أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

فصل في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له

575 – قال النبي صلى الله عليه وآله: يصلى المريض قائما ان استطاع، فان لم يستطع


(1) عنه البحار: 95 / 31 ضمن ح 15.
(2) هكذا في البحار، وفى الاصل (ويكتب للحمى).
(3) النساء: 28.
(4) الانفال: 66.
(5) عنه البحار: 95 / 31 ذ ح 15 / والاية من سورة البقرة: 178.
(6) في نسخة – أ -: سره، وفى نسخة – ب -: شر ما أشروا.
(7) في المستدرك: لا أستحب منكم.
(8) عنه المستدرك: 2 / 406 ح 18 ب 25، وقال في النهاية: القلى: البغض. يقال: قلاه يقليه، قلى، قلى إذا أبغضه، وفى نسختي الاصل قلبته.

 

[ 213 ]

صلى قاعدا، فان لم يستطع ان يسجد أومأ برأسه، وجعل مقعده (1) الى القبلة متوجها إليها، فان لم يستطع ان يصلى قاعدا صلى على جنبه الايمن مسقبل (2) القبلة، فان لم يستطيع ان يصلى على جنبه الايمن صلى مستلقيا ورجلاه الى القبلة (3).

576 – وروى عنهم عليهم السلام: ان المريض تلزمه (4) الصلاة إذا كان عقله
ثابتا. فان لم يتمكن من القيام بنفسه اعتمد على حائط أو عكازة ليصل قائما فان لم يتمكن فليصل جالسا، فإذا أراد الركوع قام فركع، وان لم يقدر فليركع جالسا. فا لم يتمكن من السجود إذا صلى جالسا رفع خمرة وسجد عليها. وان لم يتمكن من الصلاة جالسا فليصل مضطجعا على جانبه الايمن وليسجد فان لم يتمكن من السجود أومأ ايماء، وان لم يتمكن من الاضطجاع فليستلق على قفاه، وليصل موميا يبدأ الصلاة بالتكيبر ويقرأ، فإذا اراد الركوع غمض عينيه، فإذا (أراد الرفع) (5) فتحهما، فإذا أراد السجود غمضهما، فإذا أراد رفع رأسه فتحهما، فإذا سجد ثانيا غمضهما، فإذا رفع رأسه ثانيا، وعلى هذا تكون صلاته (6).


(1) في البحار والمستدرك (قصده).
(2) في نسختي الاصل مستقبلا.
(3) عنه البحار: 84 / 339 ح 9 والمستدرك: 267 1 ب 1 ح 6.

(4) في نسختي الاصل يلزمه.
(5) هكذا في البحار، وفى نسخة – أ -: (فإذا رفع رأسه من الركوع) و في نسخة – ب -: (فإذا رفع رأسه من الركوع أراد).
(6) عنه البحار: 84 / 339 ذ ح 9 والمستدرك: 1 / 267 ح 7 وص 268 ح 1.

 

[ 214 ]

والمريض إذا صلى جالسا فليقعد متربعا في حالة القراءة فإذا أراد الركوع ثنى رجليه، فان لم يتمكن جلس كيفما سهل عليه. والمبطون إذا صلى ثم حدث ما ينقض الصلاة فليعد الوضوء وليبن على صلاته. ومن به سلس البول فلا بأس ان يصلى كذلك بعد الاستبراء. وحد المرض الذى يبيح الصلاة جالسا ما يعلم الانسان من حال نفسه انه لا يتمكن من الصلاة قائما. والمريض الذى يضر به الصيام يجب عليه الافطار ولا يجزئ عنه ان صامه.
ولا يستعين في وضوئه بغيره في حال، فان تعذر عليه ذلك صب عليه الماء، وان لم يتمكن من التوضؤ وضأه غيره. المجروح وصاحب القروح والمكسور والمجدور، إذا خافوا على انفسهم استعمال الماء وجب عليهم التيمم عند حضور الصلاة، فان أحدث التيمم في الصلاة حدثا ينقض الطهارة ناسيا، وجب (عليه) (1) التيمم عند حضور الصلاة والبناء على ما انتهى إليه من الصلاة ما لم يتكلم أو يستدبر القبلة. ويستحب للانسان ان يكون على الوضوء في حالتى الصحة والمرض لان المتوضئ شهيد ان حدث به حدث الموت (2).

577 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من نام على الوضوء ان أدركه الموت في ليله فهو عند الله شهيد (3).


(1) في نسختي الاصل: عليهم.
(2) هذه الاحكام مأخوذة من الاخبار من أراد فليراجع الوسائل وغيره.
(3) عنه البحار: 76 / 183 ح 7، والمستدرك: 1 / 42 ب 9 ح 2.

 

[ 215 ]

578 – وقال الصادق عليه السلام: من قرأ (يس) ومات في يومه أدخله الله الجنة وحضر غسله ثلاثون ألف ملك يستغفرون له، ويشيعونه (1) الى قبره بالاستغفار (له) (2) فإذا ادخل الى لحده (3) كانوا في جوف قبره يعبدون الله، وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، واومن من ضغطة القبر (4).

579 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أقرأ (يس) فان في قراءة (يس) عشرة بركات، ما قرأها جائع الا شبع (5)، ولا ظامئ الا روى، ولا عار الا كسى، ولا مريض الا برئ، ولا عزب الا تزوج (ولا خائف الا أمن ولا محبوس الا اخرج) (6) ولا مسافر الا اعين على سفره، ولا قراها رجل ضل (7) له ضلالة الا ردها الله عليه ولا مسجون الا اخرج، ولا مدين الا أدى دينه، ولا قرئت عند ميت الا خفف الله عنه تلك الساعة (8).

580 – وقال الصادق عليه السلام: من قال سبعين مرة (يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين (9) ويا أسرع الحاسبين، ويا أحكم الحاكمين) فأنا ضامن له في دنياه


(1) في نسختي الاصل يشفعونه.

(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) في البحار: اللحد.
(4) عنه البحار: 81 / 239 ح 26، والمستدرك: 1 / 96 ح 35.
(5) في البحار: اشبع.
(6) ما بين المعقوفين من البحار، وفيه وقع قوله: (ولا مريض الخ) بعد قوله: (الا أمن).
(7) في البحار: ضلت.
(8) عنه البحار: 81 / 240 ضمن ح 26، والمستدرك: 1 / 93 ح 1، وأخرجه في البحار: 92 / 290 ذ ح 4 عنه وعن جامع الاخبار: 54.
(9) في البحار: 82: الناظرين.

 

[ 216 ]

وآخرته أن يلقاه الله ببشارة عند الموت، وله بكل كلمة بيت في الجنة (1).

581 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: أكثروا الصلاة على، فان الصلاة على نور في القبر ونور على الصراط، ونور في الجنة (2).

582 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته (بقل هو الله أحد) ثم مات في مرضه أو (في) (3) تلك الشدة التى نزلت به، فهو من أهل النار (4).

583 – وقال عليه السلام: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة (بقل هو الله أحد) فانه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والاخرة، وغفر له ولوالديه وما ولدا (5).

584 – وعنه عن آبائه عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ رضى الله عنه فقال: لقد وافى من الملائكة سبعون (6) ألفا، وفيهم جبرئيل عليه السلام يصلون عليه


(1) عنه البحار: 82 / 64 صدر ح 8، وج 95 / 362 ضمن ح 20.
(2) عنه البحار: 94 / 70 ذ ح 63 والمستدرك: 1 / 389 ح 8.
(3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) وأخرجه في البحار: 92 / 345 ح 3 عن ثواب الاعمال: 156 ح 3 و: 283 ح 1 والمحاسن: 1 / 69 ح 55 وفى البحار: 95 / 66 ح 45 ونور الثقلين: 5 / 700 ح 9 عن الثواب وفى الوسائل: 4 / 868 ح 7 عن الثواب والمحاسن، واورده في أعلام
الدين: 240.
(5) وأخرجه في البحار: 86 / 27 ح 29 والبحار: 92 / 345 ونور الثقلين: 5 / 700 ح 10 عن ثواب الاعمال: 156 ح 4، وفى الوسائل: 4 / 1056 ح 3 عن الثواب والكافي: 2 / 622 ح 11 وفى البرهان: 4 / 520 ح 3 عن الكافي وأورده في أعلام الدين: 240.
(6) في أمالى الطوسى والصدوق والثواب، والبحار عنها (تسعون) بدل (سبعون).

 

[ 217 ]

فقلت: يا جبرئيل بما استحق صلاتكم عليه؟ قال: بقرائته (قل هو الله أحد) قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا (1).

585 – وعن الصادق عليه السلام قال: كان أبى عليه السلام يقول:
(قل هو الله أحد) ثلث القرآن و (قل يا أيها الكافرون) ربع القرآن (2).

586 – وروى (ان) (3) لكل شئ ذروة، وذروة القرآن آية الكرسي (4).

587 – وقال أبو جعفر عليه السلام: انى لاستعين بها على صعود الدرجة (5).

588 – وقال عليه السلام: من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب له بكل حرف مائة
حسنة، ومن قرأ في صلاته جالسا كتب له بكل حرف خمسين حسنة، ومن قرأ في غير صلاة كتب له بكل حرف عشر حسنات (6).

589 – وقال أبو الحسن عليه السلام: من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج،


(1) وأخرجه في البحار: 22 / 108 ح 72 عن عن ثواب الاعمال: 2 / 52 ح 32 وأمالى الصدوق: 323 ح 5 والتوحيد: 95 ح 13 والكافي: 622 2 ح 13 وفى البحار: 92 / 346 ح 6 عن التوحيد وأمالى الصدوق وعن ثواب الاعمال وثواب الاعمال: 156 ح 6 وفى الوسائل: 4 / 867 ح 2 عن الكافي والثواب والتوحيد وأمالى الصدوق.
(2) أخرجه في الوسائل: 4 / 761 ح 1 وص 767 ح 3 ونور الثقلين: 5 / 687 ح 11 والبرهان: 4 / 515 ح 1 عن الكافي: 2 / 621 ح 7.
(3) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل والعياشي.
(4) وأخرجه في البحار: 92 / 267 ح 14 و 15 والوسائل: 8 / 288 صدر ح 2 والبرهان: 1 / 245 صدر ح 6 والمستدرك: 1 / 307 ح 30 عن تفسير العياشي: 1 / 136 ورواه في مجمع البيان: 2 / 316.
(5) وأخرجه في البحار: 92 / 267 ذ ح 15 والوسائل: 8 / 289 ذ ح 2، والبرهان:
1 / 245 عن تفسير العياشي: 1: 136 عن أبى عبد الله عليه السلام.
(6) أخرجه في البحار: 92 / 200 ح 16 عن ثواب الاعمال: 126 ح 1 وفى الوسائل: 4 / 840 ح 4 عن الثواب والكافي: 2 / 611 ح 1.

 

[ 218 ]

ومن قرأها دبر كل صلاة لم يضره ذو حمة (1).

590 – وقال عليه السلام: إذا خفت أمرا، فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت، ثم قل (اللهم اكشف عني البلاء) ثلاث مرات (2).

591 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ (ألهيكم التكاثر) عند النوم وقى فتنة القبر (وكفاه الله شر منكر ونكير) (3).

592 – وقال صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد بشر امتك بفضائل
(الهيكم (التكاثر) (4) ما من أحد من أمتك يقرأها بنية صادقة عند مضجعه الا كتب له سبعون ألف حسنة، ومحى عنه سبعون ألف سيئة، ورفع له سبعون ألف درجة، وشفع في أهل بيته وجيرانه ومعارفه، وكفاه الله شر منكر ونكير (5)


(1) أخرجه في البحار: 86 / 37 ح 42 وعن ثواب الاعمال: 131 وفى
الوسائل: 4 / 1042 صدر ح 2 والبرهان: 1 / 245 ح 2 عن الكافي: 2 / 621 صدر ح 8، وفى البحار: 92 / 266 ح 10 ونور الثقلين: 1 / 215 ح 1028 عن الثوب، وصدره في البحار: 76 / 200 ح 14 عن الثواب، وأورده في أعلام الدين: 221.
(2) أخرجه في البحار: 92 / 349 ذ ح 16 عن ثواب الاعمال: 157 ح 9 وفى الوسائل: 4 / 1042 ذ ح 2 عن الثواب والكافي: 2 / 621 ذ ح 8 وفى نور الثقلين: 3 / 171 ح 237 عن الكافي.
(3) عنه البحار: 92 / 336 ملحق ح 2، وما بين المعقوفين من البحار، وأخرج صدره في نفس البحار ح 2 عن ثواب الاعمال: 153 ح 2 وفى الوسائل: 4 / 872 ح 3 عن الكافي: 623 2 ح 14 والثواب ومصباح المتهجد: 86 وفى البرهان: 4 / 500 ح 1 و 2 عن الكافي والثواب، وفى المستدرك: 1 / 340 عن فلاح السائل: 281، ورواه في أعلام الدين: 239.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(5) عنه المستدرك: 1 / 299 ح 9.

 

[ 219 ]

593 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ (قل هو الله أحد، وانا أنزلناه في ليلة القدر)
في يومه أو في ليلته كل واحدة منهما مائة مرة سطعتا له نورا في قبره، وخرج من قبره وأحدهما بين يديه والاخرى من خلفه حتى يبلغانه الجنة بفضل رحمة الله (1).

594 – وعنه عليه السلام: لولا ان تتكلموا (2) لاخبرتكم بثواب الله في هذه العشر السور – وهى خمسمائة آية -: تنزيل السجدة ويس وحم الدخان واقتربت الساعة والواقعة وتبارك الذى بيده الملك، والمرسلات وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، والفجر (3).

595 – وروى عنهم عليهم السلام: ان من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بهذه العشر السور في كل ركعة: الحمد وسورة منها.

قالوا عليهم السلام: من صلاها بهذه الصفة لم يغفل عنها (4).

596 – وعن أبى عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل
(فبأى آلاء ربكما تكذبان) (5).

لا (بشئ) (6) من الائك (رب) (7) اكذب فان قرأها ليلا ثم مات، مات شهيدا،
وان قرأها نهارا فمات، مات شهيدا (8).


(1)…..
(2) في نسخة – أ – تتكلوا.
(3)….
(4) أخرجه في البحار: 87 / 239 ح 49 والوسائل: 5 / 284 ح 1 عن مصباح المتهجد: 96 مفصلا.
(5) الرحمن / 13.

(6 و 7) ما بين المعقوفين من البحار.
(8) أخرجه في البحار: 92 / 306 ح 2 وج 85 / 48 ح 41 والوسائل: 4 / 756 ح 6 والبرهان: 4 / 263 ح 3 عن ثواب الاعمال: 144 ح 2.

 

[ 220 ]

597 – قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات مداريا مات شهيدا (1).

598 – وقال لقمان عليه السلام (لابنه) (2): يا بني تزود معك الادوية تنتفع (3) بها انت ومن معك، وكن لاصحابك مرافقا الا في معصية الله (4).

599 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا (5).

600 – وقال عليه السلام: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن، أو يكون في تعلمه (6).

601 – وقال عليه السلام: (استرعوا دين الله بالرغبة في مصاحبة العلم وأهله قبل انتقاض عراه).

قال عبد الرحمن بن الحجاج: كيف ينتقض عراه يا ابن رسول الله؟

قال: إذا مات العالم انتقض عراه، وبقى الناس كالغنم، لا راعى لها، فضل


(1) أخرجه في البحار: 75 / 55 ذ ح 19 عن نوادر الراوندي ولم نجده في المطبوع فلعله تصحيف الدعوات وأورده في مشكاة الانوار: 285 نقلا عن روضة الواعظين وفيه: من عاش مداريا.
(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) في البحار: فتنتفع.
(4) عنه البحار: 76 / 275 ذ ح 31.
(5) أخرجه في البحار: 76 / 267 ح 4 عن الخصال: 1 / 99 ح 49 والمحاسن: 2 / 358 ح 72 وفى البحار: ح 5 عن قرب الاسناد: 64 نحوه وفى الوسائل: 8 / 336 ح 1 و 2 عن الخصال والمحاسن وقرب الاسناد وفى ص 492 ح 1 عن الكافي: 2 / 670 ح 4 والمحاسن والفقيه: 2 / 79 ح 2445.
(6) أخرجه في البحار: 92 / 189 ح 13 عن عدة الداعي: 269.

 

[ 221 ]

(مرعاها) (1) ولا تهتدى مأواها (2).

602 – وقال عليه السلام: كنز الانبياء العلم (3).

603 – وقال عليه السلام: كثرة النظر في العلم يفتح العقل (4).

604 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: نعم الرجل الفقيه في الدين، ان (احتيج) إليه نفع، وان لم يحتج إليه نفع نفسه (5).

605 – وعن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، بم يعرف الناجى؟ قال عليه السلام: من كان فعله لقوله موافقا، ومن لم يكن فعله موافقا لقوله فانما ذلك مستودع (6).

فهرس الكتاب