِكَ) على كل شيء (وَٱجْعَلْ لَهُ شُغْلاً فِيمَا يَلِيهِ) حتى ينصرف إلى ذلك الشغل ولا يتمكن من إيذائي (وَعَجْزاً عَمَّا يُنَاوِيهِ) من النوء ـ مهموزاً ـ بمعنى النهوض، أي: عجزه عن النهوض لئلا يقدر على النهوض ضدي. (أَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاَ تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي) حتى لا يكون ظلمه لي سائغاً ممكناً له (وَأَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي) أي: أحسن عوني ضده، فإن [على] بمعنى الضرر (وَٱعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ) حتى لا أقترف ظلم أحد كما هو يرتكب الظلم (وَلاَ تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ) التي هي حالة الظلم وأذى الناس بغير حق. (أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِدْنِي عَلَيْهِ عَدْوِىٰ حَاضِرَةً) العدوى اسم من الأعداء بمعنى المعونة يقال استعديت على فلان الأمير فأعداني أي: استعنت به عليه فأعانني، والمعنى: أعني على عدوي إعانة حاضرة، لا مؤجلة (تَكُونُ) تلك العدوى (مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً) أي: غضبي عليه شفاءً بأن تشفي غيظي بكبتك له (وَمِنْ حَنَقِي) الحنق شدة الغيظ (عَلَيْهِ وِفَاءً) بأن يكون نصرك لي بمقدار حنقي عليه.
ـــــــــــ

أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ، وَأَبْدِلْنِي بِسُوءِ صَنِيعِهِ بِي رَحْمَتَكَ، فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ وَكُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ،

ـــــــــــ
(أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ) بأن تعفو أنت عن سيئاتي (وَأَبْدِلْنِي بِسُوءِ صَنِيعِهِ بِي رَحْمَتَكَ) بأن ترحمني وتتفضل علي عوض أنه أساء الصنع بي (فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ) أي: عظيم (دُونَ سَخَطِكَ) فإن سخطه سبحانه أعظم من كل مكروه، وهذا بناء على أن [جلل] بمعنى العظيم، وهو صفة المكروه، أو أن المعنى: كل مكروه حقير دون سخطك فإنه مكروه عظيم وعلى هذا فـ[جلل] خبر، وهو بمعنى الحقير، فإن [جلل] من ألفاظ الجد، قال التفتازاني:
ده لفظ از نوادر بر شمر***هر لفظ را دو معنى وان صد رنكدكر
جون، وصايم، وسدنه، وظن است، وشك، وبين***قرءات، وهاجد، وجلل، وزهره، أي بسر
(وَكُلُّ مَرْزِئَةٍ) أي: مصيبة (سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ) أي: غضبك، ولعل المعنى: أنه لا تكون مرزئة إلاّ من غضبك، أو المعنى: أن المصيبة وسط ليس بمهم، بالنسبة إلى غضبك.
ـــــــــــ

أَللّهُمَّ فَكَمَا كَرَّهْتَ إِلَيَّ أَنْ أُظْلَمَ فَقِنِي مِنْ أَنْ أَظْلِمَ، أَللّهُمَّ لاَ أَشْكُو إِلَىٰ أَحَدٍ سِوَاكَ، وَلاَ أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ حَاشَاكَ، فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصِلْ دُعَائِي بِٱلإِجَابَةِ، وَٱقْرِنْ شِكَايَتِي بِٱلتَّغْيِيرِ، أَللّهُمَّ لاَ تَفْتِنِّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِكَ، وَلاَ تَفْتِنْهُ بِالأَمْنِ مِنْ إِنْكَارِكَ، فَيُصِرَّ عَلَىٰ ظُلْمِي وَيُحَاضِرَنِي بِحَقِّي، وَعَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيلٍ مَا أَوْعَدْتَ ٱلظَّالِمِينَ، وَعَرِّفْنِي مَا وَعَدْتَ مِنْ إِجَابَةِ الْمُضْطَرِّينَ،

ـــــــــــ
(أَللّهُمَّ فَكَمَا كَرَّهْتَ إِلَيَّ أَنْ أُظْلَمَ) بأن نهيت عن ذلك وكرّهته لي (فَقِنِي مِنْ أَنْ أَظْلِمَ) أي: فاحفظني حتى لا أظلم أحداً، أو أنه بصيغة المجهول، أي: فاحفظني من أن يظلمني أحد (أَللّهُمَّ لاَ أَشْكُو) ظلم فلان لي (إِلَىٰ أَحَدٍ سِوَاكَ) فأنت المشتكى إليه (وَلاَ أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ حَاشَاكَ) أي أنت منزه من أن لا تكفي لإعانتي حتى أكون مضطراً إلى أن أشكو إلى حاكم آخر (فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصِلْ دُعَائِي بِٱلإِجَابَةِ) (صل) من أوصل أي: أجِبْ دعائي، حتى يكون الدعاء والإجابة متصلين أحدهما بالآخر (وَٱقْرِنْ شِكَايَتِي بِٱلتَّغْيِيرِ) بأن تغير ظلم الظالم فلا يقدر على ظلمي (أَللّهُمَّ لاَ تَفْتِنِّي) أي: لا تمتحني (بِالْقُنُوطِ مِنْ إِنْصَافِكَ) بأن لا تغير ظلم الظالم حتى أيأس من أن تنصف ـ أي: تغير ظلمه ـ فأكون في موضع امتحان هل أصبر أم لا؟ (وَلاَ تَفْتِنْهُ) أي: لا تمتحن الظالم (بِالأَمْنِ مِنْ إِنْكَارِكَ) بأن لا تنكر عليه فيكون سكوته عنه امتحاناً له هل ينقلع عن ظلمه بنفسه أم لا؟ (فَيُصِرَّ عَلَىٰ ظُلْمِي) إذ لا يرى الإنكار منك (وَيُحَاضِرَنِي) المحاضرة: الجلوس مع الخصم أمام السلطان للحكم (بِحَقِّي) والمعنى يأخذ حقي بسكوتك عليه (وَعَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيلٍ مَا أَوْعَدْتَ ٱلظَّالِمِينَ) من الانتقام (وَعَرِّفْنِي مَا وَعَدْتَ مِنْ إِجَابَةِ الْمُضْطَرِّينَ) قال سبحانه: ﴿أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ [1] وقال تعالى: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [2].
ـــــــــــ

ٱللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَوَفِّقْنِي لِقَبُولِ مَا قَضَيْتَ لِي وَعَلَيَّ، وَرَضِّنِي بِمَا أَخَذْتَ لِي وَمِنِّي، وَٱهْدِنِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَٱسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَسْلَمُ، أَللّهُمَّ وَإِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ لِي عِنْدَكَ فِي تَأْخِيرِ الأَخْذِ لِي وَتَرْكِ ٱلإِنْتِقَامِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي إِلَىٰ يَوْمِ الْفَصْلِ وَمَجْمَعِ الْخَصْمِ،

ـــــــــــ
(ٱللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَوَفِّقْنِي لِقَبُولِ مَا قَضَيْتَ لِي وَعَلَيَّ) أي: أن أقبل تقديرك سواء كان بنفعي أو بضرري (وَرَضِّنِي بِمَا أَخَذْتَ لِي وَمِنِّي) أي: أخذت من الناس لي وبنفعي، أو أخذت مني من ذهاب المال أو الأولاد أو القوى أو ما أشبه (وَٱهْدِنِي لِلَّتِي) أي: للخصلة التي (هِيَ أَقْوَمُ) الخصال، وللطريقة التي هي أشد استقامة من سائر الطرق (وَٱسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَسْلَمُ) أي: وفقني لأن أعمل بالشيء الذي هو أسلم لدنياي وآخرتي (أَللّهُمَّ وَإِنْ كَانَتِ الْخِيَرَةُ) أي: الاختيار (لِي عِنْدَكَ فِي تَأْخِيرِ الأَخْذِ لِي) بأن رأيت صلاحي في أن لا تأخذ بحقي من الظالم عاجلاً (وَتَرْكِ ٱلإِنْتِقَامِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي إِلَىٰ يَوْمِ الْفَصْلِ) وهو يوم القيامة الذي فيه تفصل القضايا وتعطي الحقوق (وَمَجْمَعِ الْخَصْمِ) أي: محل اجتماع الخصومة، فإن اللام في الخصم للجنس.
ـــــــــــ

فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَيِّدْنِي مِنْكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ وَصَبْرٍ دَائِمٍ، وَأَعِذْنِي مِنْ سُوءِ ٱلرَّغْبَةِ وَهَلَعِ أَهْل الْحِرْصِ، وَصَوِّرْ فِي قَلْبِي مِثَالَ مَا ٱدَّخَرْتَ لِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَأَعْدَدْتَ لِخَصْمِي مِنْ جَزَائِكَ وَعِقَابِكَ وَٱجْعَلْ ذَلِكَ سَبَباً لِقَنَاعَتِي بِمَا قَضَيْتَ، وَثِقَتِي بِمَا تَخَيَّرْتَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

ـــــــــــ
(فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَيِّدْنِي مِنْكَ بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ) أي: وفقني لأن تكون نيتي صادقة تجاهك، لا أن يكون لساني معك وقلبي كاره لأمرك وقضائك، فإن النية الصادقة هي التي توافق اللسان والجوارح (وَصَبْرٍ دَائِمٍ) بأن لا أجزع من الظلم الوارد علي (وَأَعِذْنِي) أي: احفظني (مِنْ سُوءِ ٱلرَّغْبَةِ) أي: الرغبة السيئة وهي الرغبة عنه تعالى إلى ما سواه (وَهَلَعِ أَهْل الْحِرْصِ) أي: جزعهم وضجرهم، فإن الحريص على جهات نفسه يهلع إذا نزلت به كارثة (وَصَوِّرْ فِي قَلْبِي مِثَالَ مَا ٱدَّخَرْتَ لِي مِنْ ثَوَابِكَ) في إزاء ظلم هذا الشخص بي، وذلك حتى أرى الثواب فأرضى وأصبر ولا أجزع (وَ) ما (أَعْدَدْتَ لِخَصْمِي مِنْ جَزَائِكَ وَعِقَابِكَ) فأفرح وأصبر (وَٱجْعَلْ ذَلِكَ) التصوير في قلبي (سَبَباً لِقَنَاعَتِي بِمَا قَضَيْتَ) أي: اقنع بقضائك في تأخير خلاصي من يد الظالم، وتأخير عقابه (وَ) سبباً لـ(ثِقَتِي بِمَا تَخَيَّرْتَ) حتى أثق بأن اختيارك لي تأخير النجاة خير لي من تعجيلي ﴿وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم﴾ [3] (آمِينَ) بمعنى استجب، يا (رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فبفضلك تفضّل علي بما هو الصلاح، وبقدرتك أعطني ما هو خير لي.
ـــــــــــ
[1] ـ سورة النمل، آية: 62.
[2] ـ سورة الشعراء، آية: 227.
[3] ـ سورة البقرة، آية: 216.

قيم الموضوع

التصميم
المحتوى
الأقسام
سهولة التصفح

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

شاهد أيضاً

أدعية الصحيفة السجادية

دعائه في يوم الثلاثاء

دعائه في يوم الثلاثاء بصوت الحاج ميثم كاظم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *