أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

فصل في التداوي بتربة مولانا وسيدنا أبي عبد الله الحسين عليه السلام والدعاء والصدقة والحث على ذلك

498 – قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تداووا، فان (الذي) (9) أنزل الداء أنزل


(1) في البحار: جيرتها.
(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) في خ – ب – ناء.
(4) في نسخة – أ -: عريبا.
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) في نسخة – ب -: واعيا.
(7) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(8) عنه البحار: 94 / 93 ح 9.
(9) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

 

[ 181 ]

الدواء (1).

499 – وقال عليه السلام: ما أنزل الله من داء الا أنزل له شفاء (2).

500 – وقال عليه السلام: ان الله لا اله الا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون فعد صلى الله عليه وآله سبعين بابا من الشر (3).

501 – وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام: الصدقة دواء منجح (4).

502 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء (5).

503 – وعن بياع الهروي معاذ بن مسلم قال: كنت (عند) (6) أبى عبد الله عليه السلام فذكروا الوجع، فقال: داووا مرضاكم بالصدقة، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه، ان ملك الموت عليه السلام يدفع اليك الصك بقبض روح العبد، فيتصدق فيقال له رد الصك (7).

504 – وقال داود بن زربي (8): مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك


(1) عنه البحار: 62 / 68 ح 20 والمستدرك: 3 / 123 ح 17 وأخرجه في البحار: 62 / 70 ح 25 عن شهاب الاخبار: 86 ح 485.

(2) عنه البحار: 62 / 68 ح 21 والمستدرك: 3 / 123 ذ ح 17 وأخرجه في البحار: 62 / 70 ح 25 عن شهاب الاخبار: 86 ح 485.
(3) عنه البحار: 62 / 269 ح 61.
(4) عنه البحار: 62 / 269 ح 62.
(5) عنه البحار: 62 / 269 ح 63.
(6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(7) عنه البحار: 62 / 269 ح 64، والمستدرك: 1 / 87 ب 16 ح 2 وترك في البحار أول الحديث وأخرج قطعة منه في المستدرك: 1 / 530 ب 3 ح 4 عن الخصال: 2 / 620 في حديث أربعمائة وفى البحار: 96 / 123 ح 32 عن الثواب: 167 ح 3 وفى ص 130 عن مكارم الاخلاق: 417، وفى الوسائل: 6 / 261 ح 2 عن الثواب.
(8) في الاصل: رزين.

 

[ 182 ]

أبا عبد الله عليه السلام فكتب الى: بلغني علتك فاشتر صاعا من بر، ثم استلق على قفاك، وانثره على صدرك كيف ما انتثر، وقل:
اللهم انى أسالك باسمك الذى إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر، ومكنت له في الارض، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تعافينى من علتى (هذه) (1) ثم استو جالسا واجمع البر من حولك، وقل مثل ذلك وأقسمه اربعة أقسام مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك.

قال داوود: ففعلت ذلك وكأنما نشطت من عقال (2).

505 – وقال عكرمة: ان ملكا من بنى اسرائيل كان نادى في قومه أنه لا يتصدق أحد من أهل بلدة الا قطع يده وأزعجه من بلده فتصدقت امرأة برغيفين به، فسمع الملك فأخرجها من البلد وقطعها فخرجت ومعها طفل ثم انها دنت من نهر تريد أن تشرب فسقط طفلها في النهر وبقيت متلددة فإذا هي برجلين فقالا لها: ما تقولين ان رد الله عليك يدك وولدك؟ قالت: وأنى لى بذلك؟! فدعوا لها (فرد الله) (3) عليها اليد والولد فقالت: بالله من أنتما؟ قالا: نحن رغيفاك (4).

506 – وروى أن سائلا وقف على امرأة ولم يك (5) عندها الا لقمة في فيها


(1) ما بين المعقوفين من البحار.
(2) عنه البحار: 95 / 22 ح 8 وعن طب الائمة لابنى البسطام: 66 وفى ص 35 ح 19 عن الكافي: 2 / 564 ح 2 و 80 / 88 ح 54 وأورده في تنبيه الخواطر: 2 / 136، وفى البحار: قال في آخره: وقد فعله غير واحد فانتفع به.
(3) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -.
(4)……..
(5) في نسخة – ب -: يكن.

 

[ 183 ]

فأخرجته فأعطته وكان لها بين يديها صبى في المهد فاختطفه الذئب بعد ساعة فتبعته قليلا فرمى به من غير سوء، فسمعت هاتفا يقول: لقمة بلقمة (1).

507 – قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا اعلمكم بدواء (2) علمني جبرئيل عليه السلام ما لا تحتاجون معه الى طبيب ودواء؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

قال: من يأخذ ماء المطر ويقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ويسبح (3) سبعين مرة ويشرب من ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات.

الخبر
بتمامه (4).

508 – وقال أمير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السلام: اشربوا ماء السماء، فانه يطهر البدن ويدفع الاسقام، قال الله تعالى:
(وينزل عليكم من السماء ماءا ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام) (5).


(1) عنه المستدرك: 1 / 531 ذ ح 2 والبحار: 96 / 132 ذ ح 64 والحديث في البحار هكذا: روى أن سائلا وقف على خيمة وفيها امرأة وبين يديها صبى في المهد، وكانت تأكل وما بقى الا لقمة فأعطته فلما كان بعد ساعة اختطف الذئب ولدها من المهد، فتبعته قليلا فرمى به من غير سوء وسمعت هاتفا يقول: لقمة بلقمة.
(2) في البحار: بدعاء.
(3) في البحار: ويسبح كلها.
(4) عنه البحار: 62 / 269 ح 65 والمستدرك: 3 / 131 ح 1.
(5) وأخرجه في البحار: 66 / 453 ح 27 و 28 عن الخصال: 2 / 636 وعن المحاسن: 2 / 574 ح 25 وعن مكارم الاخلاق: 157، وفى البحار: 62 / 97 ذ ح 13
عن الخصال، وفى الوسائل: 17 / 210 ح 2 عن الكافي: 6 / 387 ح 2 والمحاسن، واخرجه في البرهان: 2 / 69 ح 4 و 5 عن العياشي: 2 / 51 ح 28 وعن الخصال، والاية في سورة الانفال: 11.

 

[ 184 ]

509 – وجاء رجل الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أشتكى بطني فقال: ألك زوجة؟ قال: نعم.

قال عليه السلام: استوهب منها درهما من صداقها بطيبة نفسها من ما لها واشتر به عسلا ثم اسكب عليه من ماء السماء واشربه، ففعل الرجل ما أمر به فبرئ واشتفى.

فسأل أمير المؤمنين عليه السلام أشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لا، ولكن سمعت الله تعالى يقول في كتابه
(فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فأكلوه هنيئا مريئا) (1) وقال:
(يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) (2) وقال:
(ونزلنا من السماء ماءا مباركا) (3)

قال: قلت: إذا اجتمعت البركة والشفاء والهنئ والمرئ رجوت في ذلك البرء وشفيت انشاء الله (4).

510 – وفى رواية عن الصادق عليه السلام انه شكى (إليه) (5) رجل الداء العضال (6)
فقال: استوهب درهما امرأتك من صداقها واشتر به عسلا وامزجه بماء المزن واكتب به القرآن واشربه.

قال: ففعل فأذب الله عنه ذلك، فأخبر أبا عبد الله عليه السلام (بذلك) (7) فتلا
(فان طبن لكم عن شئ منه) (يخرج من بطونها) (وأنزلنا من السماء) الايات ثم تلا
(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) (8).


(1) النساء / 4.
(2) النحل / 69.
(3) سورة ق / 9.
(4) عنه البحار: 62 / 269 ح 66.
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) هو المرض الذى يعجز الاطباء فلا دواء له.
(7) ما بين المعقوفين من البحار.
(8) الاسراء / 82 عنه البحار: 62 / 270 ح 67 والوسائل: 3 / 110 ح 17.

 

[ 185 ]

511 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أصابه المطر مسح به صلعته وقال: بركة من السماء لم يصبها يد ولا سقاء (1).

512 – وقا لا لصادق عليه السلام: لو ان مريصا عرف قدر (2) أبى عبد الله عليه السلام اخذ له من طين قبر الحسين عليه السلام مثل رأس الانملة كان له دواء وشفاء (3).

513 – وقال عليه السلام: حنكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فانها أمان (4).

514 – وسئل عليه السلام عن الطين الارمني يؤخذ للكبس (5) أيحل أخذه؟ قال: لا بأس به، اما أنه من طين قير ذى القرنين، وطين قبر الحسين بن
علي عليهما السلام خير منه (6).


(1) عنه البحار: 59 / 384 ح 29 وج 62 / 270 ذ ح 67 والمستدرك: 1 / 440 ب 18 ح 2.
(2) في نسخة – ب -: حق.
(3) أخرج نحوه في البحار: 101 / 122 ح 10 و 11 عن مصباح الطوسى: 510 وعن كامل الزيارات: 277، وفى الوسائل: 10 / 415 ح 4، والمستدرك: 2 / 219 ح 7 عن كامل الزيارات.

(4) عنه البحار: 104 / 115 ح 36 وعن كامل الزيارات: 278 وأخرجه في البحار: 101 / 136 ح 79 عن مصباح الطوسى: 510 ومصباح الزائر وفى ص 124 عن كامل الزيارات ومصباح الطوسى وفى الوسائل: 10 / 410 ح 8 عن التهذيب: 6 / 74 ح 12 ورواه المفيد في مزاره: 83 عن كامل الزيارات ورواه في روضة الواعظين: 478.
(5) في البحار: (للكسير والمبطون) والكبس من كبس الرجل رأسه في ثوبه إذا أخفاه.
(6) عنه البحار: 60 / 155 ح 18 وعن مكارم الاخلاق: 169 ومصباح المتهجد: 510 وأخرجه في البحار: 62 / 174 ح 8 والوسائل: 16 / 399 ح 3 عن المصباح ومكارم الاخلاق.

 

[ 186 ]

515 – وروى ان رجلا قال له عليه السلام: انى سمعتك تقول: ان نربة الحسين عليه السلام من الادوية المفردة، وانها لا تمر بداء الا هضمته.

فقال: كان ذلك، أو قلت: فما بالك؟
فقال: انى تناولتها فما انتفعت بها.

قال عليها السلام: أما ان لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها.

فقال له: ما نقول؟

قال: فقبلها قبل كل شئ وضعها على عينيك، ولا تناول منها أكثر من حمصة (1) (فانه) (2) من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا.

فإذا تناولت فقل: (اللهم انى أسألك بحق الملك الذى قيضها، وأسألك بحق الملك الذى خزنها، وأسألك بحق الوصي الذى حل فيها أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تجعله شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف وحفظا من كل سوء (3).

فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرأ عليها (انا انزلناه في ليلة القدر) فان الدعاء الذى تقدم لاخذها هو الاستئذان عليها، وقراءة
(انا أنزلناه) ختمها (4).


(1) في نسختي الاصل: ذلك وما أثبتناه من البحار.

(2) ما بين المعقوفين من البحار، وفى الاصل: قال عليه السلام.
(3) ذكر في متن الكتاب بعد قوله (وحفظا من كل سوء) وفى رواية (وأسألك بحق النبي الذى خزنها).
(4) وأخرجه في البحار: 101 / 135 ح 73 عن مصباح المتهجد: 511 ومصباح الزائر: 300 وفى البحار: 60 / 157 ح 24 والوسائل: 16 / 397 ح 7 عن مصباح المتهجد وأورده المفيد في مزاره: 84.

 

[ 187 ]

516 – وقال عليه السلام: طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء، فإذا أكلته فقل: (بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاءا من كل داء انك على كل شئ قدير، اللهم رب هذه التربة المباركة، ورب الوصي الذى وارته صل على محمد وآل محمد، واجعل هذا الطين شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف) (1).

517 – وفى رواية سدير عنه عليه السلام انه قال: من أكل من طين قبر الحسين عليه السلام غير مستشف (به) (2) فكانما أكل من لحومنا.
فإذا احتاج أحدكم الى الاكل منه ليستشفى به فليقل (3) (بسم الله وبالله، اللهم رب هذه التربة المباركة الطاهرة ورب النور الذى انزل فيه، ورب الجسد الذى سكن (4) فيه، ورب الملائكة الموكلين به، اجعله لى شفاء من داء كذا وكذا). واجرع من الماء جرعة خلفه وقل: (اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا، وشفاء من كل داء وسقم) فان الله يدفع بها كل ما يجد من السقم والهم والغم ان شاء الله (5).

518 – وفى رواية ابن سنان عنه عليه السلام أنه قال: إذا تناول أحدكم من طين قبر الحسين عليه السلام فليقل: (اللهم انى أسألك بحق الملك الذى تناول، والرسول


(1) وأخرجه في البحار: 101 / 134 ح 70 عن مصباح المتهجد: 510.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(3) في نسختي الاصل: فقل.
(4) في نسخة – أ -: اسكن.
(5) صدره في البحار: 60 / 155 ح 19 والمستدرك: 3 / 79 ب 43 ح 1 وأخرجه بتمامه في المستدرك: 2 / 222 ب 56 ح 8 عن مصباح المتهجد: 510 وفى البحار: 101 /
134 ح 71 و 72 عن مصباح المتهجد ومصباح الزائر: 304 وصدره في الوسائل: 16 / 397 ح 6 عن مصباح المتهجد.

 

[ 188 ]

الذى نزل، والوصى الذى ضمن فيه، أن جعله شفاء من كل داء) ويسمى ذلك الداء (1).

519 – وقال عليه السلام: السجود على تربة أبى عبد الله (2) عليه السلام يخرق الحجب السبع (3).

520 – وكان له عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبى عبد الله عليه السلام فإذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه (4).

521 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: القرآن هو الدواء (5).

522 – وقال عليه السلام: ما قرأت الحمد على وجع سبعين مرة الا سكن (6). ولو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة فردت فيه الروح ما كان ذلك بعجب (7).

523 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتل الحسين عليه السلام، فاحتملته فاطمة عليها السلام فأتت النبي صلى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله ادع الله لابنك أن يشفيه، فقال صلى الله عليه وآله:
يا بنية ان الله هو الذى وهبه لك، وهو قادر على أن يشفيه، فهبط جبرئيل عليه السلام


(1) وأخرجه في البحار: 101 / 127 ح 33 و 34 عن كامل الزيارات: 280 ح 4 ومصباح الطوسى: 511 وفى المستدرك: 221 2 ح 3 عن كامل الزيارات.
(2) في البحار: الحسين.
(3) عنه البحار: 85 / 153 ح 14 وعن مصباح المتهجد: 511 وأخرجه في البحار: 101 / 135 ذ ح 74، والوسائل: 3 / 608 ذ ح 3 عن مصباح المتهجد.
(4) عنه البحار: 85 / 153 ح 14 وعن مصباح المتهجد: 511 وأخرجه في البحار: 101 / 135 صدر ح 74، والوسائل: 3 / 608 صدر ح 3 عن مصباح المتهجد.
(5) عنه البحار: 92 / 176 ح 4.
(6) أخرج نحوه في البحار: 92 / 235 ح 21 وج 95 / 21 ح 6 عن طب الائمة: 66 مع زيادة في آخره (وان شئتم فجربوه ولا تشكوا عن أحدهما).
(7) عنه البحار: 92 / 257 ذ ح 50 وعن مكارم الاخلاق: 390.

 

[ 189 ]

فقال: يا محمد ان الله تعالى جده لم ينزل عليك سورة من القرآن الا فيها (فاء) وكل (فاء) من آفة ما خلا الحمد، فانه ليس فيها (فاء) فادع بقدح من ماء فاقرأ فيه (1) الحمد أربعين مرة، ثم صب عليه فان الله يشفيه، ففعل ذلك، فعوفى باذن الله (2).

524 – وقال الصادق عليه السلام: قراءة الحمد شفاء من كل داء الا السام.
(3)

525 – وقال عليه السلام: من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات فان ذهبت العلة، والا فليقرأها سبعين مرة، وأنا الضامن له العافية (4).

ومن طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الاوليين من صلاة الليل (يا علي يا عظيم، يا رحمن يا رحيم، يا سميع الدعوات، يا معطى الخيرات، صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والاخرة ما أنت أهله واصرف عنى من شر الدنيا والاخرة ما أنت أهله، واذهب عني هذا الوجع – وتسميه بعينه – فانه قد غاضني وأحزنني) وليلح في الدعاء فانه يعجل الله له العافية ان شاء الله (5).

526 – وشكى هشام بن ابراهيم الى الرضا عليه السلام سقمه، وأنه (6) لا يولد له،
فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله.


(1) في البحار: عليه.
(2) عنه البحار: 92 / 261 ذ ح 56، وفى المستدرك: 1 / 300 ب 30 ح 4 عن لب اللباب وأخرجه في البحار: 62 / 104 ح 5 عن دعائم الاسلام: 2 / 146 ح 514.
(3) عنه البحار: 92 / 261 ذ ح 56، وفى المستدرك: 1 / 300 ح 5 عن لب اللباب.
(4) عنه البحار: 92 / 231 ح 13 وعن أمالى الطوسى: 1 / 290 ح 91 وأخرجه في البحار: 95 / 65 ح 42 والبرهان: 1 / 43 ح 27 عن أمالى الطوسى.
(5) عنه البحار: 87 / 244 ح 54 وعن مصباح المتهجد: 97.
(6) في نسختي الاصل: وأن.

 

[ 190 ]

قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عنى سقمى وكثر ولدى (1).

527 – وعن مروان العبدى (2) قال: كتبت الى أبى الحسن عليه السلام أشكو إليه وجعا بى فكتب: قل: (يا من لا يضام ولا يرام، يا من به تواصل الارحام (3) صل على محمد وآل محمد، وعافنى من وجعى هذا) (4).

528 – وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول عند العلة: اللهم انك عيرت أقواما فقلت:
(قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا) (5) فيامن لا يملك كشف (6) ضرى ولا تحويله أحد غيره اكشف ضرى وحوله الى من يدعو معك الها آخر لا اله غيرك) (7).

529 – وروى عنهم عليهم السلام: أن من كان به علة فليمسح موضع السجود سبعا بعد الفرائض، وليمسحه على العلة، وليقل (يا من كبس الارض على الماء وسد (8) الهواء بالسماء واختار لنفسه أحسن الاسماء، صل على محمد وآل محمد،


(1) عنه البحار: 84 / 156 ح 53 والمستدرك: 1 / 252 ب 17 ح 2 وأخرجه في الوسائل: 4 / 641 ب 18 ح 1 عن الكافي: 3 / 408 ح 33 وج 6 / 10 ح 9، وعن الفقيه: 1 / 292 ح 903 والتهذيب: 2 / 59 ح 47، وفى الوسائل 15 / 109 ح 1 عن الكافي: 6 والفقيه.
(2) في البحار: القندى.
(3) في نسخة – ب -: (الارحام صلى ربهم صل).
(4) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18، والمستدرك: 1 / 85 ح 19.

(5) الاسراء / 56.
(6) في البحار: أن يكشف.
(7) عنه البحار: 95 / 18 ذ ح 18، وعن عدة الداعي: 256، وفى المستدرك: 1 / 84 ب 10 ح 3 عن الكافي: 2 / 564 ح 1.
(8) في نسخة – ب -: (شد) وفى البحار (ستر).

 

[ 191 ]

وافعل بى كذا وكذا، وارزقني وعافنى من كذا وكذا) (1).

530 – وحدث أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت مأسورا (بكرمان في يد ابن الياس مقيدا مغلولا) (2) (فوقفت على أنهم هموا) (3) بقتلى فاستشفعت الى الله تعالى بمولانا أبى محمد
علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، فحملتني عينى، فرأيت (في المنام) (4) رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: (لا تتوسل بي (ولا بابنتى) (5) ولا بابنى في شئ من عروض الدنيا، بل للاخرة ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها.

وأما أخي أبو الحسن فانه ينتقم لك ممن ظلمك)
فقلت: يا رسول الله أليس ظلمت فاطمة عليها السلام، فصبر وغصب على ارثك فصبر، فكيف ينتقم (لى) (6) ممن ظلمنى؟

فقال صلى الله عليه وآله: ذاك عهد عهدته إليه (7) وأمر أمرته به ولم يجز (8) له الا القيام به، وقد أدى الحق فيه، والان فالويل لمن يتعرض لمواليه.

وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين، ومن معرة (9) الشياطين.

وأما محمد بن على وجعفر بن محمد فللاخرة.


(1) عنه البحار: 95 / 18 ح 19.
(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) في نسختي الاصل: (فوقعت منه على انه هم) وما أثبتناه من البحار.

(4 و 5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) ما بين المعقوفين من البحار.
(7) في نسخة – أ -: اليك.
(8) في البحار: ولم يجد بدا من القيام.
(9) في البحار: (مفسدة).

 

[ 192 ]

وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية.

وأما علي بن موسى فللنجاة من الاسفار في البر والبحر.

وأما محمد بن على فاستنزل به الرزق من الله تعالى.

وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبر الاخوان.

وأما الحسن بن على فللاخرة.

وأما الحجة فإذا بلغ منك السيف المذبح – وأومأ بيده الى الحلق – فاستغث به فانه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن ستغاث به.

فقلت (1): (يا مولاى يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك) فإذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس (2) وبيده حربة من نور (3) فقلت: يا مولاى اكفني شر من يؤذيني، فقال: قد كفيتك، (فانني سألت الله عزوجل فيك وقد استجاب دعوتي) (4)، فاصبحت فاستدعاني (ابن) (5) الياس، (وحل قيدي وهلع على) (6)

وقال: بمن استغث؟

فقلت: (استغثت) (7) بمن هو غياث المستغيثين (حتى سأل ربه عزوجل والحمد لله رب العالمين) (8).

531 – ومرض أبو الحسن أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا على قل (اللهم انى أسالك تعجيل عافيتك، أو صبرا على بليتك


(1) في نسختي الاصل: (فقل).
(2) في نسختي الاصل: (شهرى).
(3) في البحار: (حديد).

(4 و 5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار.
(7) ما بين المعقوفين من البحار.
(8) عنه البحار: 94 / 35 وعن بعض مؤلفات أصحابنا نحوه، وما بين المعقوفين من البحار وقطعة منه في جنة المأوى المطبوع في البحار: 53 / 324.

 

[ 193 ]

أو خروجا الى رحمتك) (1).

532 – وقال الصادق عليه السلام: من قال: (لا حول ولا قوة الا بالله، توكلت على الحى الذى لا يموت، والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا) (2) ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا) أذهب
الله عنه السقم والفقر (3).

533 – عن سلمة بن أبى سلمة (4) قال: مرض أمير المؤمنين عليه السلام فعاده (سلمان و) النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا على ان أشد الناس بلاء النبيون والذين يلونهم، أبشر يا على فان الحمى حظك من عذاب الله، مع ما لك من الثواب، أتحب أن يكشف الله عزوجل ما بك؟

قال: بلى يا رسول الله.

قال النبي صلى الله عليه وآله قل: (رب ارحم جلدى الرقيق وعظمي الدقيق وأعوذ بك من فورة الحريق) يا ام ملدم ان كنت آمنت بالله واليوم الاخر فلا تأكلي اللحم، ولا تشربي الدم، ولا تمررى الفم، وانتقلي الى من يزعم أن مع الله الها آخر، لا اله الا الله وحده لا شريك له، شهدت بها، وأن محمدا عبده ورسوله).

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: فقلتها (و) عوفيت (5).


(1) عنه البحار: 95 / 19 ذ ح 19 وعن عدة الجاعى: 258 وفى المستدرك: 1 / 85 ح 14 عن الكافي: 2 / 567 ح 16.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(3) عنه البحار: 95 / 19 ح 20.
(4) هكذا في البحار: وفى نسخة – ب -: أعور وفى نسخة – أ -: كلمة لا تقرأ.
(5) عنه البحار: 95 / 31 ح 15، وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

فهرس الكتاب