أخبار عاجلة
الرئيسية » المكتبة الإسلامية » مكتبة أهل البيت عليهم السلام » الامام الحسين عليه السلام عظمة الهية وعطاء بلا حدود

الامام الحسين عليه السلام عظمة الهية وعطاء بلا حدود

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

توصيات مقتبسة من محاضرات الفقيه المقدس

آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (رض) حول عاشوراء

* إنّ الذين ربطوا أنفسهم بالإمام الحسين (صلوات الله عليه) من خلال بناء الحسينيات فإن ذكراهم تبقى بعد موتهم.

* عظمة سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه) هي من عظمة الله سبحانه وتعالى، لذا علينا أن نربط أنفسنا بالله وبهؤلاء الذين ارتبطوا بالله سبحانه وتعالى.

* بعد أن وجد بنو أمية أنهم غير قادرين على الانتصار في الحرب ضد بني هاشم، دخلوا إلى الدين الإسلامي ليحطّموه من داخله.

* ينبغي علينا سواء كنا مؤلفين أو علماء أو خطباء أو تجاراً أن نفكر ماذا نقدم في سبيل الإمام الحسين عليه السلام، لأننا قد نندم فيما بعد.

* ينبغي علينا أن نفكر وأن نعمل ــ كلٌ في مجاله ــ بعيداً عن حسابات الربح والخسارة والنفع الشخصي والضرر الشخصي، أن نفكر ماذا نصنع لسيد الشهداء عليه السلام.

* إذا راجعتم التاريخ البشري كله منذ أن دُوّن التاريخ، لا تجدون على مرّ التاريخ ملحمة تجلّت بأجلى مظاهرها كملحمة كربلاء في يوم عاشوراء.

* إن البطولات والقيم والمظلومية الكبرى التي تجدونها في ملحمة عاشوراء، بهذا الحجم وبهذا المقدار وبهذه الكثافة، لا تجدونها في أية ملحمة تاريخية.

* إذا تمكّنا أن نوصل قضية الإمام الحسين عليه السلام بوضوح، بإمكاننا أن نحول حتى الأمويين إلى علويين، لأن قضية الإمام الحسين عليه السلام قوية وهائلة وعجيبة في التأثير.

* ليحاول كُلُّ واحدٍ منا بقدر الإمكان أن يقيمَ في كل بيتٍ مجلساً للإمام الحسين عليه السلام، فيكون عَلَم الإمام الحسين عليه السلام في بيت كل واحد منا.

* لنحاول أن نَنذر أحد أولادنا للإمام الحسين عليه السلام كما أن أحدهم طبيب أو مهندس أو كذا، فليكن أحدهم رافعاً لراية سيد الشهداء عليه السلام هذا فخر لكم ولجميع العالم.

* لنحاول أن نشارك الإمام الحسين عليه السلام بأموالنا ولو بنسبة مئوية متواضعة، ولو واحد أو اثنان بالمائة.

* إن الثورة والنهضة ليست مهمة عند الله سبحانه وتعالى، فأن يثور الإنسان أو لا يثور، ليس ذا قيمة عند الله، إنما الباعث المحرك وراء عمله وثورته هو المهم.

* إن الآثار الوجودية للعطاء مهمة عند الله، وهي هداية الملايين من البشر ببركة سيد الشهداء عليه السلام والتضحيات التي قدمها.

* في هذه الأيام ليس المطلوب منّا أن نُقتَل وأن نجاهد في سبيل الله، بقدر ما تكون وظيفتنا وواجبنا هو أن نصنع ما نقدر عليه، وأن نقدم ما نستطيع من العطاء لسيد الشهداء عليه السلام.

* لم تكن قضية كربلاء تجلّياً لقيمة واحدة، وإنما لمختلف أنواع القيم، مثل قيمة الوفاء والتوبة والعبادة والدعاء والرضا والحرية والمساواة والأخلاق.

* إن التجلّي الحاصل للقيم في قضية كربلاء اختلط بالعبرة، فكانت عِبرةً وعَبرة.

* يجب علينا أن نربط شبابنا وأبناءنا بالقيم الحسينية، فالشاب الذي يرتبط بعلي الأكبر عليه السلام لا ينحرف.

* ينبغي على العوائل المتقاربة أن تشكل مجلساً حسينياً لهم وبشكل دوري، فيجتمعون ويخطبون ويقرؤون مصيبة الإمام الحسين (صلوات الله عليه).

* ثمة خطّة قديمة، يسعى الغرب لتطبيقها، وهي محاولة عزل أجيالنا عن تاريخهم، فإذا سُلب من الإنسان تاريخه فإنه ينتهي.

* المجالس الحسينية في البيوت هي إحدى الأشياء خفيفة المؤونة وكثيرة المعونة، وكثيرة البركة.

* الإمام الحسين (صلوات الله عليه) قوة هائلة لا تُقهر.

* إن الإنسان عندما يعيش أجواء تضحيات يوم عاشوراء، يتأثر شيئاً فشيئاً حتى يتحول الإنسان نفسه إلى مشروع تضحية.

* إن قضايا كربلاء وقضايا عاشوراء تخلق روحية التضحية والإيمان، وإنها من أهم أسباب حفظ إيمان المؤمنين في العراق خلال أكثر من ثلاثين عاماً من البطش والإرهاب والقتل والتعتيم.

* إن نهضة الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) من أفضل وسائل استنقاذ العباد.

* إن السجون والمعتقلات كثيرة وفيها كثير من الشباب بسبب الانحرافات وتأثير أجواء العصر، ولكن إذا وضعنا أولادنا وبناتنا، عوائلنا وأنفسنا في أجواء سيد الشهداء عليه السلام فهذا يشكل ضمانة لنجاتنا وضمانة لإنقاذ أولادنا.

* إن من أولى الخطوات التي يقوم بها الأجانب الكفار لسحق هويتنا، هي محاولة إبعادنا عن الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وعن شعائره.

* إن الإنسان الذي يجري حب الإمام الحسين عليه السلام في قلبه وعروقه لا يمكن أن يفقد دينه وإيمانه.

* هنالك آثار أُخرَويَّة عجيبة لزيارة عاشوراء وفيها بركات دنيوية، فهذه الزيارة تدفع الآفات وتجلب البركات.

* الوجاهة المادية تنتهي، والثروات تنتهي، والكرامة الاجتماعية تنتهي، ونحن كلنا ننتهي ونموت، لكن الشيء الذي يبقى هو ما يرتبط بالله سبحانه وتعالى.

* هناك أنواع من الخدمة الحسينية، فشخص يتمكن أن يكتب كتاباً، وآخر يتمكن أن يطبع كتاباً حول أهل البيت عليهم السلام وسيد الشهداء (صلوات الله عليه)، وثالث يتمكن أن يقيم مجلساً في بيته لسيد الشهداء عليه السلام وهكذا.

* يجب علينا أن نربط أجيالنا بتأريخنا، بالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) وبأهل البيت عليهم السلام والإمام الحسين (صلوات الله عليه).

* إنَّ الاهتمام بقضية عاشوراء وسيد الشهداء (صلوات الله عليه) سبب لنجاتنا بإذن الله في الدنيا والآخرة.

* إن الاهتمام بقضايا سيد الشهداء عليه السلام يحفظ لنا هويتنا في هذه المعركة الكبيرة التي يعيشها المؤمنون اليوم في كل مكان، ويكون سبباً لنجاتنا في الدنيا والآخرة.

* إن الشعائر الحسينية هي جزء من شعائر الله تعالى، بل إنها من أهم شعائر الله تعالى، فليس للإمام الحسين (صلوات الله عليه) وجود غير ما يدلّ على وجود الله تعالى، ولا هو بمعزل عن دينه سبحانه.

* ينبغي على كل واحد منّا أن يهتم بتعظيم الشعائر، أي أن نوفيها حقها، فالمجالس الحسينية يجب أن تؤدّى على أفضل وجه. فكل خطوة وكل حركة وكل قطرة دمع على الإمام الحسين عليه السلام وكل مشاركة ولو كانت صغيرة، كلها مكتوبة ومسجلة عند الله تعالى.

* كل عين تأتي باكية يوم القيامة إلاّ عين بكت على مصاب سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه.

* إن سيد الشهداء عليه السلام ليس بحاجة إلى بكائي، بل أنا الذي أحتاج إلى هذا البكاء، حتى آتي يوم القيامة وعيني قريرة، يوم تكون كل العيون باكية.

* أنا الذي أحتاج للحضور في مجالس سيد الشهداء (صلوات الله عليه) حتى آتي يوم القيامة وقلبي حيّ يوم تموت فيه القلوب.

* ستنقضي هذه الأيام وتنقضي أعمارنا ولا يبقى لنا عند الله تعالى إلاّ هذه الأعمال في خدمة الإمام الحسين عليه السلام.

* إننا جميعاً مدينون للإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) بل كلنا مدينون لخَدَمَته.

* المعلومات التي عندنا حول الإمام الحسين عليه السلام إنما اكتسبناها من خَدَمة الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وهذه النفسية الإيمانية ونفسية التدين إنما وُجدت عندنا من مجالس الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه).

* نحن في أيام محرم الحرام يجب أن نهتم بإظهار مظاهر العزاء، ولا تكون هذه الأيام مثل بقية الأيام العادية.

* الموالون لأهل البيت (صلوات الله عليهم) يملكون أقوى قوة، وهي سفينة النجاة، فالحملات التي تعرّض لها الموالون لأهل البيت يندر أن تعرضت لها أمة أخرى.

* الأمة التي قُتّلت وشُرّدت بسبب الإرهاب والتنكيل وتهديم الدور قاومت بقوة مجالس سيد الشهداء (صلوات الله عليه).

* إن مجالس سيد الشهداء عليه السلام وإحياء ذكراه هي من أفضل الوسائل الغيبية لدرء المخاطر والآفات التي تهددنا كأفراد وكأمم.

* إنَّ المجالس الحسينية شفيعةٌ لنا في يوم القيامة، اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون.

* إن إحدى العوامل وراء موجة منع الحجاب في الغرب، هو الخوف من الإسلام، لكنه ليس الخوف منه كإرهاب، وإنما الخوف من الإسلام كدين.

* سنتمكن من أن نخرج شبابنا من حالة الضياع التي يعيشونها، ونعيد لهم هويّتهم، بل نتمكن من إنقاذ الغربيين أيضاً من هذا الضياع والحيرة التي يعيشونها، وذلك ببركة سيد الشهداء (عليه السلام).

* لقضية الإمام الحسين (صلوات الله عليه) قدرة هائلة على إحداث التحول في النفوس.

* قضية كربلاء هي إحدى القضايا المهمة التي تغذي المؤمنين على مرّ التأريخ بالطاقة القوية الهائلة.

* إن قضية عاشوراء هي التي ضخت الطاقة في التحدّي والصمود في نفوس المؤمنين الذين كانوا يرزحون في سجون الحكومات الظالمة والبائدة.

* إن من المهم جداً أن نصنع من أولادنا وعوائلنا جيلاً حسينياً. وهذه المهمة تقع على عاتق الأبوين.

* بمقدار الإمكان ومع وجود الوسائل الجديدة المتاحة، علينا العمل على نشر القضية الحسينية في العاَلم.

* إن شهر محرم يكشف الحقائق ويكشف الإيمان والحب والاعتقاد، فكلما كان إيمان الإنسان أكثر، يكون عطاؤه وتفانيه في الإمام الحسين عليه السلام أكثر.

* على الإنسان أن يحاول توثيق الارتباط والعلاقة بالإمام الحسين (صلوات الله عليه) من خلال حضور المجالس وقراءة زيارة عاشوراء وبناء المساجد والحسينيّات.

* من بركات نهضة الإمام الحسين (صلوات الله عليه) أنها كشفت الحق والباطل في التاريخ الماضي.

* ينبغي على الإنسان أن يحاول الاستفادة من هذه الفرصة، فهذه المجالس لاتخص فقط بالأيام العشرة الأولى من شهر محرم، بل يجب أن تكون موجودة على مدار السنة.

* إن القوة الموجودة في التشيّع وهي قوة الواقعية وقوة الحق، تُعد من أقوى القوات.

نبذة عن حياة الفقيه المقدس (رض)

* هو الفقيه المقدس آية الله الشهيد السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) وُلد في كربلاء المقدسة سنة 1379هـجرية، وهو النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل المجدد الثاني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (أعلى الله درجاته).

* نشأ وترعرع بجوار الإمام الحسين عليه السلام فتعلم منه درس الولاء والتضحية والفداء في سبيل الله عزوجل.

* بدأ دراسته الأولية في (مدرسة حفّاظ القرآن الكريم) ثم التحق بالحوزة العلمية في كربلاء المقدسة حيث درس مقدمات العلوم الدينية لدى أساتذتها الكبار. وهاجر بصحبة والده إلى الكويت وذلك بعد الضغوط الكبيرة التي لاقتها أسرة الإمام الشيرازي من قبل طغاة البعثيين في العراق.

* كان من أساطين الأساتذة في حوزة قم المقدسة حيث بدأ بتدريس المقدمات والسطوح العالية، ومن عام 1408 هـ شرع بتدريس بحث خارج الفقه والأصول على فضلاء الحوزة، وكان مستمراً في تدريسه وعطائه العلمي حتى وافته المنية.

* كان قمة في الأخلاق والتواضع، والبسمة على وجهه، وحزنه في قلبه، كما ورد في صفات المؤمنين، تربّى في مدرسته العلمية عدد من التلامذة الفضلاء وهم اليوم من كبار المدرسين والعلماء في الحوزات العلمية في مختلف أرجاء العالم.

* ترك محاضرات علمية وأخلاقية عديدة، تبث عبر عدد من القنوات الفضائية الدينية، كان لها الأثر الكبير في تحقيق الاستقرار والإصلاح والتسامح في كثير من الأسر والمجتمعات الإسلامية.

* ترك كتباً علمية قيمة، نال عنها عدة إجازات في الاجتهاد.

من آثاره: (التدبر في القرآن)، (الترتب)، (ومضات)، (خطب الجمعة)، (الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم) و…

* توفي صبيحة يوم الأحد 26 جمادى الأولى من سنة 1429 هجرية الموافق 1/6/2008م في قم المقدسة وفي ظروف غامضة.

فهرس الكتاب