أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

 

[ 163 ]

الباب الثالث

 

في ذكر المرض ومنافع (هـ) العاجلة والاجلة وما يجرى مجراها

 

فصل في صلاة المريض وصلاحه وأدبه ودعائه عند المرض

450 – قال النبي صلى الله عليه وآله: للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك فيكتب له كل فعل كان يعمله في صحته (وينفع) (1) كل عضو من جسده، فيستخرج ذنوبه منه، فان مات مات مغفورا له وان عاش عاش مغفورا له (2).

451 – وقال صلى الله عليه وآله: ان المسلم إذا ضعف من الكبر يأمر الله الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع، ومثل ذلك إذا مرض وكل الله ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته (3).


(1) في نسخة – ب -: وينقع.
(2) وأخرجه في البحار: 81 / 184 والوسائل: 2 / 624 ح 17 عن ثواب الاعمال 230 ح 2 وأروده في أعلام الدين: 246 مخطوط.
(3) عنه البحار: 81 / 187 ح 45 وقطعة منه في البحار: 6 / 120 ح 8 والمستدرك: 1 / 79 ح 16.

 

[ 164 ]

452 – وقال صلى الله عليه وآله: أربع من كنوز الجنة: كتمان الفاقة، وكتمان الصدقة وكتمان المصيبة، وكتمان الوجع (1).

453 – وروى أن موسى عليه السلام قال: يا رب دلنى على عمل إذا أنا عملته نلت به رضاك، فأوحى الله إليه (يا ابن عمران ان رضاى في كرهك (2) ولن تطيق ذلك) قال: فخر موسى عليه السلام ساجدا باكيا، فقال: يا رب خصصتني بالكلام ولم تكلم بشرا قبلى، ولم تدلني على عمل أنال به رضاك.

فأوحى الله إليه (ان رضاى في رضاك بقضائي) (3).

454 – وسئل زين العابدين عليه السلام عن الزهد، فقال: الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع، وأعلى درجات الورع أدنى درجات اليقين، وأعلى درجات اليقين أدنى درجات الرضى ألا وان اجماع الزهد في آية من كتاب الله عز وجل
(لكيلا تأسوا على ما فاتكم
ولا تفرحوا بما آتاكم)
(4).

فقال الرجل: لا اله الا الله فقال علي بن الحسين عليه السلام: وأنا أقول: لا اله الا الله والحمد لله رب العالمين (فإذا قال أحدكم لا اله الا الله فليقل والحمد لله رب العالمين لان الله تبارك وتعالى يقول
(فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين) (5).


(1) عنه البحار: 81 / 208 صدر ح 23 والمستدرك: 1 / 81 صدر ح 3.
(2) في نسخة – ب -: كرمك.
(3) عنه البحار: 13 / 358 ح 68 وج 82 / 134 وأخرجه في البحار: 82 / 143 والمستدرك: 1 / 138 ح 12 عن مسكن الفؤاد: 54 نحوه.
(4) الحديد: 23.
(5) صدره في البحار: 70 / 310 ح 5 عنه وعن معاني الاخبار. 252 ح 4 وذيله في البحار: 93 / 208 ح 13 وأخرجه في البحار: 73 / 50 ح 22 عن الكافي: 2 / 128 ح 3، وفى البحار: 78 / 136 ح 11 عن تحف العقول: 278 وفى الوسائل: 11 / 312 ح 6 عن الكافي والمعاني والخصال: 2 / 437 ح 24 وأورده في تنبيه الخواطر: 2 / 191، وما بين المعقوفين سقط من نسخة – أ – والاية من سورة المؤمن: 65.

 

[ 165 ]

455 – وقال الباقر عليه السلام: كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمن ابراهيم عليه السلام قال: يا رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت (1).

456 – وعن ابن عباس رضى الله عنه، ان أمرأة أيوب عليه السلام قالت له يوما: لو دعوت الله أن يشفيك؟ فقال: ويحك كنا في النعماء سبعين عاما، فهلم نصبر في الضراء مثلها، قال: فلم يمكث بعد ذلك الا يسيرا حتى عوفي (2).

457 – (و) قال ابن المبارك: قلت لمجوسي: (ألا تؤمن؟) (3).

(قال: لا. قلت: لم؟) (4)

قال: لان (5) في المؤمنين أربع خصال لا احبها (6) يقولون بالقول ولا يأتون بالعمل.

قلت: وما هو (7)؟ قال: يقولون جميعا: ان فقراء امة محمد صلى الله عليه وآله يدخلون الجنة قبل الاغنياء


(1) عنه البحار: 81 / 188 والمستدرك: 1 / 80 ح 20.
(2) عنه البحار: 12 / 348 ح 12 وج 81 / 210 والمستدرك: 1 / 95 ح 19.
(3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(4) ما بين القوسين ليس في البحار.
(5) في البحار والمستدرك: ان.
(6) في البحار: لا أحبهن.
(7) في البحار والمستدرك: هي.

 

[ 166 ]

بخمس مائة عام، وما أرى أحدا منهم يطلب الفقر، ولكن يفر منه.

ويقولون: ان المريض يكفر عنه الخطايا، وما أرى أحدا منهم يطلب المرض، ولكن يشكو ويفر منه. ويزعمون أن الله رازق العباد ولا يستريحون بالليل والنهار من طلب الرزق، ويزعمون أن الموت حق وعدل، وان مات أحد منهم يبلغ صياحهم (الى) (1) السماء.

(وروي أن مناظرة هذا المجوسي كانت مع أبي عبد الله عليه السلام وأنه توفي على الاسلام على يديه) (2).

458 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو علم ما له في السقم لاحب ألا يزال سقيما حتى يلقى ربه عزوجل (3).

459 – وقال ابن عباس رضى الله عنه: لما علم الله أن أعمال العباد لا تفى بذنوبهم، خلق لهم الامراض ليكفر عنهم (بها) (4) السيئات (5).

460 – وسئل النبي صلى الله عليه وآله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الانبياء ثم الاوصياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل (6).

461 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإذا أحبه (الله) (7) الحب


(1) ما بين القوسين ليس في البحار.
(2) عنه البحار: 81 / 210 والمستدرك: 1 / 95 ح 20 وما بين المعقوفين من البحار.
(3) عنه البحار: 81 / 210 والمستدرك: 1 / 80 ح 19.
(4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) عنه البحار: 81 / 188، والمستدرك: 1 / 80 ح 21.
(6) عنه البحار: 81 / 188.
(7) ما بين القوسين ليس في شرح النهج وقال ابن الاثير في النهاية – اقتنى الشئ أي اتخذه واصطفاه لنفسه.

 

[ 167 ]

البالغ اقتناه.

قالوا: وما اقتناؤه؟ قال: ألا يترك له مالا ولا ولدا (1).

462 – وقال صلى الله عليه وآله: من كنوز البر كتمان المصائب، والامراض والصدقة (2)

463 – وقال عليه السلام: وجدنا خبر عيشنا الصبر (3).

464 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الجزع أتعب من الصبر (4).

465 – وقال عليه السلام: ألا اخبركم بأفضل آية في كتاب الله عزوجل، حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وآله (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (5) وسوف افسرها لك يا على ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله عز وجل أكرم من أن يثنى عليهم العقوبة في الاخرة، وما عفا عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه (6).

466 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عزوجل: أيما عبد من عبادي مؤمن
ابتليته ببلاء على فراشه، فلم يشك الى عواده، أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فان قبضته فالى رحمتى، وان عافيته عافيته وليس له ذنب. فقيل: يا رسول الله، ما لحم خير من لحمه؟ قال: لحم لم يذنب، ودم خير من دمه دم لم يذنب (7).

467 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وعك أبو ذر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله


(1) عنه البحار: 81 / 188، ورواه ابن أبى الحديد في شرح النهج: 18 / 318.
(2) عنه البحار: 81 / 208 ذ ح 23، والمستدرك: 1 / 81 ب 3 ح 3.
(3) عنه البحار: 81 / 210 ذ ح 25.
(4) عنه البحار: 82 / 131 ح 16، والمستدرك: 1 / 143 ب 68 ح 3.
(5) الشورى / 30.
(6) عنه البحار: 81 / 188، وأخرجه في البحار: 73 / 316 عن مجمع البيان 9 / 31 باختلاف يسير.
(7) عنه البحار: 81 / 208 ذ ح 23 والمستدرك: 1 / 81 ذ ح 3 ب 3.

 

[ 168 ]

فقلت: يا رسول الله ان أبا ذر قد وعك، فقال: امض بنا إليه نعوده، فمضينا إليه جميعا، فلما جلسنا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا أبا ذر؟ قال: أصبحت وعكا يا رسول الله، فقال: أصبحت في روضة من رياض الجنة قد انغمست في ماء الحيوان وقد غفر الله لك ما تقدم (من ذنبك) (1) فأبشر يا أبا ذر (2).

468 – وعن الباقر عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: مرضت مرضا شديدا فقال لي أبي عليه السلام: ما تشتهي؟ فقلت أشتهي أن أكون ممن لا أقترح على (الله) (3) ربي ما يدبره لي، فقال لي: أحسنت، ضاهيت ابراهيم الخليل عليه السلام حيث قال له جبرئيل عليه السلام: هل من حاجة؟ فقال: لا أقترح على ربي، بل حسبي الله ونعم الوكيل (4).

469 – وقال الصادق عليه السلام: مرض أمير المؤمنين عليه السلام فعاده قوم، فقالوا له: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟. (ف) (5) قال: أصبحت بشر.

فقالوا (له) (6): سبحان الله هذا كلام مثلك؟!

فقال: يقول الله تعالى (ونبلونكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون) (7)
فالخير الصحة والغنى، والشر المرض والفقر ابتلاءا واختيارا (8).


(1) في البحار والمستدرك: ما يقدح من دينك.
(2) عنه البحار: 22 / 434 ح 48، والبحار: 81 / 188 ذ ح 45، والمستدرك: 1 / 80 ح 22.
(3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) عنه البحار: 81 / 208 ح 24، والمستدرك: 1 / 95 ح 16.

(5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار.
(7) الانبياء.
(8) عنه البحار: 81 / 209 ح 25 والمستدرك: 1 / 95 ح 18، وأخرجه في البحار: 5 / 213 عن مجمع البيان: 7 / 46 باختلاف يسير.

 

[ 169 ]

470 – وقال الرضا عليه السلام: ثمانية أشياء لا تكون الا بقضاء الله وقدره: النوم، واليقظة، والقوة، والضعف، والصحة، والمرض، والموت، والحياة (1).

471 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: (من لم يرض بقضائي، ولم
يشكر لنعمائي، ولم يصبر على بلائى، فليتخذ ربا سوائى (2).

472 – وقال صلى الله عليه وآله: من أصبح حزينا على الدنيا، أصبح ساحطا على الله ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فانما يشكو الله عزوجل. وأوحى الله عزوجل الى عزير (يا عزير) (3) إذا وقعت في معصية فلا تنظر الى صغرها ولكن انظر من عصيت، وإذا اوتيت رزقا منى فلا تنظر الى قلته، ولكن انظر من أهداه، وإذا نزلت اليك بلية فلا تشك الى خلقي كما لا أشكوك الى ملائكتي عند صعود مساوئك وفضائحك (4).

473 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (من عظم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها (5).

و (قال) عليه السلام: وامش بدائك ما مشى بك) (6)


(1) وأخرجه في البحار: 5 / 95 ح 17 عن الاحتجاج ولم نجده عنه، والظاهر ان في البحار اشتباه ا حيث جعل ح 17 عطفا على ح 16 المروى عن الاحتجاج.
(2) عنه البحار: 82 / 132، وأخرجه في البحار: 5 / 95 ح 18 عن الاحتجاج ولم نجده فيه كما في الحديث الذى قبله، ورواه في روضة الواعظين: 1 / 39 وجامع الاخبار: 133، وجواهر السنية: 79 ورواه في كنز الكراجكى: 169 وترك فقرة منه.

(3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) عنه البحار: 82 / 132 ذ ح 16، والبحار: 14 / 379 ذ ح 25، والبحار: 78 / 452 ح 20، والمستدرك: 1 / 81 ب 3 ذ ح 3 وج 2 / 315 ح 14.
(5) عنه المستدرك: 1 / 149 ذ ح 15 وفى البحار: 82 / 136 ح 20 عنه وعن نهج البلاغة: 555 رقم 448.
(6) وأخرجه في البحار: 62 / 68 ح 19 وج 81 / 204 ح 7 والوسائل: 2 / 629 ح 12 عن نهج البلاغة: 472 حكم 27 وما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 170 ]

474 – وقيل لابي الدرداء في علة ما تشتكي؟ قال: ذنوبي. قيل: فما تشتهي؟ قال: الجنة.

قيل: أندعو لك طبيبا؟ قال: الطبيب أمرضني (1).

475 – وقال أبو عبيدة في حديث النبي صلى الله عليه وآله (حين أتاه عمر فقال: انا نسمع أحاديث من اليهود (2) تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمتهوكون أنتم (كما) تهوكت اليهود (3) والنصارى؟

لقد جئتكم (بها) بيضاء نقية، ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعى.

قال أبو عبيدة (معناه) (4) أمتحيرون أنتم في الاسلام (و) لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ كأنه كره ذلك (منه) (5).

476 – ودخل بعض علماء الاسلام على الفضل بن يحيى وقد حم وعنده بختيشوع المتطبب يقول له: ينبغى – أن يحتمى سنة – من حم يوما أو ليلة. فقال العالم: صدق (الرجل في) (6) ما يقول.

فقال له الفضل: سرعان ما صدقته. فقال: انى لا اصدقه ولكن سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حمى يوم كفارة سنة، فلولا أنه يبقى تأثيرها في البدن (سنة) (7) لما صارت كفارة (ذنوب سنة) (8)،


(1) عنه البحار: 81 / 210 ذ ح 25.
(2) في الاصل: أحاديثنا من يهود.
(3) في الاصل: أمتهركون أنتم تهركت اليهود.
(4) ما بين المعقوفين من لسان العرب.
(5) عنه البحار: 2 / 99 ح 54، وفى نهاية ابن الاثير – في غريب الحديث – ج 5
ص 282 وفيه (هوك) والتهوك: السقوط وكل ما بين المعقوفين من البحار.

(6 و 7) ما بين المعقوفين من البحار.
(8) في الاصل: ذنوبها.

 

[ 171 ]

وانما قال الفضل ذلك لان علماء الاسلام كانوا لاموا الخليفة ووزراءهم (1) في تعظيمهم النصارى للتطبب (2).

477 – قال النبي صلى الله عليه وآله: الحمى حظ كل مؤمن من النار، الحمى من فيح جهنم، الحمى رائد الموت (3).

478 – وسئل زين العابدين عليه السلام عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فانه معذب؟ فقال عليه السلام: ان كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن، وان كان لله عزوجل مطيعا فان الطاعون ممن يمحص (به) (4) ذنوبه، ان الله عزوجل عذب به قوما ويرحم به آخرين، واسعة قدرته لما يشاء، الا ترون انه جعل الشمى ضياءا لعباده، ومنضجا لثمارهم، ومبلغا لاقواتهم، وقد يعذب بها قوما يبتليهم بحرها يوم القيامة (بذنوبهم) (5) وفى الدنيا بسوء أعمالهم (6).

479 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا ثلاث في ابن آدم ما طأطأ رأسه شئ: المرض، والموت، والفقر، وكلهن فيه ونه معهن لوثاب (7).

480 – وقال عليه السلام: ما يصيب (المؤمن) (8) من وصب ولا نصب ولا سقم،


(1) في البحار هكذا: لان العلماء في ذلك كانوا يلومون الخلفاء والوزراء.
(2) عنه البحار: 81 / 209 ذ ح 25 والمستدرك: 95 1 ذ ح 18.
(3) عنه البحار: 8 / 188 1 ذ ح 45 والمستدرك: 1 / 80.
(4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(6) عنه البحار: 6 / 124 ح 10 وج 75 / 16 ح 10 وج 81 / 213 ح 1.
(7) عنه البحار: 6 / 188 ح 5، وج 72 / 53 ح 82، وج 81 / 188 وفى البحار ج 5 / 316 عن الخصال: 1 / 113 ح 89 ورواه في معدن الجواهر: 36، ونزهة الناظر: 38 ومقصد الراغب: 136 عن الحسين (ع).
(8) ما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 172 ]

ولا أذى، ولا حزن، (ولا هما) (1) حتى الهم يهمه الا كفر الله به من خطاياه وما ينتظر أحدكم من الدنيا الا غنى مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما (منفذا) (2) أو موتا مجهزا (3).

481 – وقال عليه السلام: لا تذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب الا دخل الجنة (4).

482 – قال عليه السلام: ان الله يبغض العفرية النفرية الذى لم يزرء في جسمه ولا ماله (5).

483 – وقال عليه السلام: ان الرجل ليكون له الجنة عند الله لا يبلغها بعمله حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك (6).

484 – وقال عليه السلام: يقول الله عزوجل: إذا وجهت الى عبد من عبيدى مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده، ثم استقبل ذلك (7) بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة ان أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا (8).

485 – وقال عليه السلام: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب كما يخلص


(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(2) في نسخة – أ -: منفذا وفى المستدرك منقذا.

(3) عنه البحار: 81 / 188، والمستدرك: 1 / 80 ح 23. وفى البحار: قال صلى الله عليه وآله.
(4) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 81 ح 4 وفيهما: ادخل بدل: دخل.
(5) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 79 ح 17.
(6) عنه البحار: 81 / 174 ذ ح 11، والمستدرك: 1 / 80 ح 18.
(7) في نسختي الاصل: بذلك.
(8) عنه البحار: 81 / 209، والمستدرك: 1 / 80 ح 25.

 

[ 173 ]

الكير الخبث من الحديد (1).

486 – وقال عليه السلام: أربعة يستأنفون (2) العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا أسلم، والحاج إذا فرغ، والمنصرف من الجمعة ايمانا واحتسابا (3).

487 – وقال عليه السلام: من مرض يوما بمكة كتب الله (له) (4) من العمل الصالح الذى (كان) (5) يعمله عبادة ستين سنة، ومن صبر على حر مكة ساعة تباعدت
منه النار مسيرة مائة عام، وتقربت منه الجنة مسيرة مائة عام (6).

فهرس الكتاب