أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه

693 – وعن الصادق عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر من أهل بيته أحدا الموت قال له: (قل لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم، سبحان الله رب السموات السبع (ورب الاضين السبع) (2) وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين) فإذا قالها المريض قال: اذهب ليس عليك بأس (3).


(1) قطعة منه في المستدرك: 1 / 65 ح 4.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.
(3) عنه البحار: 81 / 240.

 

[ 246 ]

694 – وعن أبى بكر الحضرمي قال: مرض رجل من أهل بيتى، فأتيته عائدا له فقلت له: يا ابن أخ ان لك عندي نصيحة أتقبلها؟ قال: نعم.

فقلت: قل (أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له) فشهد بذلك.

فقلت: قل و (أشهد) أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، فشهد بذلك.

فقلت (له) (1): ان هذا لا ينتفع (2) به الا ان يكون منه على يقين (فذكر انه منه على يقين) (3).

فقلت: قل: واشهد أن عليا وصيه، وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده، فشهد بذلك.

فقلت له: انك لن تنتفع بذلك حتى تكون منه على يقين، ثم سميت الائمة عليه السلام واحد (بعد) (4) واحد فأقر بذلك وذكر انه (منه) (5) على يقين، فلم يلبث الرجل أن توفى، فجزع (عليه أهله) (6) جزعا شديدا.

قال: فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاءا حسنا فقلت: كيف يجدونكم؟ كيف عزاؤك (7) ايتها المرأة؟ فقالت: والله لقد أصبنا بمصيبة (8) عظيمة بوفاة
فلان، وكان مما سجى بنفسى (9) لرؤيا رأيتها الليلة.

فقلت: (فلان قال: نعم.


(1) ما بين المعقوفين من البحار.
(2) في البحار: لا تنتفع.
(3) ما بين المعقوفين من البحار.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) في البحار: أهله عليه.
(7) في نسخة – ب -: عزائزك.
(8) في نسخة – ب -: به مصيبة.
(9) في البحار: طيب نفس.

 

[ 247 ]

فقلت له: أكنت) (1) ميتا؟ قال: بلى، ولكن نجوت بكلمات لقنيهن أبو بكر الحضرمي ولولا ذلك كدت أهلك (2).

695 – وعن أبى بصير رضى الله عنه عن أبى جعفر عليه السلام قال: كنا عنده وعنده
حمران إذ دخل مولى له فقال له: جعلت فداك فهذا عكرمة في الموت وكان يرى رأى الخوارج، وكان منقطعا الى أبى جعفر عليه السلام.

فقال لنا أبو جعفر عليه السلام: انظروني حتى أرجع اليكم، قلنا: نعم. فما لبث ان رجع، فقال: أما انى لو أدركت عكرمة قيل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها.

قلت: جعلت فداك وما ذاك؟ قال: هو والله ما أنتم عليه، فلقنوا موتاكم (3) عند الموت شهادة أن لا اله الا الله والولاية (4).

696 – وعن زيد الشحام رضى الله عنه قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال: يا زيد جدد عبادة ربك وجدد التوبة، فقلت: نعيت الى نفسي، فقال ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا والله أنا أرحم بكم (5).

697 – وقا لابن عباس رضى الله عنه: إذا حضر أحدكم الموت فبشروه


(1) في البحار: كيف؟ قالت: رأيته وقلت له ما كنت.
(2) عنه البحار: 81 / 240 والمستدرك: 1 / 91 ح 3.
(3) في نسخة – أ -: أمواتكم.
(4) عنه المستدرك: 91 1 ح 1، وأخرجه في البحار: 46 / 333 ح 17 عن الكافي: 3 / 123 ح 5 وفى الوسائل: 2 / 665 ح 2 عن الكافي والتهذيب: 1 / 287 ح 6 باسنادهما عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام باختلاف.
(5) أخرج نحوه في البحار: 47 / 343 ح 33 عن الخرائج: 371 ح 10 (المخطوط) وأورد نحوه في رجال الكشى: 337 ح 619.

 

[ 248 ]

ليلقى ربه وهو حسن الظن به (1).

698 – وعن محمد بن علي عليه السلام قال: مرض رجل من أصحاب الرضا عليه السلام فعاده فقال: كيف نجدك؟ قال: لقيت الموت بعدك يريد به ما لقيه من شدة مرضه.

فقال: كيف لقيته؟ قال: شديدا أليما.

قال: ما لقيته انما ما يبدؤك به ويعرفك بعض حاله، انما الناس رجلان مستريح بالموت، ومستراح منه (به) (2)، فجدد الايمان بالله وبالولاية تكن مستريحا.

ففعل الرجل ذلك ثم قال: يا ابن رسول الله هذه ملائكة ربي بالتحيات والتحف يسلمون عليك وهم قيام بين يديك، فأذن لهم بالجلوس.

فقال الرضا عليه السلام: اجلسوا (3) ملائكة ربي.

ثم قال للمريض: سلهم امروا بالقيام بحضرتي؟ فقال المريض: سألتهم فزعموا (4) انه لو حضرك كل من خلقه الله من ملائكته لقاموا لك، ولم يسجدوا حتى تأذن لهم، هكذا أمرهم (5) الله عزوجل.

ثم غمض الرجل عينيه وقال: السلام عليك يا ابن رسول الله هكذا شخصك ماثل لى مع أشخاص محمد صلى الله عليه وآله ومن بعده من الائمة عليهم السلام وقضى الرجل (6).


(1) عنه البحار: 81 / 240 والمستدرك: 1 / 91 ح 1 وتقدم في حديث 622.
(2) ما بين القوسين ليس من البحار.
(3) في نسخة – ب -: والمستدرك (اجائوا) بدل (اجلسوا).
(4) في البحار: فذكروا.
(5) في نسختي الاصل: أمرها.
(6) عنه البحار: 6 / 194 ح 45 وج 49 / 72 ح 96 وفى المستدرك: 1 / 91 ح
2 عنه وعن معاني الاخبار: 289 ح 7 وأخرجه في البحار: 6 / 155 ح 11 عن معاني الاخبار.

 

[ 249 ]

699 – وروى عن الحارث الهمداني رضى الله عنه (أنه) (1) قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم نصف النهار (2): ما جاء بك؟ قلت: حبك والله.

قال عليه السلام: ان كنت صادقا لتراني في ثلاثة مواطن: حيث تبلغ نفسك هذه – وأومأ بيده الى حنجرته – وعند الصراط، وعند الحوض (3).

700 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نابذوا عند الموت، فقيل: كيف ننابذ يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: قولوا
(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدو ن) السورة (4).

701 – وكان صلى الله عليه وآله يكثر قبل موته ان يقول (سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه) (5).

702 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول عند الوفاة: (تعاونوا على البر
والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)
(6).


(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(2) في نسختي الاصل: قال.
(3) عنه البحار: 6 / 195 ح 46 وأخرج قريبا منه في البحار: 6 / 181 ح 9 وج 27 / 157 ح 2 عن أمالى الطوسى: 1 / 47 وأورده في بشارة المصطفى: 88 والمحتضر: 29 عن أمالى الطوسى وفى غاية المرام: 680 ح 5 قريبا منه.
(4) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك: 1 / 93 ح 6، والاية 1 و 2 من سورة الكافرون.
(5) مسند أحمد: 6 / 184.
(6) المائدة: 2.

 

[ 250 ]

ثم كان يقول: (لا اله الا الله، لا اله الا الله) حتى توفى عليه السلام (1).

703 – عن النبي صلى الله عليه وآله (لقنوا موتاكم لا اله الا الله) فان (2) من كان آخر كلامه (لا اله الا الله) دخل الجنة.

قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ان شدائد الموت وسكراته (تشغلنا) (3) عن ذلك، فنزل في الحال جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد! قل لهم حتى يقولوا الان في الصحة: لا اله الا الله عدة (لذلك الوقت) (4) أو كما قال (5).

704 – وكان زين العابدين عليه السلام: يقول عند الموت (اللهم ارحمنى فانك كريم، اللهم ارحمنى فانك رحيم) فلم يزل يرددها حتى توفى عليه السلام (6).

705 – وكان عند النبي صلى الله عليه وآله قدح فيه ماء وهو في الموت ويدخل يده فيه القدح ويمسح وجهه بالماء ويقول عليه السلام (اللهم اعني على سكرات الموت) (7)

706 – ومن دعائهم عليهم السلام (اللهم بارك لى في الموت، اللهم اعني على الموت، اللهم اعني على سكرات الموت، اللهم اعني على غمرات الموت، (اللهم اعني على غم القبر) (8) اللهم
اعني على ضيق القبر، اللهم اعني على


(1) عنه البحار: 81 / 241 والمستدرك: 1 / 90 ب 26 ح 2.
(2) هكذا في البحار والثواب والامالي، وفى الاصل: قال عليه السلام من كان.
(3) ما بين القوسين من البحار، وفى نسختي الاصل: تشغلان.
(4) في البحار: الموت.

(5) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك 1 / 90 ب 26 ذح 1، وأخرج صدره في البحار: 81 / 232 والوسائل: 2 / 664 ح 9 عن ثواب الاعمال: 232 ح 1 ومجالس الصدوق: 434 ح 5.
(6) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك: 1 / 93 ح 6.
(7) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 المستدرك: 1 / 93 ح 6.
(8) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسخة – أ -: اللهم أعنى على غمر.

 

[ 251 ]

ظلمة القبر، اللهم اعني على وحشة القبر، اللهم اعني على أهوال يوم القيامة اللهم بارك لى في طول يوم القيامة، اللهم زوجني من الحور العين) (1).

707 – وروى انه إذا كان يوم القيامة (ويقوم الناس لرب العالمين من قبورهم) (2) ينادى كل واحد ويقول (3) اللهم ارحمنى اللهم ارحمنى) فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم (4).

708 – وعن سليمان الحعفرى قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم: قم يا بنى فاقرأ عند رأس أخيك
(والصافات صفا) حتى تستتمها (5) فقرأ فلما بلغ
(أهم أشد خلقا أم من خلقنا) (6) قضى الفتى.

فلما سجى وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له؟ كنا نعهد الميت إذا نزل به (الموت) يقرأ عنده (7)
(يس والقرآن الحكيم) فصرت تأمر (نا) (8) بالصافات صفا؟ فقال: يا بني لم يقرأ عند مكروب (9) من المؤمنين الا عجل الله راحته (10).


(1) أخرجه في البحار: 98 / 135 عن اقبال الاعمال: 178.
(2) ما بين القوسين ليس في البحار.
(3) في البحار: ينادى كل من يقوم من قبره.
(4) عنه البحار: 7 / 121 ح 63 وج 74 / 400 ح 42.
(5) في نسختي الاصل: تستتم، وما أثبتناه من البحار والمصادر.
(6) الصافات: 11.
(7) في نسختي الاصل (إذا نزلت به تقرأ عنده) وما أثبتناه من البحار والوسائل.
(8) ما بين المعقوفين من البحار والمصادر.
(9) في البحار: لم تقرأ عند مكروب من الموت (قط).
(10) عنه البحار: 81 / 238 ح 22، أخرجه في الوسائل: 2 / 670 ح 1 والتهذيب 1 / 427 ح 3 عن الكافي: 3 / 126 ح 5.

 

[ 252 ]

709 – وروى أنه تقرأ عند المريض والميت آية الكرسي وتقول: (اللهم أخرجه الى رضا منك ورضوان (اللهم اغفر له ذنبه، جل ثناء وجهك).

ثم تقرأ آية السخرة
(ان ربكم الله الذى خلق السموات والارض) (1) الى قوله
(ان رحمت الله قريب من المحسنين) (2).

ثم تقرأ ثلاث آيات من آخر البقرة (لله ما في السموات وما في الارض) ثم يقرأ سورة الاحزاب (3).

710 – وقال النبي صلى الله عليه وآله إذا اشتد على المريض النزع فضعه على مصلاه) الذى كان يصلى عليه فإذا مات فاستقبل وجهه (4).

711 – وعن علي بن حمزة قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: المرأة تقعد عند رأس الميت وهى حائض (وهو) (5) في حد الموت، فقال: لا بأس أن تمرضه وإذا خافوا عليه وقرب ذلك فلينحى عنه وعن قربه، فان الملائكة تتأذى بذلك (6).

712 – وعن يونس بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تحضر الحائض الميت، والجنب عند التلقين ولا بأس ان يليا غسله (7).


(1) الاعراف: 54، وما بين المعقوفين أثبتناه من نسخة – ب – والبحار.
(2) الاعراف: 56.
(3) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك: 1 / 96 ذ ح 35 وفى نسختي الاصل يقرء في جميع الموارد وفيهما يقول.
(4)……
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) في البحار: 81 / 230 ح 1، عن قرب الاسناد: 129، وفى الوسائل: 2 / 671 ح 1 عن الكافي: 3 / 138 ح 1 والتهذيب: 1 / 428 ح 6 وقرب الاسناد: 129 وفى الوسائل: 2 / 595 ح 1 عن الكافي والتهذيب.
(7) أخرجه في البحار: 81 / 230 ح 2 عن علل الشرائع: 2 / 671 ح 3 وفى ص 232 ح 5 عن الخصال: 2 / 586 وفى ص 233 ذ ح 9 عن فقه الرضا: 17 وفى الوسائل: 2 / 671 ح 2 عن التهذيب: 1 / 428 ح 7.

 

[ 253 ]

713 – وقال عليه السلام: لا يسخن للميت الماء، لا تعجل له النار (1).

714 – وروى الصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله تنور القبور (2).

715 – وعن سفيان: إذا دفن الميت فنثروا عليه ورجع الناس عنه أتاه الملكان يسألانه، فيتمثل له عند رأسه ابليس فإذا قال الملكان: من ربك؟ يشير الى نفسه قل، أنا (3)، فلذلك كان النبي صلى الله عليه وآله يقول: (أعوذ بك من فتنة القبر) (4).

716 – وقال أبو جعفر عليه السلام: أيما عبد مؤمن غسل مؤمنا فقال إذا قلبه (اللهم هذا بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه منه وفرقت بينهما فعفوك عفوك) الا غفر الله له ذنوب سنة الا الكبائر (5).

717 – وقال الصادق عليه السلام: من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الامانة غفر له قيل له: وكيف يؤدى في الامانة؟ (قال:) (6) لا يخبر بما يرى (7).


(1) أخرجه في الوسائل: 2 / 693 ح 3 عن الكافي: 3 / 147 ح 2 والتهذيب: 1 / 322 ح 105 و 106.
(2) تقدم في ح 581 مفصلا.

(3) في نسخة – أ -: فلانا.
(4)……..
(5) أخرجه في الوسائل: 2 / 690 ح 1 عن التهذيب: 1 / 303 ح 52 والكافي: 3 / 164 ح 1 والفقيه: 1 / 141 ح 389 وثواب الاعمال: 232 ح 1، وأمالى الصدوق: 434 ح 3 وفى البحار: 81 / 287 ح 5 عن الاخيرين.
(6) ما بين المعقوفين من الوسائل.
(7) أخرجه في الوسائل: 2 / 692 ح 4 عن ثواب الاعمال: 232 ح 2 ومجالس الصدوق: 434 ح 4، وفى الوسائل: 692 2 ح 3 عن الفقيه: 1 / 141 ح 388 وفى البحار: 81 / 287 ح 6 عن المجالس والثواب والمقنع: 19 والهداية للصدوق: 24، ورواه في الكافي: 3 / 164 ح 2 والتهذيب: 1 / 450 ح 105.

 

[ 254 ]

718 – وقال عليه السلام: أجيدوا أكفان موتاكم فانها زينتهم (1).

719 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقنوا موتاكم (لا اله الا الله) فانها تهدم الذنوب.

فقالوا: يا رسول الله فمن قال: في صحته؟ فقال صلى الله عليه وآله: ذاك
أهدم وأهدم، (ان) (2) لا اله الا الله انس للمؤمن في حياته، وعند موته وحين يبعث (3).

720 – وقال صلى الله عليه وآله: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة (يوم القيامة) (4) في الموقف (5).

721 – وعن أبى جعفر عليه السلام (قال:) (6) من قرأ يس (في عمره) (7) مرة واحدة لم يصبه أنواع البلاء وخفف عنه سكرات الموت. الخبر بتمامه (8).

722 – وعن المفضل بن عمر قال: (قلت:) (9) لابي عبد الله عليه السلام: من غسل


(1) عنه البحار: 81 / 330 ح 30، وأخرجه في البحار: 81 / 312 ح 4 عن علل الشرائع: 301 ح 1 وثواب الاعمال: 234 ح 1، ورواه في فلاح السائل: 69.
(2) ما بين المعقوفين من البحار.
(3) أخرجه في البحار: 81 / 235 ح 13 وج 93 / 200 ح 32 والوسائل: 2 / 664 ح 10 عن ثواب الاعمال: 16 ح 3.
(4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) أخرجه في البحار: 85 / 199 ح 7 والوسائل: 4 / 919 ح 2 عن ثواب الاعمال:
55 ح 1 ومجالس الصدوق: 411 ح 7، وفى البحار: 87 / 287 ذ ح 79 والوسائل: 4 / 918 ح 1 عن الفقيه: 1 / 487 ح 1403 وفى البحار: 7 / 303 ح 64 عن مجالس الصدوق وأورده في روضة الواعظين: 385.

(6 و 7) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل.
(8) أخرجه في البحار: 92 / 289 ح 2 والوسائل مكارم الاخلاق: 4 / 886 ح 2 والبرهان: 4 / 2 ح 2 عن ثواب الاعمال: 138 ح 1 و 2 وأورده في جامع الاخبار: 54.
(9) ما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 255 ]

فاطمة عليها السلام؟ قال عليه السلام: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام قال: فاستعظمت (1) ذلك قال عليه السلام: فكأنك (قد) (2) ضقت بما أخبرتك به؟ فقلت: فقد كان ذلك جعلت فداك؟ قال عليه السلام: لا تضيقن فانها صديقة لم يكن يغسلها الا صديق، أما علمت أن مريم عليها السلام لم يغسلها الا عيسى عليه السلام (3).

723 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم (4).

724 – وقال الصادق عليه السلام: الكتان (كان) (5) لبنى اسرائيل، يكفنون فيه (6) والقطن لامة محمد صلى الله عليه وآله (7).

725 – وسئل عليه السلام عن المرأة إذا ماتت في نفاسها كيف تغسل؟ قال عليه السلام


(1) في نسخة – ب -: استفهام فاستعظمت، الظاهر ان لفظ (استفهام): شرح لا رواية.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(3) أخرج نحوه في البحار: 43 / 206 ح 32 عن علل الشرائع: 184 ح 1 والكافي: 1 / 459 ح 4 وص 159 ح 13 وفى ج 14 / 197 ح 3 وج 27 / 291 ح 7 عن الكافي وفى الوسائل: 2 / 714 ح 6 عن العلل والكافي: 3 / 159 ح 13 والتهذيب: 1 / 440 ح 67 والاستبصار: 1 / 199 ح 15 وفى المستدرك: 1 / 101 ح 6 عن المناقب لابن شهر آشوب: 3 / 138 مع اختلاف يسير.
(4) أخرج في الوسائل: 2 / 750 ح 2 وج 3 / 356 ح 3 عن الكافي: 3 / 148 ح 3 والتهذيب: 1 / 434 ح 35 مثله والبحار: 81 / 313 ح 7 عن أمالى الطوسى: 1 / 398 مع اختلاف يسير.
(5) ما بين المعقوفين من الوسائل والمصادر.

(6) في نسخة – أ -: به.
(7) أخرجه في الوسائل: 2 / 751 ح 1 عن الكافي 3 / 149 ح 7 والتهذيب: 1 / 434 ح 37 والفقيه: 1 / 147 ح 411.

 

[ 256 ]

مثل غسل الطهر وكذلك الحائض وكذلك الجنب (1).

726 – وعن أبى الحسن عليه السلام في الغريق والمصعوق قال: نظر به ثلاثة أيام الا أن يتغير قبل ذلك (2).

727 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يغسل عمار بن ياسر ولا هاشم بن عتبة المرقال (3) (يوم صفين و) (4) دفنهما في ثيابهما (وصلى عليهما) (5).

728 – وعنه عليه السلام وقد سئل عن النصراني يكون في السفر (وهو) (6) مع المسلمين فيموت قال: لا يغلسه ولا كرامة ولا يدفنه، ولا يقوم على قبره وان كان أباه (7).

729 – وقال أبو جعفر عليه السلام: لما مات عبد الله بن أبى (بن) سلول (8) حضر
النبي صلى الله عليه وآله جنازته فقال له عمر: يا رسول الله اليس الله يقول
(ولا تصل على


(1) أخرجه في الوسائل: 2 / 721 ح 2 عن التهذيب: 1 / 432 ح 27 والكافي: 3 / 154 ح 2 والفقيه: 1 / 153 ح 423.
(2) أخرجه في الوسائل: 2 / 676 ح 1 عن التهذيب: 1 / 338 ح 160 والكافي: 3 / 209 ح 1.
(3) عدة الشيخ في رجاله في أصحاب
علي عليه السلام، وقال: (وسمى المرقال، لانه كان يرقل في الحرب) راجع رجال الخوئى: 19 / 300.
(4) ما بين المعقوفين من البحار والمصادر.
(5) أخرجه في البحار: 82 / 1 ح 1 والوسائل: 2 / 701 ح 12 عن قرب الاسناد ص 65 وفيهما: عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام وما بين المعقوفين من البحار والوسا ئل.
(6) ما بين المعقوفين من الوسائل والمصادر.
(7) أخرجه في الوسائل: 2 / 703 ح 1 وص 865 ح 1 عن التهذيب: 1 / 335 ح 150.
(8) في نسخة – ب – شكول، وما بين المعقوفين من الوسائل والكافي.

 

[ 257 ]

أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (1).

قال: فسكت ثم قال له الثانية مثل مقالته الاولى.

فقال صلى الله عليه وآله: ويحك ما يريد ربك ما قلت، انى قلت: اللهم احشر جوفه نارا واملا قبره نارا وأصله نارا يوم القيامة.

قال: فأبدى من رسول الله ما كان يكره صلى الله عليه وآله (2).

730 – وعن أبى الصباح الكنانى، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله توفى فأمر له ان يحفر له فرجعوا، فقالوا: يا رسول الله ما نقدر ان نحفر له، فأمر أن يحفر له، فرجعوا فقالوا:
ماكنا نقدر أن نحفر له، وما ناتى مكانا الا وجدناه شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وآله ولم؟!

فوالله لقد كان حسن الخلق انطلقوا فاحفروا له في موضع كذا وكذا فانطلقوا فحفروا له، وكأنما حفروا له في كثيب (3).

731 – قال أبو عبد الله عليه السلام: أربع من كن فيه وكان من قرنه الى قدمه ذنوبا أبدلها الله حسنات: الصدق، والحباء، وحسن الخلق، والشكر (4).

732 – وقال عليه السلام: ان الله تعالى خص رسوله بمكرم الاخلاق فامتحنوا أنفسكم
فان (كانت) (5) فيكم فاحمدوا الله، واعلموا ان ذلك من خير، والا تك فيكم فاسألوا الله وارغبوا إليه فيها.


(1) التوبة / 84.
(2) أخرج نحوه في الوسائل: 2 / 770 ح 4 عن الكافي: 3 / 188 ح 1 والتهذيب: 3 / 196 ح 24 وفى البحار: 22 / 125 ح 97 عن الكافي عن أبى عبد الله (ع) وفى الوسائل والكافي: فقال صلى الله عليه وآله: ويلك وما يدريك ما قلت؟!

(3) أخرجه في البحار: 71 / 376 ح 8 عن الكافي: 2 / 101 ح 10 باسناده عن ابن سنان، عن أبى عبد الله عليه السلام نحوه.
(4) أخرجه في البحار: 71 / 332 ح 7 والوسائل: 8 / 516 ح 5 عن الكافي: 2 / 107 ح 7 مثله.
(5) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

 

[ 258 ]

قيل: وما هذه الاخلاق؟ قال: (عشرة: اليقين، والقنوع، والصير، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، والمروة) (1).

733 – يستحب أن يقال عند سماع وفاة كل مؤمن (انا لله وانا إليه راجعون، وانا الى ربنا لمنقلبون، اللهم اكتبه في المحسنين واخلفه (في) عقبه الاخرين واجعل كتابه في عليين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده) (3).

734 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله (ان القبر يقول للميت إذا وضع فيه: ويحك يابن آدم ما غرك بى (ألم تعلم أني بيت الوحدة وبيت الدود وبيت الاكلة ما كان غرك بى) (4) إذ كنت فوقى فدادا) والفداد: الذى يقدم رجلا ويؤخر اخرى (5).


(1) أخرجه في البحار: 69 / 368 ح 5 عن معاني الاخبار: 191 ح 3 والخصال: 2 / 431 ح 12 وأمالى الصدوق: 184 ح 8 نحوه وفى البحار: 70 / 371 ح 18 عن الكافي: 2 / 56 ح 2 باختلاف يسير. وفى البحار: 78 / 245 ح 56 عن تحف العقول: 362 نحوه وفى الوسائل: 11 / 138 ح 1 عن الفقيه: 3 / 554 ح 4901 والخصال وصفات الشيعة: 89 ح 67 وأمالى الصدوق ومعانى الاخبار والكافي ونحوه وله تخريجات اخر، لم نذكرها للاختصار.
(2) أخرجه في البحار: 73 / 263 ح 4 والوسائل: 11 / 290 ح 16 عن الخصال: 1 / 7 ح 22 وفى البحار: 73 / 274 ح 24 والوسائل: 11 / 287 ح 3 عن الكافي: 2 /
303 ح 3 وأورده في تنبيه الخواطر: 1 / 122 وروضة الواعظين: 442 وما بين المعقوفين من البحار والمصادر.
(3) عنه المستدرك: 1 / 97 ح 44 مثله.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(5) رواه في تنبيه الخواطر: 1 / 288 وفى المحجة البيضاء: 8 / 301 ومجمع الزوائد: 3 / 46 وقال: في تعليقة المحجة البيضاء أخرج الحديث أبو يعلى والطبراني في الكبير فراجع باختلاف يسير.

 

[ 259 ]

735 – وصلى أمير المؤمنين عليه السلام على جنازة، ثم قال: ان كنت مغفورا فطوبى لنا، نصلى على مغفور له، وان كنا مغفورين فطوبى لك يصلى عليك المغفورون (1).

736 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تبع جنازة غلبته كابة، وأكثر حديث النفس وأقل الكلام (2).

737 – وقال: زوروا قبور موتاكم وسلموا عليهم، فان لكم فيهم (3) عبرة
ثم قال: القبر أول منزل من منازل الاخرة، فان نجا منه فما بعده أيسر منه، وان لم ينج منه فما بعده شر منه (4).

738 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ينبغى لاولياء الميت منكم ان يؤذنوا اخوان الميت بموته، فليشهدون جنازته ويصلون عليه، ويستغفرون له، فيكسب لهم الاجر ويكسب للميت الاستغفار ويكسب هو الاجر فيهم وفيما اكتسب من الاستغفار (5).

739 – وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استقبل جنازة أو رآها فقال (الله اكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا (6) ايمانا وتسليما، الحمد لله (الذى) (7) تعزز بالقدرة، وقهر العباد بالموت) لم يبق في


(1) عنه البحار: 81 / 386 ح 48 والمستدرك: 1 / 111 ح 3.
(2) عنه البحار: 81 / 266 قطعة من ح 24 والمستدرك: 1 / 131 ح 2.
(3) في نسخة – أ -: فيه.
(4) صدره في البحار: 82 / 64 وذيله في ص 173.
(5) عنه البحار: 81 / 248 ح 5 وعن علل الشرائع: 1 / 301 ح 1 والسرائر: 482 وفى ص 218 ذح 12 عن السرائر مثله وأخرجه في الوسائل: 2 / 762 ح 1 عن
التهذيب: 1 / 452 ح 115 والكافي: 3 / 166 ح 1 والسرائر والعلل.
(6) في نسختي الاصل: زد.
(7) ما بين المعقوفين من البحار.

 

[ 260 ]

السماء ملك الا بكى رحمة لصوته (1).

740 – وكان زين العابدين عليه السلام إذا رأى جنازة قد أقبلت (2): (الحمد لله الذى لم يجعلني من السواد المخترم) (3).

741 – وعن عمار الساباطى، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنازة إذا حملت كيف (يقول) (4) الذى يحملها؟ قال: يقول: (بسم الله صلى الله على محمد وآل محمد اللهم اغفر لى وللمؤمنين والمؤمنات) (5).

742 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: من شيع جنازة مؤمن حط عنه خمس وعشرون كبيرة فان ربعها اخرج من الذنوب (6).

743 – وعن الرضا عن آبائه عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: شارب الخمر ان مرض فلا تعودوه، وان شهد فلا تقبلوه (وان ذكر فلا تزكوه) (7) وان خطب
فلا تزوجوه، وان حدث فلا تصدقوه، وان مات فلا تشهدوه، وشارب الخمر لقى الله عز وجل كعابد وثن، ان شرب الخمر يعلو كل ذنب كما ان شجرته تعلو


(1) عنه البحار: 81 / 266 وأخرجه في الوسائل: 2 / 830 ح 2 عن الكافي: 3 / 167 ح 3 والتهذيب: 1 / 452 ح 116.
(2) في البحار والمستدرك (يقول) بدل (قد أقبلت قال).
(3) عنه البحار: 81 / 266 والمستدرك: 1 / 120 ح 2 وأخرجه في الوسائل: 2 / 830 ح 1 عن الكافي: 3 / 167 ح 1 والفقيه: 1 / 177 ح 525 والتهذيب: 1 / 452 ح 117 مثله.
(4) ما بين المعقوفين من الوسائل والتهذيب.
(5) عنه البحار: 81 / 267 صدر ح 25 وأخرجه في الوسائل: 2 / 831 ح 4 عن التهذيب: 1 / 454 ح 123 باسناده عن عمار الساباطى مثله.
(6) عنه البحار: 81 / 259 صدر ح 6 وعن الهداية للصدوق: 25.
(7) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.

 

[ 261 ]

كل شجرة (1).

744 – وعن أبى عبد الله عليه السلام ينبغى لمن يشيع جنازة ان (لا) (2) يجلس حتى يوضع في لحده فإذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس (3).

745 – وقال أبو جعفر عليه السلام من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر الله له أربعين كبيرة (4).

746 – وروى ان المؤمن ينادى: الا ان أول حبائك الجنة، وأول حباء (من) (5) تبعك المغفرة (6).

747 – وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن رجل يدعى الى وليمة، والى جنازة، فأيهما أفضل وأيهما يجيب؟ قال: ليجب الجناوة فانها تذكر الاخرة، وليدع الوليمة، فانها تذكر الدنيا الفانية (7).

478 – وخرج صلى الله عليه وآله في جنازة ماشيا فقيل (8): الا تركب يا رسول الله؟


(1) صدره في البحار: 81 / 267 ذ ح 25 وقطعة منه في المستدرك: 1 / 96 ح 36.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والوسائل والتهذيب.
(3) أخرجه في الوسائل: 2 / 871 ح 1 عن التهذيب: 1 / 462 ح 154 وصدره
في البحار: 82 / 26 عن التهذيب.
(4) أخرجه في الوسائل: 2 / 827 ح 1 عن التهذيب: 1 / 454 ح 224 والكافي: 3 / 171 ح 1.
(5) ما بين المعقوفين من الوسائل والفقيه والكافي والبحار.
(6) عنه البحار: 81 / 259 ذ ح 6 وعن الهداية للصدوق: 25 وأخرجه في الوسائل 2 / 820 ح 3 عن الكافي: 3 / 172 ح 1، والفقيه: 1 / 162 ح 457 مثله وفى نسخة – ب -: (حياء) بدل (حبا) في كلا الموردين.
(7) عنه البحار: 81 / 267 ح 26 وأخرجه في الوسائل: 2 / 660 ح 1 عن التهذيب: 1 / 426 ح 155 مثله.
(8) في البحار والمستدرك: قيل.

 

[ 262 ]

فقال (انى أكره (ان) (1) اركب والملائكة يمشون) فأبى أن يركب (2).

749 – وعن أبى عبد الله عليه السلام: أول ما يتحف به المؤمن يغفر لمن تبع جنازته (3).

750 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من اتبع جنازة كتب له أربع قراريط: قيراط باتباعه اياها، وقيراط بالصلاة عليها، وقيراط بالانتظار حتى يفرغ من دفنها، وقيراط للتعزية (4).

751 – وقال أبو جعفر عليه السلام: القيراط مثل جبل أحد (5).

752 – وقال عليه السلام: من اتبع جنازة مسلم اعطى يوم القيامة أربع شفاعات، ولم يقل شيئا الا قال الملك: ولك مثل ذلك (6).

753 – وعن زرارة رضى الله عنه قال: حضر أبو جعفر عليه السلام جنازة من قريش وانا معه، وكان عطاء فيها، فصرخت صارخة، فقال عطا: لتسكتين أو


(1) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(2) عنه البحار: 81 / 280 ح 37 والمستدرك: 1 / 119 ح 1 وأخرجه في الوسائل 2 / 827 ح 1 عن التهذيب: 1 / 312 ح 74 والفقيه: 1 / 192 ح 588 والكافي: 3 / 170 ح 2 مع زيادة.
(3) أخرجه في البحار: 81 / 258 ح 5 عن الخصال: 1 / 24 ح 85 والهداية للصدوق: 25 وفى المستدرك: 1 / 119 ح 9 عن المؤمن: 65 ح 168 وفى البحار:
81 / 259 ذ ح 7 وص 377 ذ ح 28 والوسائل: 2 / 821 ح 7 عن أمالى الشيخ: 1 / 45 باختلاف يسير.
(4) عنه البحار: 81 / 268 والمستدرك: 1 / 119 قطعة من ح 7.
(5) عنه البحار: 81 / 268 والمستدرك: 1 / 119 ذ ح 7.
(6) أخرجه في البحار: 81 / 257 ح 2 عن أمالى الصدوق: 181 ح 3 وفى الوسائل: 2 / 820 ح 1 عن الكافي: 3 / 173 ح 6 والفقيه: 1 / 161 ح 453 وأمالى الصدوق والتهذيب: 1 / 455 ح 128 ورواه في تنبيه الخواطر: 2 / 86 وروضة الواعظين: 568.

 

[ 263 ]

لنرجعن، قال: فلم تسكت، فرجع عطا.

قال: قلت لابي جعفر عليه السلام ان عطا قد رجع، قال: ولم؟ قلت: كان كذا وكذا، قال: امض (بنا) (1) فلو أنا إذا رأينا شيئا من الباطل تركنا الحق (له) (2) لم يقض حق مسلم.

(قال) (3): فلما صلى على الجنازة، فقال وليها لابي جعفر عليه السلام: ارجع (4) مأجورا رحمك الله فانه لا يقدر (5) على المشى، فأبى أن يرجع قال: فقلت له:
قد أذن لك في الرجوع ولى حاجة اريد أن أسألك عنها، فقال: امضه فليس باذنه جئنا، ولا باذنه نرجع، انما هو فضل طلبناه، فبقدر ما يتبع (الجنازة) الرجل يؤجر على ذلك (6).

فهرس الكتاب