أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

[ 235 ]

الباب الرابع

في أحوال الموت وأهواله

فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته

 

648 – قال النبي صلى الله عليه وآله: تحفة المؤمن الموت (1).

649 – وقال عليه السلام: الموت كفارة (المؤمن) (2)، وإذا مات المؤمن ثلم في الاسلام ثلمة لا يسد مكانها شئ، وبكت عليه بقاع الارض التى كان يعبد الله عزوجل فيها (3).

650 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار امتى، كما ينتقى أحدكم خيار الرطب من الطبق (4).


(1) عنه البحار: 82 / 171 ح 6.
(2) في البحار: لكل مسلم.
(3) عنه البحار: 82 / 171 قطعة من ح 6 وذيله في المستدرك: 1 / 147 ح 4.
(4) عنه البحار: 6 / 316 ح 31 وج 82 / 171 قطعة من ح 6 ورواه في شهاب الاخبار: 162 ح 870 عن أبى هريرة.

 

[ 236 ]

651 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان لله ملائكة هم الى قبض أرواح حملة القرآن أسرع منهم الى قبض أرواح عبدة الاوثان (1).

652 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ليس بيننا وبين الجنة أو النار الا الموت (2).

653 – وعن الصادق عليه السلام قال: قال عيسى عليه السلام (3): هول لا تدرى متى يغشاك، ما يمتعك أن تستعد له قبل أن يفجأك (4).

654 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: كل ما هو آت فهو قريب (5).

655 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله، وما أطال عبد الامل الا أساء العمل وطلب الدنيا (6).

656 – وقال الصادق عليه السلام: انه (7) لم يكثر عبد ذكر الموت الا زهد في الدنيا (8).

657 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو نظرتم الى الاجل ومسيره (9) لابغضتم الامل وغروره، ان لكل ساع غاية، وغاية كل ساع الموت، لو تعلم (10) البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم سمينا (11).


(1)……
(2) عنه البحار: 6 / 270 ح 128 وج 82 / 171 قطعة من ح 6.
(3) في البحار هكذا: وقال الصادق عليه السلام (هول) الخ.
(4) عنه البحار: 82 / 171 قطعة من ح 6 والمستدرك: 1 / 87 ح 14.
(5) أخرجه في البحار: 77 / 136 عن أمالى الشيخ: 2 / 288.
(6) عنه البحار: 82 / 171 قطعة من ح 6.
(7) في الاصل: فانه.
(8) عنه البحار: 82 / 172.
(9) في الاصل: سيره.
(10) في الاصل: يعلم.
(11) عنه البحار: 82 / 172.

 

[ 237 ]

658 – وقال صلى الله عليه وآله: كن كأنك عابر سبيل، وعد نفسك في أصحاب القبور، عش ما شئت فانك ميت، وأحبب من أحببت فانك مفارقه، عجبت لمؤمل دنيا
والموت يطلبه (1).

659 – وقال صلى الله عليه وآله: ان الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر، توبوا الى ربكم قبل أن تموتوا، وبادروا الاعمال الزاكية قبل أن تشغلوا (2)، وصلوا الذى بينكم وبينه بكثرة ذكركم اياه (3).

660 – وقال صلى الله عليه وآله: كل أحد يوت عطشان الا ذاكر الله (4).

661 – وقال عليه السلام: من مات على خير عمله، فارجوا له خيرا، ومن مات على سئ عمله، فخافوا عليه ولا تيأسوا (5).

662 – وقال صلى الله عليه وآله: من ترقب الموت لهى عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ان هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: فما جلاؤها؟ قال: ذكر الله، وتلاوة القرآن (6).

663 – وقال صلى الله عليه وآله: كأن الحق فيها على غيرنا (7) وجب، وكأن الموت فيه


(1) عنه المستدرك: 1 / 88 ح 8، وذيله في البحار: 82 / 172.
(2) في البحار: 6 (تشتغلوا).

(3) عنه البحار: 6 / 19 ح 5 وج 81 / 240 والمستدرك: 1 / 93 ح 5.
(4) عنه البحار: 81 / 240.
(5) وأورده في شهاب الاخبار: 61 ح 366 عن خالد بن أبى عمران وأبى عبد الرحمن الجبلى ومعاذ بن جبل مثله.
(6) صدره في المستدرك: 1 / 87 ح 15 وأخرج ذيله في ح 18 عن غوالى اللئالى: 66 مرسلا باختلاف يسير.
(7) في نسخة – أ -: غير.

 

[ 238 ]

658 – على غيرنا كتب، وكأن الذين نشيع (1) من الاموات سفر عما قليل الينا راجعون، نبوء (2) أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل (واعظ و) واعظة وامنا كل جائحة (3).

664 – وقال: شر المعذرة حين يحضر الموت (4).

665 – وقال: ليس بعد الموت مستعتب، أكثروا من ذكر هادم اللذات ومنغص الشهوات (5).

666 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أو ليس لكم في أبائكم الماضين، وفى آثار الاولين معتبر وبصيرة ان كنتم تعقلون؟

ألم تروا الى الاموات لا يرجعون والى الاخلاف منكم لا تخلدون؟ قال الله تعالى – والصدق قوله – (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) (6).

وقال: (كل نفس ذائقة الموت) (7).

667 – وروى أنه لما مات موسى عليه السلام (سمعوا) (8) صوتا من السماء (مات موسى وأي نفس لا تموت) (9).


(1) في نسخة – ب -: تشيع وفى البحار: الذى نرى.
(2) في البحار: بنوئهم.
(3) أخرج نحوه في البحار: 81 / 268 صدر ح 27 والمستدرك: 1 / 132 صدر ح 2 عن نهج البلاغة: 490 رقم 122 وما بين المعقوفين من البحار.
(4) عنه المستدرك: 1 / 87 ذ ح 15.
(5) عنه المستدرك: 1 / 87 ح 16.
(6) الانبياء / 95، والاية ليست في نسخة – أ -:.

(7) أخرج نحوه في البحار: 73 / 113 عن عيون الحكم والمواعظ.
(8) في نسخة – أ -: بياض.
(9) أخرج نحوه في البحار: 13 / 371 ح 18 وج 14 / 2 ح 1 عن الكافي: 3 / 111 ح 4 والزهد: 80 ح 215.

 

[ 239 ]

668 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يموت (1) أحدكم الا ويحسن الظن بالله (2).

669 – وقال الباقر عليه السلام: أنزل منك الدنيا كمنزل نزلته ثم أردت التحول عنه في يومك، أو كمال اكتسبته في منامك فانتبهت وليس في يدك شئ. وإذا كنت في جنازة فكن كأنك المحمول عليها، وكأنك سألت الرجعة الى الدنيا فردك، فاعمل عمل من قد عاين (3).

670 – وروى أنه لما دنا وفاة ابراهيم عليه السلام قال: هلا أرسلت الى رسولا حتى (أخذت أهبة الموت) (4)؟

قال له: أو علمت أن الشيب رسولي (5).

671 – حدث أبو بكر بن عياش قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فجاءه رجل
فقال: رأيتك في النوم كأنى أقول لك: كم بقى من أجلى؟ فقلت لى بيدك هكذا وأومأ (ت) (6) الى خمس وقد شغل ذلك قلبي.

فقال عليه السلام: انك سألتني عن شئ لا يعلمه الا الله عز وجل، وهي (خمس) (7)


(1) في نسخة – ب -: لا تموتن وفى المستدرك: لا يومتن.
(2) عنه المستدرك: 1 / 90 ذ ح 1 وأخرجه في البحار: 70 / 385 صدر ح 46 وج 81 / 235 صدر ح 12 والوسائل: 2 / 659 صدر ح 2 عن أمالى الشيخ: 1 / 389.
(3) أخرجه في البحار: 82 / 170 والمستدرك: 1 / 131 ح 3 عن مشكاة الانوار: 270 والبحار: 73 / 126 ح 123 عن الزهد: 50 ح 133 مسندا عن الباقر (ع) باختلاف يسير.
(4) في البحار: آخذ اهبة. ولم يذكر كلمة (الموت).
(5) عنه البحار: 82 / 172.
(6) هكذا في البحار.
(7) ما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 240 ]

تفرد الله بها (ان الله عنده علم الساعة) (1) الى آخرها (2).

672 – وقال: سمعته يقول: سبحان من لا يستأنس بشئ أبقاه (3)، ولا يستوحش من شئ أفناه، وسمعته يقرأ
(واقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) (4) (وأنا أقسم بالله جهد يميني ليبعثن من يموت) (5) أفتراك يجمع بين أهل القسمين في دار واحدة وهى النار (6).

673 – وروى انه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وقال: ان فلانا جارى يؤذيني قال: اصبر على أذاه، وكف أذاك عنه.

فلما لبث ان جاء وقال: يا نبي الله ان جاري قد مات.

فقال صلى الله عليه وآله: كفى بالدهر واعظا، وكفى بالموت مفارقا (7).

674 – وقال مجاهد في قوله تعالى (فما بكت السماء والارض) (8): ما مات مؤمن الا بكت عليه السماء والارض فقال: أو تعجبون؟ ما للارض لا تبكى على عبد مؤمن كان يعمرها بالركوع (والسجود) (9)؟ وما للسماء لا تبكى على عبد


(1) لقمان: 34.
(2) عنه البحار: 61 / 160 / ح 9 وج 82 / 172.

(3) في نسخة – أ -: من شئ، وفى نسختي الاصل: بقاه.
(4) النحل: 38.
(5) ما بين المعقوفين من ليس في البحار.
(6) عنه البحار: 82 / 172 وصدره في البحار: 95 / 362 ذ ح 20 وذيله في البحار: 6 / 7 ح 16.
(7) عنه البحار: 74 / 153 ح 15 وج 82 / 172 والمستدرك: 2 / 78 ح 6 ورواه في تنبيه الخواطر: 2 / 215 مرسلا مثله.
(8) الدخان: 29.
(9) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.

 

[ 241 ]

كان لتسبيحه (شكر) (1) وتكبيره فيها دوى كدوى النحل (2).

675 – وروى أنه إذا مات المؤمن نادت بقاع الارض بعضها بعضا (مات عبد الله المؤمن) فبكت عليه السماء والارض فيقول الله لهما: وما يبكيكما على عبدى؟ وهو أعلم، فيقولان: يا رب لم يمش في ناحية منها الا وهو يذكرك (3).

676 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا رب أي عبادك أحب اليك؟ قال: الذى يبكى لفقد الصالحين، كما يبكى الصبى على فقد أبويه (4).

677 – وقال: (ما ترددت في شئ أنا فاعله (و) (5) ما ترددت في قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه) (6).

678 – وقال: من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا، ومن مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا لقي (7) الله ولا حساب عليه ولا عذاب.

ان حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي (8).

وكان كل نبي إذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فعبدالله حتى يموت (9).


(1) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -.
(2) رواه في الدر المنثور: 6 / 30 نحوه.
(3)……
(4) عنه البحار: 82 / 172.
(5) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.
(6) أخرجه في البحار: 75 / 155 ذ ح 25 عن الكافي: 2 / 352 ذ ح 7 وفى
المستدرك: 1 / 86 ذ ح 1 و 2 عن المؤمن: 32 قطعة من ح 61 و 62 وأورده في مشكاة الانوار: 174 قريبا منه.
(7) في نسخة – ب -: ألقى.
(8) روى قطعة منه في الفقيه: 1 / 139 ح 377 نحوه.
(9) أخرج نحوه في تفسير الدر المنثور: 1 / 135.

 

[ 242 ]

679 – وقال عليه السلام: موت الغريب شهادة (1).

680 – وقال عليه السلام: أشرف الموت موت الشهداء (2).

681 – وقال زيد بن أرقم رضى الله عنه: قال الحسين بن علي رضى الله عنه: ما من شيعتنا الا صديق شهيد.

قلت: أنى يكون ذلك وهم يموتون على فراشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله
(الذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) (3).

ثم قال عليه السلام: لو لم تكن (4) الشهادة الا لمن قتل بالسيف، لاقل الله الشهداء (5).

682 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين (6).

683 – وقال عليه السلام: أيما امرأة ماتت في النفاس لم ينشر لها ديوانا يوم القيامة (7).


(1) أخرجه في الوسائل: 8 / 251 ح 6 عن الفقيه: 1 / 139 ح 379 وأورده في مجمع الزوائد: 2 / 317 مثله عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
(2) أخرج قريبا منه في البحار: 100 / 8 ح 4 عن أمالى الصدوق: 395.
(3) سورة الحديد: 19.
(4) في نسخة – ب -: يكن.
(5) عنه البحار: 82 / 173، وأورده في مشكاة الانوار: 92 مثله مع زيادة الا أن فيه (لما قال الله الشهداء) بدل (لاقل الله الشهداء) وأخرج نحوه في البحار: 67 / 53 والبرهان: 2 / 292 ح 2 عن المحاسن: 1 / 163 ح 115 باسناده عن زيد بن أرقم.
(6) عنه البحار: 81 / 213 ذ ح 1.
(7) أخرجه في البحار: 81 / 81 والمستدرك: 1 / 78 ح 4 عن الهداية للصدوق:
22 باختلاف يسير.

 

[ 243 ]

684 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس الى زوال الشمس من يوم الجمعة أعاذه الله من ضغطة القبر (1).

685 – وروى: أن (ه) للقبر لضغطة تنزال منه الاوصال (2).

686 – وقال أبو جعفر عليه السلام: من أدمن قراءة (حم الزخرف) آمنه الله في قبره من هوام الارض ومن (3) ضمه القبر (4).

687 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ سورة (ن) في فريضة أو نافلة (أعاذه) (5) الله من ضمة القبر (6).

688 – وقال عليه السلام: من قرأ سورة الذاريات نور له في قبره بسراج يزهر الى يوم القيامة (7).

689 – وقال عليه السلام: من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حين يموت (8).


(1) أخرجه في البحار: 6 / 221 ح 17 وج 89 / 265 ح 1 عن أمالى الصدوق:
231 ح 11 وعن ثواب الاعمال: 231 ح 1 وفى البحار: 82 / 174 ح 10 عن أمالى الصدوق وأورده في الفقيه: 1 / 138 ح 372 عن الصادق عليه السلام مثله.
(2)……
(3) في نسخة – ب -: أمن. وفى نسختي الاصل (لزخرف) بدل (الدخان).
(4) أخرجه في البحار: 87 / 3 وج 92 / 299 ب 64 ح 1 والوسائل: 4 / 891 ح 22 عن ثواب الاعمال: 141 ح 1 وأورده في أهلام الدين: 235 قريبا منه.
(5) هكذا في البحار: وفى الاثل: أغاثه.
(6) عنه البحار: 82 / 64 قطعة من ح 8 وأخرجه في البحار: 85 / 37 وج 92 / 316 ح 1 والوسائل: 4 / 806 ح 5 عن ثواب الاعمال: 147.
(7) أخرجه في البحار: 92 / 304 والوسائل: 4 / 892 ح 27 عن ثواب الاعمال: 143 وأورده في أعلام الدين: 235.
(8) أخرجه في البحار: 92 / 307 ح 1 عن ثواب الاعمال: 145 وفقه الرضا: 46 وفى الوسائل: 4 / 810 ح 1 عن ثواب الاعمال وأورده في أعلام الدين: 236.

 

[ 244 ]

690 – واوحى الله الى موسى عليه السلام: قم في ظلمة الليل (بين يدى) (1) أجعل قبرك روضة من رياض الجنة (2).

691 – وقال زين العابدين عليه السلام: أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التى يعاين فيها ملك الموت عليه السلام، والساعة التى يقوم فيها من قبره، والساعة التى يقف فيها بين يدى الله عزوجل فاما الى الجنة (واما) (3) الى النار.

ثم قال: ان نجوت يا بن آدم عند الموت فأنت أنت، والا هلكت وان نجوت يا بن آدم في مقام القيامة فأنت أنت والا هلكت، وان نجوت يا بن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت والا هلكت، وان نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت والا هلكت وان نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت والا هلكت ثم تلا:
(ومن ورائهم برزخ الى يوم القيامة) (4) (قال: هو القبر) (5) وان لهم فيه معيشة ضنكا، والله ان القبر روضة (من رياض) (6) الجنة أو حفرة من حفر النار (7).

692 – وعن ابن عباس رضى الله عنه: سبعة جسور على جهنم: يحاسب العبد في أولها بالايمان.

ويحاسبه في الجسر الثاني بالصلاة، فان أكملها في ركوعها، وسجدوها،


(1) ما بين القوسين ليس في البحار.
(2) عنه البحار: 82 / 64 وج 87 / 155.
(3) في البحار: أو.
(4) المؤمنون: 100.
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) في البحار: القبور لروضة، وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(7) عنه البحار: 82 / 173 وفى الاصل لمعيشة.

 

[ 245 ]

ومواقيتها، والا تردى في النار.

ويحاسبه في الجسر الثالث بالزكاة، فان كان أداها نجا، والا تردى في النار.

ويحاسب في الجسر الرابع بصيام شهر رمضان، فان سلم له صومه وافرا نجا، والا تردى في النار.

ويحاسب في الجسر الخامس بالحج والعمرة، فأن كان أدى، والا تردى في النار.

ويحاسب في الجسر السادس بالوضوء والغسل من الجنابة فان كان أداهما والا تردى في النار.

ويحاسبه في الجسر السابع بحق الوالدين والرحم ومظالم الناس، فان كان سلم من ذلك أجمع، نجا، والا تردى في النار.

فهرس الكتاب