أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

 

[ 137 ]

 

فصل في ذكر أشياء من المأكولات والمشروبات وكيفية تناولها

337 – كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم من بين عينيه، وإذا شرب سقى من عن يمينه (1).

338 – وقال الصادق عليه السلام: لا تأكل متكئا، وان كنت منبطحا هو شر من الاتكاء (2)

339 – وقال الحسن بن علي عليه السلام: في المائدة اثنتا عشرة خصلة يجب على كل مسلم أن يعرفها: أربع منها فرض، وأربع منها سنة، وأربع منها تأديب، فأما الفرض: المعرفة، والرضا، والتسمية، والشكر. وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام، والجلوس على الجانب الايسر، والاكل بثلاث أصابع، ولعق الاصابع.
وأما التأديب: فالاكل مما يليك، وتصغير اللقمة، وقلة النظر في وجوه الناس (3).

340 – واكل أمير المؤمنين عليه السلام: من تمر (دقل) ثم شرب عليه الماء وضرب


(1) عنه البحار: 66 / 349 ح 7 والمستدرك: 3 / 94 ح 1 وأخرجه في البحار: 66 / 351 ح 6 عن الكافي: 6 / 299 ح 17 وعن المحاسن: 2 / 424 ح 215 وفى الوسائل 16 / 498 ح 1 عن الكافي مسندا عن النبي (ص) مثله وفى ظاهر الاصل: نقم بدل (لقم).
(2) عنه البحار: 66 / 388 صدر ح 24 والمستدرك: 3 / 83 ح 5.
(3) وأخرجه في البحار: 66 / 413 ح 13 عن الخصال: 2 / 485 ح 60 واقبال الاعمال: 113 ومكارم الاخلاق: 140 ورسالة الاداب الدينية، والبحار: 66 / 420 ح 35 عن المحاسن: 2 / 459 ح 401 وفى الوسائل: 16 / 539 ح 1 عن الفقيه: 3 / 359 ح 4270، والمحاسن.

 

[ 138 ]

يده على بطنه وقال: من (أدخل) (1) بطنه النار فأبعده الله ثم تمثل: (شعر) وانك مهما تعط بطنك سؤلة وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا (2)

341 – وما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا الا مرة ثم جلس فقال: اللهم انى عبدك ورسولك (3).

342 – وقال صلى الله عليه وآله: من وجد (4) لقمة ملقاة فمسح منها ما مسح، وغسل منها ما غسل، ثم أكلها، لم تستقر (5) في جوفه حتى بعتقه الله من النار (6).

343 – ورأى (النبي صلى الله عليه وآله) (7) أبا أيوب الانصاري رضى الله عنه يلتقط نثار المائدة، فقال صلى الله عليه وآله: (8) بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك، (فقال أبو أيوب: يا رسول الله وغيري؟ قال: نعم، من أكل كا أكلت فله ما قلت لك) (9) ثم قال: من فعل هذا، وقاه من الجنون والجذام والبرص والماء الاصفر (والحمق) (10).


(1) كذا في البحار: 66 والمستدرك، وفى نسختي الاصل والبحار 40: أدخله.
(2) عنه البحار: 40 / 340 ح 26 وج 66 / 412 قطعة من ح 9 والمستدرك: 3 / 129 ح 1 وأورد صدره في تنبيه الخواطر: 1 / 46 مثله مرسلا.
(3) عنه البحار: 66 / 388 ذ ح 24 والمستدرك: 3 / 83 ح 6.
(4) كذا في البحار والمستدرك، وفى نسختي الاصل: أكل.

(5) في نسخة – ب -: يستقر.
(6) عنه البحار: 66 / 431 صدر ح 15 والمستدرك: 3 / 95 ح 5 وأخرجه في البحار: 66 / 433 قطعة من ح 21 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 43 ح 154 وعن صحيفة الرضا: 34 وفى ح 22 من البحار عن العيون.

(7 و 8 و 9) ما بين المعقوفين من البحار.
(10) عنه البحار: 66 / 431 وفى المستدرك: 3 / 95 ذ ح 1 عنه وعن مكارم الاخلاق: 145 وما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 139 ]

344 – وقال عليه السلام: ان الذى يسقط من المائدة فهو مهور الحور (1) العين (2).

345 – وقال: الاكل في السوق دناءة (3).

346 – وقال الصادق عليه السلام: لا تأكل وأنت ماش الا أن تضطر الى ذلك (4).

347 – وقال عليه السلام: ان الله يبغض كثرة الاكل (5).

(وقال عليه السلام: كثرة الاكل مكروه) (6).

348 – وقال عليه السلام: الاكل على الشبع يورث البرص (7).


(1) في نسخة – ب -: حور.
(2) وأخرجه في البحار: 66 / 433 ح 20 والوسائل: 16 / 503 ح 7 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 33 ح 68 وصحيفة الرضا: 9 باختلاف يسير.
(3) عنه البحار: 66 / 412 ذ ح 9 وأخرجه في الوسائل 16 / 514 ح 2 وص 452 ح 4 عن مكارم الاخلاق: 149 وفى المستدرك: 3 / 98 ح 1 عن غوالى اللئالى: 14 وعن طب النبي صلى الله عليه وآله للمستغفرى. وفى البحار: 62 / 219 عن طب النبي صلى الله عليه وآله للمستغفرى.
(4) وأخرجه في البحار: 66 / 388 ح 20 عن المحاسن: 2 / 459 ح 400 وعن مكارم الاخلاق: 145 وفى الوسائل: 16 / 421 ح 1 عن الفقيه: 3 / 354 ح 4247 وعن المحاسن.
(5) وأخرجه في البحار: 66 / 335 ح 21 والوسائل: 16 / 407 ح 9 عن المحاسن 2 / 446 ح 333 وفى الوسائل: 16 / 406 صرد ح 5 عن الكافي: 6 / 269 ح 9 والمحاسن.
(6) وأخرجه في البحار: 66 / 331 ح 8 والوسائل: 16 / 407 ح 10 عن المحاسن: 2 / 446 ح 334 والحديث من نسخة – ب – والبحار.

(7) وأخرجه في البحار: 66 / 331 ح 8 والوسائل: 16 / 409 ح 7 عن أمالى الصدوق: 436 ح 4 مثله مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله ورواه في تنبيه الخواطر: 1 / 101 مرسلا مثله.

 

[ 140 ]

349 – وقال صلى الله عليه وآله صغروا (رغفانكم) (1) فان مع كل رغيف بركة (2).

350 – وقال صلى الله عليه وآله: من وجد كسرة فأكلها كانت له سبع مائة حسنة، ومن وجدها في قذر فأخذها فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون ألف حسنة (3).

351 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اردت ان تأخذ في حاجة، فكل كسرة بملح فهو أعز لك، وأقضى (4) للحاجة. وإذا أردت حاجة فاستقبل إليها استقبالا ولا تستدبرها (5) استدبارا (6).

352 – وقال: إذا صليت الفجر فكل كسرة تطيب به نكهتك، وتطفئ بها حرارتك، وتقوم بها أضراسك، وتشد بها لثتك، وتجلب (بها) (7) رزقك، وتحسن بها خلقك (8).

353 – وقال الرضا عليه السلام (لغلامه) (9): اشتر لنا من اللحم المقاديم ولا تشتر
(لنا) (10) المآخير، فان المقاديم أقرب من المرعى وأبعد من الاذى (11).


(1) في البحار والمستدرك: رغافكم.
(2) عنه البحار: 66 / 272 ح 15 والمستدرك 3 / 98 ح 1 وأخرجه في البحار: 66 / 273 صدر ح 20 عن الكافي: 6 / 303 صدر ح 8 مثله وفيه: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ورواه في التعريف: 6 ح 54.
(3) وأخرجه في البحار: 66 / 429 ح 10 عن المحاسن: 2 / 445 ح 328 وفى الوسائل: 16 / 504 ح 3 عن الكافي: 6 / 300 ح 5 والمحاسن مثله مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
(4) في نسخة – ب – واقتضى لك.
(5) في البحار ونسختي الاصل: (ولا تستدبره).
(6) عنه البحار: 76 / 325 ح 1.
(7) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(8) عنه البحار: 66 / 345 ح 21 والمستدرك: 3 / 93 ح 1.

(9 و 10) ما بين القوسين ليس في البحار.

(11) عنه البحار: 66 / 75 صدر ح 70 والمستدرك: 3 / 106 ح 2.

 

[ 141 ]

354
وقال الصادق عليه السلام: إذا ادخل اللحم منزل رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صغروا القطع وكثروا (المرقة، واقسموا) (1) في الجيران فانه أسرع لانضاجه وأعظم لبركته (2).

355 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فان الذروة فيها البركة (3).

356 – وكان صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بيمينه فيطرح النوى في يساره ولا يلقيه في الارض، فمرت شاة فأشار إليها فدنت منه فجعلت تأكل من كفه اليسرى، ويأكل صلى الله عليه وآله بيمينه حتى فرغ (4).

357 – وقال: اللهم بارك لامتي في الثرد والثريد (5).

358 – وقال صلى الله عليه وآله: من لا (6) يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، ويكره اجابة من يشهد وليمته الاغنياء دون الفقراء (7).

359 – وقال: من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموقف (8).


(1) في البحار: (المرق، فاقسموا).
(2) عنه البحار: 66 / 75 قطعة من ح 70.
(3) وأخرجه في البحار: 66 / 79 ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 34 ح 71 وعن صحيفة الرضا: 9 وفى البحار: 66 / 415 ح 16 والوسائل: 16 / 494 ح 2 عن العيون.
(4) عنه البحار: 66 / 141 ح 59.
(5) عنه البحار: 66 / 83 ح 14 والمستدرك: 3 / 107 ح 6.
(6) في البحار والمستدرك: لم.
(7) عنه البحار: 75 / 448 ح 11 وصدره في المستدرك: 3 / 85 ح 5 وذيله في ص 87 ح 1.
(8) عنه البحار: 66 / 288 ح 13 وج 75 / 456 ح 33 والمستدرك: 3 / 107 ح 2 وفيها (الموت بدل الموقف).

 

[ 142 ]

360 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا دعى أحدكم الى طعام فلا يستتبعن ولده فانه ان فعل
ذلك أكل حراما، ودخل غاصبا (1).

361 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: قوت الاجسام الطعام وقوت الارواح الاطعام (2).

362 – وقال الصادق عليه السلام: من أشبع جائعا أجرى الله له نهرا في الجنة (3).

363 – وقال عليه السلام: كان سليمان عليه السلام يطعم أضيافه اللحم بالحوارى وعياله الخشكار، ويأكل هو الشعير (غير) (4) منخول (5).

364 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: والوضوء قبل الطعام ينفى الفقر وبعده ينفى اللمم (6).

365 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: غسل اليدين قبل الطعام، وبعده زيادة في الرزق ويجلو البصر ويذهبان (7) الفقر (8).

366 – وقال عليه السلام: (من توضأ قبل الطعام) عاش في سعة وعوفي
من بلوى


(1) وأخرجه في البحار: 75 / 445 ح 3 عن المحاسن: 2 / 147 وفى الوسائل: 16 / 402 ح 2 عن الكافي: 6 / 270 ح 1 والتهذيب: 9 / 92 ح 132 وفى الوسائل: 16 / 411 ح 1 عن الكافي والمحاسن وفى المستدرك: 3 / 82 ح 1 عن الجعفريات: 165 ورواه في التعريف: 6 ح 51.

(2) عنه البحار: 75 / 456 قطعة من ح 33 والمستدرك: 3 / 86 ح 3.
(3) عنه البحار: 75 / 456 قطعة من ح 33.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(5) عنه البحار: 14 / 70 ح 8 وج 75 / 456 قطعة من ح 33 والمستدرك: 3 / 103 ح 6.
(6) وأخرجه في البحار: 66 / 364 ح 42 عن مكارم الاخلاق: 138.
(7) في نسخة – أ – يذيدان، وفى نسخة – ب -: يذهبان، يذيدان خ ل.
(8) وأخرجه في البحار: 66 / 353 ح 6 عن الخصال: 1 / 612 ح 10 والمحاسن: 2 / 424 ح 220، والكافي: 6 / 290 ذ ح 6 وفى الوسائل: 16 / 471 ح 6 عن الكافي والمحاسن وفى الوسائل: 17 / 16 صدر ح 43 عن الخصال.

 

[ 143 ]

في جسده (1).

367 – وقال عليه السلام: (من غسل يده قبل الطعام وبعده) (2) بورك له في أول الطعام وآخره (3).

368 – وقال عليه السلام: من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه (4).

369 – وقال الصادق عليه السلام: إذا غسلت يدك من الطعام فامسح بهما وجهك من قبل أن تمسحها بالمنديل، وقل: (اللهم انى أسألك الرتبة والمحبة، وأعوذ بك من المقت والمغضبة) (5).

370 – وقال عليه السلام: غسل الاناء وكسح الفناء مجلبة للرزق (6).


(1) وأخرجه في البحار: 66 / 363 ح 39 عن نوادر الراوندي: ص 51 ح 363 ونحوه في البحار: 66 / 364 قطعة من ح 30، والوسائل: 16 / 473 ح 16 عن أمالى الشيخ: 2 / 203 ضمن ح 14 وفى البحار: 66 / 362 قطعة من ح 38 عن مكارم الاخلاق: 138 وفى المستدرك: 3 / 90 ح 2 عن الجعفريات: 27 وما بين المعقوفين: من البحار والمستدرك.
(2) عنه البحار: 66 / 364 ح 41 والمستدرك: 3 / 90 ح 5.
(3) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(4) وأخرجه في البحار: 66 / 355 ح 14 عن المحاسن: 2 / 424 ح 217، وفى ص 363 ذ ح 39 عن نوادر الراوندي ص 46 ح 3065 وفى ص 364 صدر ح 40 عن أمالى الشيخ: 2 / 203 وفى الوسائل: 16 / 473 صدر ح 16 عن الامالى وأخرجه في المستدرك:
3 / 90 ح 1 عن الجعفريات وفى الوسائل: 16 / 472 ح 12 عن الفقيه: 3 / 358 ح 4264 عن رسول الله وأورده في تنبيه الخواطر: 1 / 49 عن ابن عباس وروضة الواعظين: 2 / 360 وفى الوسائل: 16 / 471 ح 3 عن الكافي: 6 / 290 ح 4 والمحاسن.
(5) عنه البحار: 66 / 359 وعن المحاسن: 2 / 426 ذ ح 234 ومكارم الاخلاق: 116، وفى المستدرك: 3 / 91 ح 4 عنه وعن كتاب التعريف للصفواني: 6 ح 14، وأخرخه في الوسائل: 16 / 478 عن المحاسن، وفى البحار والتعريف (البغضة بدل المضغة).
(6) عنه البحار: 66 / 403 ح 1 وعن الخصال: 1 / 54 ح 73 وأخرجه في الوسائل 3 / 571 ح 5 والبحار: 76 / 176 ح 7 وص 316 ح 3 عن الخصال.

 

[ 144 ]

371 – وعن شيخ من أهل المدينة قال: قلت لابي عبد الله: الرجل يشرب فلا يقطع نفسه، حتى يروى وقال: هل اللذة الا ذاك؟ قال: قلت: فانهم يقولون انه شرب الهيم قال: كذبوا انما شرب الهيم ما لم يذكر اسم الله عليه (1).

372 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من شرب قائما فأصابه شئ من المرض لم يستشف أبدا (2).

373 – وشرب رجل قائما، فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: أيسرك أن يشرب معك الهر (3)؟ فقال: لا. (قال) (4) قد يشرب معك من هو شر منه: الشيطان.

ومن السنة: أن لا يشرب من الموضع المكسور، وأن تتنفس ثلاثة أنفاس، فإذا ابتدأ ذكر الله، وإذا فرغ حمد الله، ولا تتنفس في الاناء. (روته) (5) العامة (6).

374 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: الجشأ نعمة من نعم الله، وإذا (7) تجشأ أحدكم فليحمد الله ولا يرفعن (8) جشاءه (9).

375 – وقال الحسن بن علي عليهما السلام: عجب لمن يتفكر في مأكوله كيف ل


(1) وأخرجه في البحار: 66 / 462 ح 12 عن معالى الاخبار: 149 ح 2 وفى الوسائل: 17 / 197 ح 19 عن الكافي: 6 / 383 ح 9 والمعاني.
(2) عنه البحار: 66 / 472 قطعة من ح 53 والمستدرك: 3 / 129 صدر ح 5.
(3) في نسخة – ب -: الحر وفى البحار والمستدرك: الهرة.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(5) ما بين المعقوفين من البحار ونسخة – أ – وفى نسخة – ب -: رؤية.

(6) عنه البحار: 66 / 472 ذ ح 53 والمستدرك: 3 / 129 ذ ح 5.
(7) في البحار: فإذا.
(8) في البحار: يرتقى.
(9) عنه البحار: 76 / 57 ح 5.

 

[ 145 ]

يتفكر في معقوله فيجنب بطنه ما يؤذيه ويودع صدره ما يزكيه (1).

376 – وقال الحسين بن
علي عليه السلام: كنا على مائدة أنا وأخي (الحسن وأخي) (2) محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس وقثم والفضل، فوقعت جرادة على المائدة فأخذها ابن عباس، فقال للحسين عليه السلام: يا سيدى أتعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟

قال: سمعت أبي قال: سمعت جدي صلى الله عليه وآله أنه قال: على جناح الجرادة مكتوب: (أنا الله لا اله الا أنا رب الجرادة ورازقها، إذا شئت بعثتها رزقا لقوم، وإذا شئت بعثتها بلاء على قوم).

فقال ابن عباس وقيب رأس الحسن عليه السلام: (هذا من مكنون العلم) (3).

377 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالملح فانه شفاء من سبعين داء: أوله الجذام والبرص والجنون (4).

378 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من افتتح بالملح أذهب الله عنه سبعين داء (5).

379 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا على افتتح بالملح واختم (6) بالملح، فان فيه


(1) عنه البحار: 1 / 218 ح 43 وفيه: ما يرديه بدل: ما يزكيه.
(2) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك وصحيفة الرضا.
(3) عنه البحار: 65 / 206 ح 34 عن صحيفة الرضا: 41 وأخرجه في البحار: 65 / 193 ح 9 عن الدر المنثور: 3 / 110 وفى المستدرك: 3 / 70 ح 5 عن الصحيفة وفى البحار: 43 / 337 ح 8 عن الخرائج: 125 مخطوط.
(4) وأخرجه في البحار: 66 / 397 ح 14 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 142 وصحيفة الرضا: 28. وفى الوسائل: 17 / 16 ح 36 عن العيون.
(5) وأخرجه في البحار: 66 / 397 ح 5 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 144 وصحيفة الرضا: 28 وفى الوسائل: 17 / 16 ح 37 عن العيون.

(6) في نسخة – ب -: اختتمه.

 

[ 146 ]

شفاء من سبعين داء (1).

380 – وقال صلى الله عليه وآله: ان الله وملائكته يصلون على خوان عليه ملح وخل (2).

381 – وعن بزيع بن عمر (3) بن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها (بصفرة) (4)
(قل هو الله أحد).

فقال: (ادن يا بزيع) (5) فدنوت فأكلت (6) معه، ثم حسا من الماء ثلاث حسوات (حتى) (7) لم يبق من (الخبز) (8) شئ ثم ناولنى فحسوت البقية (9).

382 – وقال الصادق عليه السلام: الخل والزيت من طعام المرسلين (10).

383 – وقال عليه السلام: نعم الادام الخل: يكسر المرة ويحيي القلب، ويشد


(1) أخرج نحوه في البحار: 66 / 398 ح 18 و 19 عن المحاسن: 593 2 ح 108 والوسائل: 16 / 519 ح 1 و 520 ح 2 عن الكافي: 6 / 326 ح 2 وص 352 ح 1 والمحاسن.

(2) عنه البحار: 304 66 / صدر ح 17 وص 399 ح 25.
(3) في نسختي الاصل: أبى عمر، وما أثبتناه هو الصحيح كما في الكافي والبحار والوسائل ورجال السيد الخوئى.
(4) ما بين القوسين ليس في البحار.
(5) في البحار والمستدرك: يابزيع ادن.
(6) في البحار: وأكلت.
(7) في البحار والمستدرك: حين.
(8) في البحار والمستدرك: الحبة.
(9) عنه البحار: 66 / 304 قطعة من ح 17 وص 404 ح 5 والمستدرك: 3 / 109 وأخرجه في البحار: 46 / 297 ح 27 وج 66 / 534 ح 26 والوسائل: 2 / 1098 ح 1 عن الكافي: 6 / 298 ح 14.
(10) عنه البحار: 66 / 304.

 

[ 147 ]

اللثة ويقتل (1) دواب البطن (2).

384 – وقال عليه السلام: الاصطباغ بالخل يذهب بشهوة الزنا (3).

385 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا (من) (4) خل الخمر فانه (5) يقتل الديد ان، وعليكم بالزيت كلوه وادهنوا به فانه من (أكل) (6) وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما (7).

386 – وقال صلى الله عليه وآله: عليكم بالزيت فانه يكشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، يحسن الخلق، ويطيب (النفس) (8) ويذهب بالهم (9).

فقال ليلة: رأيت قائلا يقول: كل (لا) واشرب (لا) فانك تبرأ.

فأرسلنا الى


(1) في نسخة – ب -: وتقبل.
(2) عنه البحار: 66 / 304 قطعة من ح 17 والمستدرك: 3 / 110 ح 7.
(3) عنه البحار: 66 / 304 ذ ح 17 وأخرجه في الوسائل: 17 / 67 ح 7 عن الكافي: 330 6 / ح 10 باختلاف يسير.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(5) في نسخة – ب – فان.
(6) في نسخة – ب – أكله.

(7) أخرج قطعة منه في البحار: 66 / 179 ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 141، وفى البحار: 66 / 183 ح 18 عن المحاسن: 2 / 485 ح 532، ومكارم الاخلاق: 194 وأخرج صدره في البحار: 66 / 305 ذ ح 23 والوسائل: 17 / 35 عن العيون وفى ص 71 ح 4 عن المحاسن.
(8) سقط من نسخة – أ -.
(9) وأخرجه في البحار: 66 / 179 ح 3 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 34 ح 81 وصحيفة الرضا: 10.
(10) في البحار: عمر.

 

[ 148 ]

أبى على الخياط، فقال: ما سمعت بأعجب من هذا، والمنامات تعبر من القرآن والحديث فأنظرنى (1) حتى افكر فلما كان من الغد جاءنا فقال: مررت البارحة على هذه الآية
(شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) (2) (فنظرت (3) الى (لا) يردد (4) فيها وهي شجرة الزيتون: اسقوه زيتا وأطعموه زيتا.

قال: ففعلنا هذا فكان سبب عافيته (5).

388 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: كل العنب حبة حبة فانه أمرأ وأهنأ (6).

389 – وقال صلى الله عليه وآله: كلوا التمر على الريق، فانه يقتل الديدان في البطن (7).

390 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا أطبختم فاكثروا القرع فانه يسر القلب الحزين (8).

391 – وقال عليه السلام: عليكم بالقرع فانه يزيد عى الدماغ (9).

392 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعدس فانه مبارك مقدس، وانه يرق


(1) في البحار: فانظروني.
(2) النور: 35.
(3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) في البحار: يتردد.
(5) عنه البحار: 61 / 183 ح 51.
(6) وأخرجه في البحار: 66 / 147 ح 2 والوسائل: 17 / 13 عن عيون أخبار الرضا 2 / 35 ح 82 وأورده في صحيفة الرضا: 10.
(7) وأخرجه في البحار: 66 / 147 وج 62 / 165 ح 42 عن عيون أخبار الرضا:
2 / 48 ح 185 وصحيفة الرضا: 10 وفى الوسائل: 17 / 16 ح 42 عن العيون.
(8) وأخرجه في البحار: 66 / 225 ح 2 والوسائل: 17 / 13 ح 12 عن عيون أخبار الرضا 2 / 36 ح 85 وأورده في صحيفة الرضا: 11.
(9) وأخرجه في البحار: 66 / 225 ح 3 والوسائل: 17 / 13 ح 13 وص 15 ح 33 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 35 ح 86 وص 40 ح 137 وأورده في صحيفة الرضا: 26.

 

[ 149 ]

القلب ويكثر الدمعة، وانه قد بارك فيه سبعون نبيا، أحدهم عيسى عليه السلام (1).

393 – وقال صلى الله عليه وآله: من أكل الدبا بالعدس رق قلبه عند ذكر الله وزاد في دماغه (2).

394 – وقال الصادق عليه السلام: السوس يدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء (3).

395 – وعن المفضل بن عمر قال: دخلت على الصادق عليه السلام بالغداة وهو على المائدة فقال: تعال يا مفضل الى الغداء فقلت: يا سيدى قد تغديت. فقال: (4) ويحك فانه ارز، فقلت: يا سيدى قد فعلت. فقال: تعال حتى أروى لك حديثا، فدنوت منه فجلست، فقال:
حدثنى أبى عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أول حبة أقرت لله سبحانه (بالوحدانية) (5) ولى بالنبوة، ولاخى على بالوصية، ولامتى الموحدين بالجنة، الارز.

ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما، فازددت أكلا فقال: حدثنى أبى عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله (قال) (6): كل شئ اخرجت الارض ففيه داء وشفاء الا الارز فانه شفاء لا داء فيه. ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما فازددت أكلا فقال:


(1) وأخرجه في البحار: 14 / 254 ح 48 والوسائل: 17 / 15 ح 32 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 41 ح 136 وفى البحار: 66 / 257 ح 1 عن العيون وصحيفة الرضا: 25 ومكارم الاخلاق: 191 وفيها: آخرهم عيسى (ع).
(2) وأخرجه في البحار: 66 / 228 ذ ح 16 والمستدرك: 3 / 120 عن مكارم الاخلاق: 179 وفيها: وزاد في جماعة.
(3)…
(4) في البحار: قال.

(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) ما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 150 ]

حدثنى أبى، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لو كان الارز رجلا لكان (1) حليما.

ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما فازددت أكلا فقال: حدثنى أبى عن آبائه (2) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الارز يشبع الجائع ويمرئ الشبعان (3).

396 – وقال عليه السلام: كان أحب الطعام الى رسول الله صلى الله عليه وآله النار باجة (4).

397 – وقال عليه السلام: والثريد طعام العرب (5).

398 – وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الرزق (6) أسرع الى من يطعم الطعام من السكين في السنام (7).

399 – وقال: أبو عبد الله عليه السلام: عليك بالمساكين فأشبعهم، فان الله يقول:
(وما يبدئ الباطل وما يعيد) (8).


(1) في نسخة – أ – كان.
(2) في نسخة – ب – ذكرت كلمة (عن آبائه) مرتين.
(3) عنه البحار: 66 / 261 ح 6 والمستدرك: 3 / 111 ح 2.
(4) عنه البحار: 66 / 83 ح 16 وص 262 ذ ح 6 والمستدرك: 3 / 107 ح 3. والنارباجة: معرب (ناربا = آش ابار) أي: مرق الرمان.
(5) عنه البحار: 66 / 83 ذ ح 14 وفى ص 80 ح 6 عن المحاسن: 2 / 402 ح 96.
(6) في البحار: البركة.
(7) عنه البحار: 75 / 461 ح 16 وأخرجه في الوسائل: 6 / 329 ح 5 وج 11 / 555 ح 8 عن الكافي: 4 / 51 ح 10 وفى الوسائل: 16 / 441 ح 18 عن المحاسن: 2 / 390 ح 23 والكافي.

(8) عنه البحار: 75 / 456 ذ ح 33 وأخرجه في البحار: 103 / 277 ح 45 عن المحاسن: 2 / 418 ح 188 وفى الوسائل: 16 / 447 ح 2 عن الكافي: 6 / 299 ح 16 والمحاسن والاية في سورة سبأ: 49.

 

[ 151 ]

400 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان يكن في شئ شفاء ففى شرطة الحجام شفاء
أو شرب من عسل (1).

401 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا تبيغ الدم بصاحبه فليحتجم (2).

402 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، والعسل، واللبان (3).

403 – وقال عليه السلام: الطيب نشرة، والركوب نشرة، والخضرة نشرة (4).

404 – وقال عليه السلام: دخل طلحة على رسول الله صلى الله عليه وآله وفى يده سفرجلة فرمى بها إليه فقال: خذها يا أبا محمد، فانها تجم القلب (5).

405 – وقال صلى الله عليه وآله: أطعموا حبالاكم السفرجل فانه يحسن أخلاق أولادكم (6).

406 – وقال عليه السلام: جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الاوجاع، وقد


(1) وأخرجه في البحار: 62 / 116 ح 25 وفى ج 66 / 290 صدر ح 3 والوسائل: 17 / 13 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 35 ح 83.
(2) أخرج نحوه في البحار: 62 / 118 ح 36 عن طب الائمة: 69.
(3) وأخرجه في البحار: 290 66 ذ ح 3 وفى ص 444 ح 6 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 38 ح 111 وصحيفة الرضا: 13 وفى البحار: 92 / 199 ح 11 والوسائل: 17 / 13
ح 17 عن العيون، وطب الائمة: 78، وفى نسخة – ب -: اللبن بدل اللبان.
(4) وأخرجه في البحار: 66 / 291 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 40 ح 126 وصحيفة الرضا: 11 وفى البحار: 76 / 141 ح 4 وص 300 ح 1 وج 79 / 289 ح 2 والوسائل: 1 / 442 ح 10 عن العيون.
(5) عنه البحار: 66 / 177 صدر ح 38 وأخرجه في البحار: 66 / 167 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 41 ح 132 وصحيفة الرضا ص 25، وفى البحار: 66 / 167 ح 16 والوسائل: 17 / 131 ح 12 عن المحاسن: 2 / 550 ح 884 وفى الوسائل: 15 17 ح 28 عن العيون.
(6) عنه البحار: 66 / 177 ذ ح 38 والمستدرك: 2 / 619 ح 2.

 

[ 152 ]

بارك عليه سبعون نبيا (1).

407 – وعن الريان قال: قلت للصادق عليه السلام: أتخذ لك حلواء؟ قال: ما اتخذتم لى منه فاجعلوه بسمن (2).

408 – وقال عليه السلام: نعم الادام السمن، وانى لاكرهه للشيخ (3).

409 – وقال عليه السلام: هو في الصيف خير منه في الشتاء (4).

410 – قال عليه السلام: نعم اللقمة الجبن، يطيب الشربة (5) ويهضم ما قبله ويمرئ ما بعده (6).

411 – وقال عليه السلام: ألبان البقر دواء (7).

412 – وروى: ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة (8).

413 – وعن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال: شكا نبي من الانبياء الى الله الضعف، فقال له: اطبخ اللحم باللبن، وقال: انهما (9) يشدان الجسم. قلت: هي المضيرة؟


(1) وأخرجه في البحار: 66 / 294 ذ ح 18 عن مكارم الاخلاق: 167.
(2) عنه البحار: 66 / 88 ح 6.

(3 و 4) عنه البحار: 66 / 88 ح 6 والمستدرك: 3 / 111 ح 1.
(5) في البحار: النكهة.
(6) عنه البحار: 105 66 / ح 10.
(7) وأخرجه في البحار: 66 / 103 قطعة من ح 35 عن مكارم الاخلاق: 198
والوسائل: 17 / 86 ح 3 عن الكافي: 6 / 337 ح 1 والمحاسن: 2 / 494 ح 589.
(8) وأخرجه في البحار: 66 / 95 ح 2 عن طب الائمة: 109 وفى ص 102 ح 28 عن المحاسن: 2 / 493 ح 587 وأخرجه في الوسائل: 17 / 88 ح 4 عن الكافي 6 / 338 ح 2 والمحاسن.
(9) في نسخة – ب – أيهما.

 

[ 153 ]

قال: لا، ولكن اللحم باللبن الحليب (1).

414 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: عليكم باللحم فانه ينبت اللحم ومن ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه (2).

415 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله: اللحم والشحم.

فقال: ليس منها مضغة تقع (في المعدة) (3) الا أنبتت مكانها شفاء، وأخرجت من مكانها داء (4).

416 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أطيب اللحم لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض (5).

417 – وقال الصادق عليه السلام: اطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد (6).

418 – ورأى رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا سمينا فقال: ما تأكل؟ قال (7): ليس


(1) وأخرجه في البحار: 66 / 68 ح 49 عن المحاسن: 2 / 467 ح 441 وفى البحار: 14 / 459 ح 16 عن الكافي: 6 / 316 ح 4 وفى الوسائل: 17 / 41 عن الكافي والمحاسن.
(2) وأخرجه في البحار: 66 / 58 ح 6 و 7 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 40 ح 129 وصحيفة الرضا: 25 وفى البحار: 66 / 76 قطعة من ح 73 عن الدعائم: 2 / 109 ح 354 ونحوه في الوسائل: 17 / 14 ح 25 عن العيون.
(3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(4) عنه البحار: 66 / 75 وأخرجه في ص 58 ح 8 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 40 ح 130 وصحيفة الرضا: 25 وفيها بضغة بدل: مضغة وفى الوسائل: 17 / 15 ح 26 عن العيون.
(5) عنه البحار: 66 / 75 والمستدرك: 3 / 106 ح 1.
(6) عنه البحار: 66 / 83 ذ ح 14 وأخرجه في الوسائل: 17 / 47 ح 3 عن الكافي:
6 / 318 ح 10.
(7) في البحار والمستدرك: فقال.

 

[ 154 ]

بأرضى (حب) وانما آكل اللحم واللبن.

فقال صلى الله عليه وآله: جمعت بين اللحمين (1).

419 – وقال صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام: كل اليقطين فانه من أكلها حسن خلقه، ونضر وجهه، وهى طعام الانبياء قبلى (2).

(أ) ولا تقطع (3) اللحم بالسكين على المائدة فانه من فعل الاعاجم، وانهشه فانه أهنأ وأمرأ (4).

(ب) وكل ما وقع تحت مائدتك فانه ينفى عنك الفقر، وهو نهور حور (5) العين، ومن أكله حشى (6) قلبه علما وحلما وايمانا ونورا (7).

(ج) وعليك بالخلال فانه يذهب ب (البادجنام) (8).

(د) ولا تتخلل بالقصب، ولا بالاس ولا بالرمان (9).

420 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: اتخذوا في اسنانكم السعد، فانه يطيب الفم،


(1) عنه البحار: 66 / 75 ذ ح 70 والمستدرك: 3 / 106 ح 4.
(2) عنه البحار: 66 / 229 ح 17 والمستدرك: 3 / 120 ح 5، وفيهما وجهة بدل حسن خلقه، و (قبلى) ليس في نسخة – أ -.
(3) في البحار والمستدرك: لا تقطعوا.
(4) عنه البحار: 66 / 427 ح 6 والمستدرك: 3 / 99 ح 2.
(5) في نسخة – أ – والبحار الحور.
(6) في نسخة – ب – أحشى.
(7) عنه البحار: 66 / 431 ذ ح 15.
(8) في نسختي الاصل: الباذ دجنام قالالمجلسى في البحار: البادجنام كأنه معرب (بادشنام) وهو على ما ذكره الاطباء حمرة منكرة تشبه حمرة من يبتدء به الجذام ويظهر على الوجه وعلى الاطراف خصوصا في الشتاء وفى البرد وربما كان معه قروح.
(9) عنه البحار: 66 / 437 ح 2 وصدره في المستدرك: 3 / 100 ح 6 وذيله في ص 101 ح 3.

 

[ 155 ]

ويزيد في الجماع (1).

421 – وكان النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال: اللهم بارك فيها، ان فيها شفاء من تسع وتسعين داء، أنبتي حيث شئت (2).

422 – وكانت فاطمة الزهراء عليها السلام (3) تحب هذه البقلة (فدعيت) (4) إليها، فقيل (5) بقلة الزهراء كما (نسبت الشقائق الى النعمان) (6)، ثم (بنو) (7) امية غيرتها فقالوا: بقلة الحمقاء (ثم جعل من ذب عنهم من علمائهم البقلة الحمقاء) (8)، وقالوا: الحمقاء صفة للبقلة لانها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس ولا تطول (9).

423 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل السداب نام آمنا من الداء والدمل وذات الجنب (10)، ومن أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحكم (11) فيه سحر ولا هم، ولا يقربه شئ


(1) عنه البار: 66 / 434 ح 3 وعن الخصال: 1 / 63 ح 91 والمحاسن: 2 / 426 ح 232 والكافي: 6 / 378 ح 4 وأخرجه في البحار: 62 / 237 ح 6 عن الكافي، وفى الوسائل: 16 / 536 ح 3 عن الكافي والخصال والمحاسن.
(2) عنه البحار: 66 / 235 ح 5 والمستدرك: 3 / 119 ح 3 والرجلة: بقلة الحمقاء.

(3) في البحار: وروى ان فاطمة الزهراء عليها السلام كانت.
(4) في البحار والمستدرك: قيل.
(5) في البحار (وقيل) وفى المستدرك: قيل.
(6) في البحار والمستدرك: قالوا شقائق النعمان.
(7) في البحار: ان بنى.
(8) ما بين القوسين ليس في البحار.
(9) عنه البحار: 66 / 235 ذ ح 5 والمستدرك: 3 / 119 ح 4.
(10) وأخرجه في البحار: 66 / 241 ذ ح 3 عن مكارم الاخلاق: 183 نقلا عن الفردوس باختلاف يسير.
(11) في نسخة – أ – والبحار يحك، وفى المستدرك: لم يحل.

 

[ 156 ]

من الدواب: (لا) (1) حية ولا عقرب حتى يصبح (2). وكلوا (3) الهندباء ولا تنقصوه (4)، فانه ليس يوم من الايام الا وقطرات من الجنة يقطرن (5) عليه (6).

424 – وروى عن بعض الصالحين أنه قال: صعب على (في) (7) بعض
الاحايين (8) القيام لصلاة (الليل) (9)، وكان أحزنني ذلك، فرأيت صاحب الزمان عليه السلام في النوم وقال لى (عليك بماء الهندباء فان الله يسهل ذلك عليك) قال: فأكثرت من شربه فسهل ذلك على (10).

425 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ادهنوا بالبنفسج فانه بارد في الصيف وحار في الشتاء (11).

426 – وقال عليه السلام: فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على سائر الاديان (12).


(1) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(2) عنه البحار: 66 / 210 صدر ح 27 – وفى ص 241 ذ ح 3 عن الفردوس – والمستدرك: 3 / 118 ح 1.
(3) في نسختي الاصل: وكل.
(4) هكذا في البحار والمستدرك: وفى الاصل (تبقصوه) وفى الهامش لعل (ولا تبصقوه).
(5) في نسخة – ب -: تقطران.
(6) عنه البحار: عنه البحار: 66 / 210 ذ ح 27 – وعن الفردوس – والمستدرك: 3 / 119 ح 2.

(7) ما بين القوسين ليس في البحار.
(8) في نسختي الاصل: الاحانين. حين: الجمع الاحيان والاحايين: جمع الجمع.
(9) ما بين المعقوفين من البحار.
(10) عنه البحار: 66 / 210 ح 28 وفى آخره: على ذلك. بدل: ذلك على.
(11) عنه البحار: 76 / 145 صدر ح 3.
(12) عنه البحار: 76 / 145.

 

[ 157 ]

427 – وعن الصادق عليه السلام: إذا أردت أن تأخذ دهنا تدهن به فقل (اللهم انى أسألك الرتبة (1) والدين، وأعوذ بك من الشين والشنآن) (2).

428 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع (3) في المعدة الا أنارت القلب، وأخرست (4) الشيطان اربعين يوما (5).

429 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه، فانه دباغ للمعدة (6).

430 – وعن زين العابدين عليه السلام كان ابن عباس إذا أكل الرمانة لا يشركه فيها أحد، ويقول: في كل رمانة حبة من حب (7) الجنة (8).

431 – ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين علي عليه السلام وهو محموم فأمره أن يأكل الغبيراء (9).


(1) في البحار: الزينة.
(2) عنه البحار: 76 / 145 ذ ح 3 وفى نسخة – ب – الشنار.
(3) في نسخة – ب -: يقع.
(4) في المستدرك: وأخرجت، وأخرست خ ل.
(5) عنه المستدرك: 3 / 115 ح 2 و 3 وعن صحيفة الرضا: 10 وأخرجه في البحار: 66 / 154 صدر ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 35 ح 80 وصحيفة الرضا ومكارم الاخلاق: 173 وفى الوسائل: 17 / 12 ح 6 عن العيون.
(6) وأخرجه في البحار: 66 / 154 قطعة من ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 150 وصحيفة الرضا: 34 ومكارم الاخلاق: 173، وفى الوسائل: 17 / 16 ح 39 عن العيون.
(7) في نسخة – ب -: حبة.
(8) وأخرجه في البحار: 66 / 154 ذ ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح
151 وصحيفة الرضا: 34 ومكارم الاخلاق: وفى الوسائل: 17 / 16 ح 40 عن العيون.
(9) وأخرجه في البحار: 66 / 188 ح 1 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 42 ح 152 وصحيفة الرضا: 34 وفى الوسائل: 17 / 16 ح 41 عن عيون أخبار الرضا وأورده في مكارم الاخلاق: 178.

 

[ 158 ]

432 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله في دار جابر رضي الله عنه، فقدم إليه الباذنجان فجعل صلى الله عليه وآله يأكل، فقال جابر: ان فيه لحرارة.

فقال صلى الله عليه وآله: (يا جابر مه) (1) انها أول شجرة آمنت بالله، أقلوه وأنضجوه (وزيتوه ولبنوه) (2) فانه يزيد (3) في الحكمة (4).

433 – وروى عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (5)

قال: هو الرطب والماء البارد (6).

434 – وروي ان ابا حنيفة سأل الصادق عليه السلام عنه (7)؟

فقال عليه السلام: لئن وقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة
أكلتها وكل شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يدى الله.

قال: فما (النعيم) عندك؟ قال أبو عبد الله عليه السلام نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألف الله بين قلوبهم، وبنا أنقذهم الله من الشرك والمعاصي، وبنا جعلهم الله اخوانا، وبنا هداهم الله فهى النعمة التى لا تنقطع


(1) ما بين المعقوفين من البحار، وفى نسخة – ب -: مه جابر.
(2) في البحار: وزينوه ولينوه، وفى المستدرك: وزيتوه ولبنوه.
(3) في نسخة – ب -: تزيد.
(4) عنه البحار: 66 / 224 ح 9 والمستدرك: 3 / 121 ح 4.
(5) التكاثر: 8.
(6) أخرجه في البحار: 7 / 273 ح 42 والوسائل: 17 / 13 ح 16 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 37 ح 110 وفى البحار: 66 / 125 صدر ح 4 و 452 ح 3 عن العيون وصحيفة الرضا: 13.
(7) قوله: عنه: عما تقدم من الاية.

 

[ 159 ]

والله سائلهم عن حق النعمة التى أنعم عليهم وهو النبي وعترته (1).

435 – وروى: كل اللحم النضيج من الضأن الفتى أسمنه، لا القديد ولا الجزور، ولا البقر (2).

436 – وكل الفاكهة في اقبال دولتها، وأفضلها الرمان والانرج، ومن الرياحين الورد والبنفسج (3)، ومن البقول الهندباء والخس، وأفضل المياه ماء الانهار العظام أبردها وأصفاها (4).

437 – وعن ابن عباس رضى الله عنه: ان الله يرفع المياه العذاب (5) قبل يوم القيامة غير زمزم، وأن ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطلاع فيها يجلو البصر، ومن شربه للشفاء شفاه الله، ومن شربه للجوع أشبعه الله (6).

438 – وعن الصادق عليه السلام البرد لا يؤكل لقوله (يصيب به من يشاء) (7).

439 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة المنتنة: الثوم والبصل، فلا يغشانا في مجالسنا فان (8) الملائكة تتأذى (9) بما يتأذى به المسلم (10).


(1) عنه البحار: 24 / 49 وعن مجمع البيان: 10 / 535 نقلا عن العياشي.
(2) عنه المستدرك: 3 / 105 ح 1.
(3) عنه المستدرك: 1 / 63 ح 2 وج 3 / 117 ح 3.
(4) قطعة منه في المستدرك: 3 / 119 ح 4.
(5) في البحار والمستدرك: العذب.
(6) عنه البحار: 66 / 45 ذ ح 17 والمستدرك: 3 / 131 ح 2.
(7) عنه البحار: 66 / 45 صدر ح 17 والمستدرك: 3 / 131 ح 1 والاية من سورة يونس: 107.
(8) في البحار: وان.
(9) في نسخة – ب -: يتأذى.
(10) عنه البحار: 66 / 251 ح 15 والمستدرك: 1 / 229 ح 5 وج 3 / 121 ح 2.

 

 

[ 160 ]

440 – ومن أكل الكراث ثم نام، اعتزل الملكان عنه حتى يصبح (1).

441 – وقال عليه السلام: من أكل الجرجير ثم نام، ينازعه عرق الجذام في أنفه.

442 – وقال عليه السلام: رأيتها في النار (2).

443 – وقال صلى الله عليه وآله: يا على تسعة يورثن النسيان: أكل التفاح الحامض، والكزبرة، والجبن، وسؤر الفأر، والبول في الماء الواقف، وقراءة ألواح القبور، والمشى بين المرأتين، وطرح القملة، والحجامة في النقرة (3).

يا علي ثلاث يخاف منها الجنون: والتغوط بين القبور، والمشى في خف واحد، والرجل ينام وحده (4).

(يا علي من كان في بطنه داء (5) أصفر فكتب آية الكرسي وشرب (6) ذلك الماء يبرأ بأذن الله (7).

يا علي أمان لامتي من السرق (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) الى آخرها
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم) الى آخرها) (8).


(1) عنه البحار: 66 / 205 ح 21.
(2) عنه البحار: 66 / 237 ح 8 والمستدرك: 3 / 119 ح 2 وفى الاصل: عرق الجذام ينازعه.
(3) عنه البحار: 76 / 319 ح 1 وعن الخصال: 2 / 422 ح 22 و 23 وأخرجه في البحار: 66 / 245 ح 2 عن مكارم الاخلاق: 480 والخصال، وفى البحار 76 / 319 ح
3 عن الفقيه: 4 / 361، وفى الوسائل: 16 / 540 وج 17 / 127 ح 1 عن الفقيه والخصال.
(4) عنه البحار: 76 / 319 ذ ح 2.
(5) في المستدرك والبحار: ماء.
(6) هذا في البحار والمستدرك وفى الاصل: يشرب.
(7) عنه البحار: 92 / 272 والمستدرك: 1 / 302 صدر ح 9.
(8) عنه البحار: 92 / 277 ح 5 والايتان من سورة الاسراء: 110 والبراءة: 128 – 129، ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

 

[ 161 ]

يا على في السواك اثنتا عشرة خصلة هي السنة، ومطهرة للفم، ومجل للبصر ومرضاة للرب تبارك وتعالى، ويرغم الشيطان، ويشهى الطعام ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح (1) به الملائكة (2).

444 – وقال صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن. فقيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم.

قيل: بماذا ننظفه؟ قال: بالسواك (3).

445 – وقال صلى الله عليه وآله: استاكوا عرضا ولا تستاكوا طولا (4).

446 – وقال عليه السلام: التشويص – بالابهام والمسبحة – عند الوضوء سواك (5).

والدعاء عند السواك: اللهم ارزقني حلاوة نعمتك واذقني برد روحك، وأطلق لساني بمناجاتك وقربني منك مجلسا، وارفع ذكرى في الاولين، اللهم يا خير من سئل ويا أجود من اعطى حولنا مما تكره الى ما تحب وترضى وان كانت القلوب قاسية وان كانت الاعين جامدة، وان كنا اولى بالعذاب فأنت أولى بالمغفرة، اللهم أحينى في عافية وأمتنى في عافية (6).


(1) في نسخة – ب -: يفرح.
(2) عنه المستدرك: 1 / 53 ح 1 وفى البحار 76 / 129 ح 14 عنه وعن الخصال: 2 / 481 ح 53 و 54 وثواب الاعمال ص 34 وأخرجه في البحار: 80 / 342 والوسائل: 1 / 356 ح 7 عن الخصال نحوه.
(3) وأخرجه في البحار: 76 / 130 ح 22 وج 80 / 343 ح 22 وج 92 / 213 ح 11 والوسائل: 1 / 357 ح 1 عن المحاسن: 2 / 568 ح 928.
(4) عنه البحار: 76 / 139 صدر ح 53.
(5) في نسخة – ب -: مسواك، وفى البحار: السواك.
(6) عنه البحار: 76 / 139 ذ ح 53 وج 80 / 344 ح 27 والمستدرك: 1 / 54 ح 1.

 

[ 162 ]

447 – وعن الفضل بن شاذان رضى الله عنه، سمعت الرضا عليه السلام يقول: لما حمل رأس الحسين عليه السلام الى الشام، أمر يزيد (لعنه الله) باحضاره، فوضع في طشت تحت سريره، وبسط رقعة الشطرنج وجلس يزيد عليه اللعنة يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين صلوات الله عليه وأباه وجده صلى الله عليه وآله ويستهزئ يذكرهم، فمتى قمر صاحبه تناول الفقاع فشربه ثلاث مرات، ثم صب فضلته على ما يلى الطشت.

فمن كان من شيعتنا فليدع من شرب الفقاع، واللعب بالشطرنج. ومن نظر الى الفقاع والشطرنج فليذكر الحسين عليه السلام وليلعن يزيد وآل زياد يمح الله عزوجل بذلك ذنوبه ولو كانت كعدد النجوم (1).

448 – وكان زين العابدين عليه السلام يصلى صلاة الغداة، ثم يثبت (2) في مصلاه حتى تطلع (3) الشمس ثم يقوم فيصلى صلاة طويلة ثم يرقد رقدة، ثم يستيقظ
فيدعو بالسواك فيستن، ثم يدعو بالغداء (4).

449 – ولما بعث المختار برأس عمر بن سعد (عليه اللعنة) إليه وقال (لا تعلم أحدا ما معك حتى يضع الغداء) فدخل وقد وضعت المائدة، فخر زين العابدين عليه السلام ساجدا وبكى وأطال البكاء ثم جلس، فقال: الحمد لله الذى ادرك لي بثأري قبل وفاتي (5).


(1) عنه البحار: 79 / 237 وعن جامع الاخبار: 179 وأخرجه في البحار: 66 / 492 ح 34 وج 45 / 176 ح 23 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 21 ح 50 وفى الوسائل: 17 / 290 ح 13 عن الفقيه: 4 / 419 ح 5915 والعيون، وذيله في البحار 44 / 229 ح 2 عن العيون.
(2) في البحار: 76: يعقب.
(3) في نسختي الاصل: يطلع.
(4) عنه البحار: 66 / 346 وج 76 / 186 ح 2 وج 91 / 381 ح 2 والمستدرك: 1 / 470 ح 3.
(5) راجع البحار: 45 / 337 – 390.

فهرس الكتاب