أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

(الدعاء بعد كل ركعتين منهما):

اللهم أنت السلام، ومنك السلام، واليك يعود السلام، حينا ربنا منك السلام، اللهم ان هذه الركعات هدية منى الى وليك (فلان بن فلان) فصل على محمد وآل محمد، وبلغه اياها وأعطني أفضل أملى ورجائي فيك وفى رسولك وفيه… وتدعو بما تحب (1).

244 – وعن (أبى) (2) الحسن العبدى قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد وانا أنزلناه وآية الكرسي في كل ركعة من تطوعه فقد فتح الله له بأعظم أعمال الادمين، الا من سبقه أو زاد عليه (3).


(1) عنه المستدرك: 1 / 470 ح 3 وعن جمال الاسبوع ص 24 وفى البحار: 91 / 217 ح 1 عنه وعن جمال الاسبوع ومصباح المتهجد: 225 وأخرج الصلوات في ئل 5 /
284 ح 1 عن مصباح المتهجد.
(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) عنه البحار: 85 / 36 ح 27 وعن ثواب الاعمال: 54 ح 1 وفلاح السائل: 128 أخرجه في البحار: 87 / 49 ح 45 والمستدرك: 1 / 284 ح 1 عن فلاح السائل وفى الوسائل: 4 / 803 ح 1 عن ثواب الاعمال مثله. وفيها: (أشبهه) بدل (سبقه).

 

[ 110 ]

245 – (و) عن أبى الحسن موسى بن جعغر عليهما السلام قال: سمع بعض آبائى عليهم السلام رجلا يقرأ (ام القرآن) فقال: شكر واجر.

(ثم سمعه يقرأ قل هو الله أحد، فقال: آمن وأمن.

ثم سمعه يقرأ انا أنزلناه، فقال: صدق) (1) وغفر له.

ثم سمعه يقرأ آية الكرسي فقال: بخ بخ نزلت براءة هذا من النار (2).

246 – وعن الصادق… من صلى أربع ركعات في كل يوم قبل الزوال، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وخمسا وعشرين مرة انا أنزلناه لم يمرض الا مرض الموت (3).

247 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام من صلى أربع ركعات عند زوال الشمس يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي عصمه الله في أهله ودينه وماله وآخرته ودنياه (4).

248 – وروى عن النبي صلى الله عليه وآله من (جلى) (5) في عينه شئ من الاهل والمال


(1) ما بين المعقوفين من البحار.
(2) عنه البحار: 92 / 261 صدر ح 56 والمستدرك: 1 / 306 ح 10 أخرجه في البحار 92 / 762 ح 2 عن أمالى الصدوق ص 485 ح 10.
(3) عنه المستدرك: 1 / 470 ح 1، وفى البحار: 90 / 343 صدر ح 1 عنه وعن مصباح المتهجد: 175 ومصباح الكفعمي: 407 وأخرجه في الوسائل: 5 / 286 ح 1 عن المصباحين.
(4) عنه المستدرك: 1 / 470 ح 2، وفى البحار: 90 / 343 ذ ح 1 عنه وعن مصباح المتهجد: 175 ومصباح الكفعمي: 407، وأخرجه في الوسائل: 5 / 287 ح 3 عن المصباحين.
(5) في البحار ونسخة – أ – حلى.

 

[ 111 ]

والولد، فقال: ما شاء الله لا قوة الا بالله (متع به) (1) الا ترى الى قوله تعالى
(ولولا إذ دخلت جنتك قلت: ما شاء الله لا قوة الا بالله (2).

249 – وعن ابن مسكان، عن الصادق عليه السلام: حصنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة النور، وحصنوا بها نساءكم فان من أدمن قرائتها في كل يوم أو في كل ليلة لم يزن من أهل بيته أحد حتى يوت، فإذا مات شيعه الى قبره سبعون ألف ملك يدعون ويستغفرون الله له حتى يدخل الى قبره (3).

250 – وعن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان عمر لما ولى خطب على منبر مكة، فقال أمران حلال من رسول الله وأنا أضربكم عليهما وأنهاكم عنهما: متعة النساء، ومتعة الحج، ثم نزل، فأتاه عنق من الناس فقالوا: (4) قال: ما نظرت في ذلك الا لكم، نظرت الى مكة فرأيتها جدبة سديدة المعيش. فقلت: إذا دخل الناس متمتعين بالعمرة الى الحج قائما لهم سوق واحدة في السنة، وإذا اخذتهم بالعمرة على واحدة والحج على واحدة كان لهم سوقان في السنة فهو عيش لهم.
وأما متعة النساء فمن ذا الذى يطيب نفسه أن يزوج اخته وابنته وخالته وعمته رجلا لا يدرى من هو ولا نسبته ثلاثة أيام ثم ياخذ الرجل الطريق فيذهب فيلد بعد ذلك فلا يدرى الى من ينسبه.


(1) في البحار: منع.
(2) عنه البحار: 93 / 274 ذ ح 2 والاية في سورة الكهف / 39.
(3) أخرجه في البحار: 87 / 2 وج 92 / 286 ح 1 والوسائل: 4 / 890 / 13 عن ثواب الاعمال ص 135 ح 1 مثله، وأورده في أعلام الدين ص 232 (مخطوط).
(4) في الكلام نقص فانه لم يذكر ما قالوا ولكن يظهر من جوابه لهم ما قالوا اجمالا.

 

[ 112 ]

قال: فخرجوا يصفقون بأيديهم ويقولون: والقول له. قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لولا ما هو ما زنى الا شقى (1).

251 – وعن الصادق عليه السلام قال: كانت ارض بين أبى وبين رجل فأراد قسمتها وكان الرجل صاحب نجوم فنظر الى الساعة التى فيها السعود، فلما اقتسما الارض خرج خير القسمين لابي فجعل صاحب النجوم يتعجب.
فقال له أبى: مالك؟ فأخبره الخبر، فقال له أبى: فهلا أدلك على خير ما صنعت: إذا أصبحت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم، وإذا أمسيت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة (2).

252 – وقال أبو عبد الله عليه السلام في علم النجوم (عندنا) معرفة المؤمن من الكافر (3).

253 – وعن عبد الملك بن أعين قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انى قد ابتليت (بهذا العلم) (4) فاريد الحاجة، فإذا نظرت الى الطالع ورأيت الشر جلست ولم أذهب فيها، وإذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة، فقال لى: اليك حاجة تقضى؟ قلت: نعم. قال: أحرق كتبك (5).


(1) لم نعثر عليه عاجلا نعم مضمونه موجود في باب المتعتين فراجع الوسائل ج 14 والبحار 8 طبع الحجر وج 103 وغير ذلك من الكتب.
(2) عنه البحار: 58 / 257 ح 50 و 51 أخرجه في البحار: 96 / 131 ذح 62 عن نوادر الراوندي ص 53 وفى البحار: 47 / 52 ح 54 والوسائل: 6 / 273 ح 1 عن الكافي: 4 / 6 ح 9.

(3) عنه البحار: 58 / 257 ذ ح 51.
(4) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل.
(5) عنه البحار: 58 / 272 ح 61 والفقيه: 2 / 267 ح 2404 وفى الوسائل 8 / 268 ح 1 عن الفقيه مثله.

فهرس الكتاب