أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

 

فصل في دفن الميت وتلقينه وزيارته وذكر القبر وأحواله

754 – عن محمد بن عجلان رضى الله عنه، عن أبى عبد الله عليه السلام إذ


(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(2) ما بين المعقوفين ليس في البحار وفيه وفى المستدرك: لم نقض.
(3) ما بين المعقوفين ليس في البحار.
(4) في البحار والمستدرك: قال وليها لابي جعفر عليه السلام: انصرف.
(5) في البحار والمستدرك: فانك لا تقدر.
(6) عنه في البحار: عنه في البحار: 81 / 280 ح 3 وج 2 / 282 ح 59 وصدره في المستد رك: 1 / 118 ح 1 وص 191 ح 1 وأخرجه في البحار: 46 / 300 ح 43 والوسائل: 2 / 823 ح 5 عن الكافي: 3 / 171 ح 3 وصدره في البحار: 66 / 545 عن الكافي وفى الوسائل:
2 / 818 ح 1 عن الكافي والتهذيب: 1 / 454 ح 126.

 

[ 264 ]

جئت بالميت الى قبره فلا تفدحه بمرة ولكن ضعه دون قبره بذراعين أو ثلاثة أذرع ودعه حتى يتأهب للقبر ولا تفدحه به. فإذا ادخلته الى القبر فليكن أولى الناس به عند رأسه وليحسر عن خده وليلصق خده بالارض وليذكر اسم الله تعالى وليتعوذ من الشيطان وليقرأ فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد والمعوذتين وآية الكرسي، ثم ليقل ما يعلمه ويسمعه تلقينه: شهادة أن لا اله الله وأن محمدا رسول الله، وأن عليا ولى الله، ويذكر له ما يعلم واحدا واحدا (1).

755 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: لكل شئ باب، وباب القبر عند رجلى الميت. ويستحب أن ينزل القبر حافيا مكشوف الرأس (2).

756 – وقال الصادق عليه السلام: إذا نظرت الى القبر فقل (اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار) (3).

757 – وقال عليه السلام: إذا تناولت الميت فقل (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول
الله صلى الله عليه وآله (اللهم الى رحمتك لا الى عذابك) (4).


(1) صدره في البحار 82 / 54 مع اختلاف وقطعة منه في المستدرك: 1 / 123 ح 2 وأخرج صدره في الوسائل: 2 / 838 ح 3 وذيله في ص 844 ح 8 وقطعة منه في ص 853 ح 4 عن التهذيب: 1 / 313 ح 77 مثله.
(2) عنه البحار: 82 / 52 ح 42 والمستدرك: 1 / 122 ح 1 وصدره في ص 124 ح 5 وأخرج صدره في البحار: 82 / 57 قطعة من ح 46 عن الهداية للصدوق: 26.
(3) عنه البحار: 82 / 53 صدر ح 43 والمستدرك: 1 / 123 صدر ح 7 وفيهما: النيران بدل: النار.
(4) عنه البحار: 82 / 53 قطعة من ح 43 والمستدرك: 1 / 123 قطعة من ح 7 وما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.

 

[ 265 ]

758 – وقال عليه السلام: إذا وضعت الميت في لحده (1) فضعه على يمينه مستقبل القبلة، وحل عقد الكفن وضع خده على التراب (2).

759 – وقال عليه السلام: إذا خرجت من القبر فقل وأنت تنفض يديك من التراب
(انا لله وانا إليه راجعون) ثم أحث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات، وقل (اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله) فانه من فعل ذلك وقال هذه الكلمات، كتب الله له بكل ذره حسنة (3).

760 – وعن اسماعيل بن عمار رضى الله عنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا (نزلت في قبر) (4) فقل (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله (اللهم الى رحمتك لا الى عذابك) (5) ثم تسل الميت سلا فإذا وضعته في قبره (فضعه على يمينه مستقبل القبلة) (6) وحل عقد كفنه (7) (وضع حده على التراب وقل: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم)، واقرأ الحمد وقل هو الله أحد، والمعوذتين، وآية الكرسي، ثم) (8) قل (اللهم يا رب عبدك


(1) في البحار والمستدرك: فإذا وضعته في قبره.
(2) عنه البحار: 82 / 53 والمستدرك: 1 / 123 قطعة من ح 7 وأخرجه في البحار: 82 / 57 قطعة من ح 46 والمستدرك: 1 / 122 ح 2 عن الهداية للصدوق: 27 وفى المستد رك 1 / 122 ح 1 عن فقه الرضا: 18.

(3) أخرجه في البحار: 82 / 58 عن الهداية للصدوق: 27 والمستدرك: 1 / 125 ح 3 عن الهداية للصدوق وفقه الرضا: 18.
(4) في البحار والمستدرك: إذا تناولت الميت.

(5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(7) في نسختي الاصل: فحل عقدته.
(8) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.

 

[ 266 ]

وابن عبدك، نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وصالح شيعته، واهدنا واياه الى صراط المستقيم، اللهم عفوك عفوك).

ثم تضع يدك اليسرى على عضده الايسر وتحركه تحريكا شديدا ثم (تدنى فمك الى اذنه و) (1) تقول: يا فلان إذا سئلت فقل (الله
ربي محمد نبيى والاسلام دينى، والقرآن كتابي، وعلى امامى) حتى تسوق الائمة عليهم السلام، ثم تعيد (2) عليه القول (ثلاثا) (3) ثم تقول: أفهمت يا فلان؟
وقال عليه السلام: فانه يجيب ويقول: نعم.

ثم تقول: (ثبتك الله بالقول الثابت وهداك الله الى صراط المستقيم، عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته).

ثم تقول (اللهم جاف الارض عن جنبه، واصعد بروحه اليك، ولقنه منك برهانا (4)، اللهم عفوك عفوك).

ثم تضع الطين واللبن فما دمت تضع (5) الطين واللبن تقول (اللهم صل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، وأسمن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فانما رحمتك للظالمين (6).

ثم تخرج من القبر وتقول (انا لله وانا إليه راجعون، اللهم ارفع درجته


(1) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(2) في نسخة – ب -: تعيد وفى البحار والمستدرك: تعود.
(3) ما بين المعقوفين من المستدرك.
(4) في نسختي الاصل: برهانه.
(5) في المستدرك والبحار: وإذا وضعت بدل (فما دمت تضع).

(6) في المستدرك: للطالبين.

 

[ 267 ]

في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين، وعندك نحتسبه (1) يا رب العالمين (2).

761 – وعن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ينبغى لاحدكم إذا دفن ميته وسوى عليه التراب أن يتخلف عند قبره ثم يقول: يا فلان بن فلان أنت على العهد الذى عهدناك من شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا أمير المؤمنين امامك الى آخر الائمة عليهم السلام فانه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه: قد كفينا (3) الدخول إليه ومسألتنا اياه، فانه يلقن. فينصرفان (عنه) (4) ولا يدخلان إليه (5).

762 – وروى أن أمير المؤمنين عليه السلام نزل في قبر ابن المكفف فلما وضعه في قبره قال (اللهم عبدك وولد عبدك اللهم وسع عليه مداخله واغفر له ذنبه (6).

763 – وعن أبى عبد الله عليه السلام (قال) (7) إذا أردت أن تدفن الميت فليكن أعقل
من ينزل في قبره عند رأسك، وليكشف عن خده الايمن حتى يفضى به الى


(1) في نسخة – أ -: محتسبه.
(2) عنه البحار: 82 / 53 ذ ح 43، والمستدرك: 1 / 123 ذ ح 7 وأخرجه في الوسائل: 2 / 847 ح 6 عن التهذيب: 1 / 457 ح 137 باسناده عن اسحاق بن عمار عنه عليه السلام مثله.
(3) في نسخة – أ -: لقينا.
(4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(5) عنه المستدرك: 1 / 126 ح 3 وفى البحار: 82 / 54 عن الصادق عليه السلام باختلاف يسير وأخرجه في الوسائل: 2 / 863 ح 2 عن التهذيب: 1 / 459 ح 141.
(6) عنه المستدرك: 1 / 124 ح 8.
(7) ما بين المعقوفين من الوسائل.

 

[ 268 ]

الارض (1) ويدنى فمه الى سمعه ويقول: اسمع (و) (2) افهم ثلاث مرات: الله ربك ومحمد نبيك، والاسلام دينك، والقرآن كتابك، وعلى امامك، اسمع وافهم.

يعيدها عليه ثلاث مرات.

وإذا أدخلت الميت القبر (فقل (بسم الله والله أكبر) ثم يوضع على جنبه الايمن وتجعل له وسادة من تراب وتجعل خلف ظهره مدرة نقية لان لا يستلقى ويحل عقد كفنها كلها ويكشف عن وجهه ثم يدعو (اللهم عبدك (وابن عبدك و) (3) ابن أمتك نزل بك وأننت خير منزول به، اللهم افسح له في قبره ولقنه حجته وألحقه بنبيه صلى الله عليه وآله وقه شر منكر ونكير).

وإذا وضعت على الميت اللبن فقل (اللهم صل وحدته وآنس وحشته) الى آخره (4).

764 – وعن أبى بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام (قال) (5): إذا سللت الميت) (6) فقل (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم الى رحمتك ل الى عذابك) فإذا وضعته في اللحد فضع يدك على اذنيه وقل (الله ربك، والاسلام دينك، ومحمد نبيك، والقرآن كتابك، وعلى امامك) (7).


(1) في نسخة – ب -: يفضى به الارض.
(2) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -.

(3) ما بين المعقوفين من الوسائل والفقيه.
(4) أخرج صدره في الوسائل: 2 / 843 ح 4 عن الكافي: 3 / 195 ح 5 والتهذيب: 1 / 317 ح 91 وذيله في الوسائل: 2 / 846 ح 5 عن الفقيه: 1 / 172 ح 500 نحوه مع زيادة.
(5) ما بين المعقوفين من الوسائل والكافي والتهذيب.
(6) ما بين القوسين: من قوله فقل: الى هنا ليس في نسخة – أ -.
(7) أخرجه في الوسائل: 2 / 843 ح 3 عن الكافي: 3 / 195 ح 3 والتهذيب: 1 / 318 ح 92 وص 4565 ح 134 باسنادهما عن أبى بصير مثله.

 

[ 269 ]

765 – وعن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا وضعت الميت في لحده فقل: (بسم الله وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله) واقرأ آية الكرسي واضرب بيدك على منكبه، ثم قل (1): يا فلان قل: (رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد رسولا، وبعلى اماما) ويسمى امام زمانه، فإذا حثى (2) عليه التراب وسوى قبره فضع كفك على قبره، عند رأسه، وفرج أصابعك واغمز كفك عليه
بعدما ينضح بالماء (3).

766 – وعن محمد بن مسلم قال: كنت مع أبى جعفر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا فلما دفنوه قام عليه السلام الى قبره، ثم قال: اللهم جاف الارض عن جنبه، واصعد اليك بروحه، ولقنه منك رضوانا، واسكن قبره من رحمتك ما يغنيه عن رحمة من سواك، ثم مضى عليه السلام (4).

767 – وعن عبيد بن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أنهاكم أن تطرحوا التراب على ذوى الارحام، فان ذلك يورث القسوة في القلب، ومن قسا قلبه بعد من ربه (5).

678 – وعنه عليه السلام: السنة في رش الماء أن يستقبل القبلة، ويبدأ من عند


(1) في نسخة – ب -: قال.
(2) في نسختي الاصل: حشى.
(3) ذيله في البحار: 82 / 54 أخرجه في الوسائل: 2 / 844 ح 6 وص 860 ح 1 عن التهذيب: 1 / 457 ح 135 عن زرارة مثله.
(4) أخرجه في الوسائل: 2 / 855 ح 3 عن التهذيب: 1 / 319 ح 95 والكافي: 3 /
198 ح 3 باسنادهما عن محمد بن مسلم مثله.
(5) وأخرجه في البحار: 82 / 35 ذ ح 24 عن العلل: 1 / 204 ذ ح 1 والوسائل: 2 / 855 ذ ح 1 عن الكافي: 3 / 199 ذ ح 5 والتهذيب: 1 / 319 ذ ح 96 بأسانيدهم عن عبيد بن زرارة مثله.

 

[ 270 ]

الرأس الى عند الرجل، ثم يدور على القبر من الجانب الاخر، ثم يرش على وسط القبر، فكذلك السنة فيه (1).

769 – وعن يحيى بن عبد الله، قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: ما على أهل الميت منكم أن يدرؤا عن ميتهم لقاء منكر ونكير.

قال: قلت: كيف يصنع؟ قال: إذا أفرد الميت فليتخلف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه فينادى بأعلى صوته: يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان! (هل انت على العهد الذى فارقتنا عليه من
شهادة أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله سيد المرسلين، وأن عليا أمير المؤمنين وسيد الوصيين، وأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله حق، وأن الموت حق، والبعث حق، وأن الله يبعث من في
القبور).

قال: فيقول منكر ونكير: انصرف بنا عن هذا فقد لقن حجته (2).

770 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من أحد يقول عند قبر ميت إذا دفن، ثلاث مرات (اللهم انى أسألك بحق محمد وآل محمد أن لا تعذب هذا الميت) الا دفع الله عنه العذاب الى يوم ينفخ في الصور (3).

771 – وروى أنه ينبغى أن تضع يدك على قبره عند رأسه تفرج أصابعك عليه بعدما تنضح على القبر وتقول: (ختمت عليك من الشيطان أن يدخلك ومن


(1) عنه البحار: 82 / 54 واخرجه في الوسائل: 2 / 859 ح 1 عن التهذيب: 1 / 320 ح 99.
(2) أخرجه في الوسائل: 2 / 862 ح 1 عن التهذيب: 1 / 321 ح 103 والكافي 3 / 201 ح 11 والفقيه: 1 / 173 ح 501.
(3) عنه البحار: 82 / 54 والمستدرك: 1 / 131 ح 1 ب 49.

 

[ 271 ]

العذاب أن يمسك) ثم ينصرف ويستغفر له (1).

772 – عن الرضا عليه السلام من أتى قبر أخيه فوضع يده على القبر وقرأ (انا أنزلناه) سبع مرات، أمن من الفزع الاكبر (2).

773 – وعن (عمرو بن أبى) (3) المقدام قال: مررت مع أبى جعفر عليه السلام بالبقيع، فمررنا بقبر من الشيعة، قال: فوقع عليه ثم قال (اللهم (ارحم) (4) غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغنى بها عن رحمة من سواك وألحقه بمن كان يتولاه) (5).

774 – وعن أبان عن (7) عبد الرحمن، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كيف أضع يدى على قبور المسلمين؟ فأشار بيده الى الارض فوضعها عليها وهو مقابل القبلة (7).

775 – وعن اسحاق بن عمار، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: يعلم المؤمن بمن يزور قبره؟ قال: نعم، فلا يزال مستأنسا به ما دام عند قبره، فإذا قام وانصرف


(1) عنه المستدرك: 1 / 125 ح 1 ب 31 وفى نسختي الاصل ينصرف ويستفر.
(2) عنه البحار: 82 / 54 وأخرجه في الوسائل: 2 / 881 ح 1 عن الكافي: 3 / 229 ح 9 وكامل الزيارات: 319 وفى البحار: 7 / 302 ح 58 عن الكافي وج 102 /
295 ح 3 عن كامل الزيارات.
(3) ما بين المعقوفين من الوسائل والكافي، وفى البحار: أبى المقدام.
(4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) عنه البحار: 82 / 55 وأخرجه في الوسائل: 2 / 862 ح 2 عن الكافي: 3 / 200 ح 9.
(6) كذا في الوسائل والكافي والتهذيب وفى نسختي الاصل: أبان بن عبد الرحمان. والظاهر انه اشتباه، واحتمال كونه أبا عبد الله البصري بعيد.
(7) أخرجه في الوسائل: 2 / 861 ح 5 عن الكافي: 3 / 200 ح 3 والتهذيب: 1 / 462 ح 153.

 

[ 272 ]

من قبره دخله من انصرافه وحشة (1).

776 – وقال أبو عبد الله عليه السلام من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره، والمواساة له في ماله، والنصرة له على من ظلمه، وان (كانت) (2) نافلة في المسلمين وكان غائبا أخذ له نصيبه، وإذا مات فالزيارة له الى قبره ولا يظلمه
ولا يغشه ولا يخونه ولا يخذ له ولا يغتابه ولا يكذبه ولا يقول له: اف (3).

778 – وعن الرضا عليه السلام قال: عليكم بصلاة الليل، فما من عبد يقوم (في) (5) آخر الليل فيصلى ثمانى ركعات وركعتين للشفع وركعة للوتر ثم قنت واستغفر ووسع عليه في معيشته (6).

779 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من ختم له بصلاة الليل فله الجنة (7).

و (عن جعفر، عن أبيه رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله) (8) صلى على جنازة فلم


(1) أخرجه في الوسائل: 2 / 878 ح 4 عن الكافي: 3 / 228 ح 4 باسناده عن اسحاق بن عمار.
(2) في البحار: كان.
(3) أخرجه في البحار: 74 / 248 ح 45 والوسائل: 8 / 545 ح 10 عن الكافي: 2 / 171 ح 7 مع زيادة.
(4) في البحار: 74 / 243 ح 42 والوسائل: 8 / 542 ح 1 عن الكافي: 2 / 170 ح 4 وفى المؤمن ص 43 ح 97.
(5) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.

(6) في البحار: 87 / 161 ح 53 عن روضة الواعظين: 2 / 376.
(7) في الوسائل: 5 / 274 ح 24 عن الفقيه: 1 / 474 ح 1373 والتهذيب: 2 / 122 ح 233 مع زيادة.
(8) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل وقرب الاسناد والتهذيبين.

 

[ 273 ]

فرغ جادة الناس، فقالوا: يا رسول الله لم ندرك الصلاة عليها فقال: لا يصلى (على) (1) جنازة مرتين، ولكن ادعوا لها (2).

780 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: قبر رسول الله صلى الله عليه وآله محصب حصباء حمراء (3).

781 – وقال عليه السلام: ان فاطمة الزهراء عليها السلام كانت تأتى قبور الشهداء في كل غداة سبت فأتى حمزة عليه السلام وتترحم عليه وتستغفر له (4).

782 – وعن أبى جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع بمن مات من بنى هاشم شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين: كان إذا صلى على الهاشمي ونضح قبره بالماء وضع رسول الله صلى الله عليه وآله كفه على القبر حتى يرى أصابعه في ا لطين فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر (الجديد) (5) عليه أثر كف
رسول الله صلى الله عليه وآله (فيقول) (6) من مات من آل محمد (7)؟!

783 – وعن حمران: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أتاه أخوه المسلم يسأله عن


(1) ما بين المعقوفين من الكتب.
(2) في البحار: 81 / 348 ح 19 عن قرب الاسناد: 63 والوسائل: 2 / 782 ح 24 عن التهذيب: 3 / 332 ح 66 والاستبصار: 1 / 485 ح 4.
(3) في البحار: 22 / 539 ح 44، والوسائل: 2 / 864 ح 1 عن الكافي: 3 / 201 ح 2 ورواه في التهذيب: 1 / 461 ح 147.
(4) في البحار: 43 / 90 ح 13 عن التهذيب: 1 / 465 ح 168 والوسائل: 2 / 879 ح 2 عن الفقيه: 1 / 180 ح 537 والتهذيب، وفى البحار: 102 / 300 ح 27 عن الفقيه، وفى نسختي الاصل (يترحم عليه ويستغقر له).

(5 و 6) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل والكافي والتهذيب.
(7) أخرجه في البحار: 16 / 261 ح 50 عن الكافي: 3 / 200 ح 4، وفى الوسائل: 2 / 861 ح 4 عن التهذيب: 1 / 460 ح 143 والكافي.

 

[ 274 ]

فضل ما عنده فمنعه، مثل الله له في قبره شجاعا ينهش لحمه الى يوم القيامة (1).

784 – وقال: من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الاخرة وخرج من قبره ثلج الفؤاد (2).

785 – وقال أبو جعفر عليه السلام: من حفر لميت قبرا كان كمن بوأه بيتا موافقا الى يوم القيامة (3).

786 – وروى انه لما حضر علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة اغمى عليه ثم قال: (الحمد لله (الذى) (4) أورثنا الجنة نتبوأ منها حيث نشاء فنعم أجر العاملين (5).

787 – وقال علي بن الحسين عليه السلام: من مات على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عزوجل أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأحد (6).

788 – عن علي بن عبد العزيز الخراز (7) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: انى لاحب رحيكم وأرواحكم ورؤيتمكم وزيارتكم وانكم لعلى دين الله ودين ملائكته


(1) عنه البحار: 75 / 177 ح 14، والمستدرك: 2 / 412 ح 3 فيهما (مثله) مثل.
(2) في البحار: 74 / 321 ح 87، وج 7 / 198 ح 71 عن الكافي: 2 / 199 ح 3 والوسائل: 11 / 587 ح 4 التهذيب: 179 ح 1 والكافي ورواه في المؤمن:
48 ح 115.
(3) في الوسائل: 2 / 832 ح 1 عن الكافي: 3 / 165 ح 1 والفقيه: 1 / 152 ح 417 والتهذيب: 1 / 450 ح 107.
(4) ما بين المعقوفين من البحار.
(5) أخرجه في البحار: 46 / 152 ح 13 ونور الثقلين: 5 / 49 ح 10 عن الكافي: 1 / 468 ح 5 مفصلا.
(6) عنه البحار: 82 / 173 وأخرجه في البحار: 52 / 125 ح 13 عنه وعن اكمال الدين: 1 / 323 ح 7، وأورده في الزام الناصب: 1 / 470.
(7) في نسخة – ب -: الجزار.

 

[ 275 ]

فاعينوا على ذلك بورع، وانما أنا بالمدينة بمنزلة العشرة أتقلقل (1) حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه.

لا والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ويتولى الائمة فتمسه النار أبدا (2).

789 – وقال عليه السلام: لقد ضمنا لكم الجنة بضمان رسول الله صلى الله عليه وآله وضمان
ربه سبحانه (3).

790 – وقال عليه السلام: والله انكم كالذين قال الله في كتابه:
(ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار) (4) والله لو طلبوكم في النار ما وجدوا فيها واحدا منكم، وقال: أما والله لا يغفر الا لكم (5).

791 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار، وأعطاه الله عزوجل بكل حرف مكتوب عليها، مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات (6).

792 – عن أبى عبد الله عليه السلام: من شهد أن لا اله الا الله ولم يشهد أن محمدا رسول الله كتب له عشر حسنات، فان شهد ان محمدا رسول الله، كتبت له ألفا ألف حسنة (7).


(1) في نسختي الاصل: القلقل.
(2) أخرج صدره في البحار: 68 / 28 ح 55 عن المحاسن: 1 / 163 ح 133.
(3) وأخرجه في البحار: 68 / 44 ضمن ح 89 عن بشارة المصطفى: 14 واورده في مشكاة الانوار: 93.

(4) سورة ص / 62 و 63.
(5) وأخرجه في البحار: 8 / 354 ح 4 عن الكافي: 8 / 78 ح 32.
(6) وأخرجه في البحار: 2 / 144 ح 1 وج 1 / 198 ح 1 والوسائل: 18 / 68 ح 63 عن أمالى الصدوق: 40 ح 3 وأورده في منية المريد: 173.
(7) وأخرجه في البحار: 93 / 200 ح 29، والوسائل: 4 / 1228 ح 2 عن ثواب الاعمال: 24 ح 1 والمحاسن: 1 / 33 ح 25.

 

[ 276 ]

793 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعمت العطية (و) (1) نعمت الهدية: كلمة حكمة تسمعها فتنطوى عليها ثم تحملها الى أخ مسلم لك تعلمها اياه، تعدل عبادة سنة (2).

794 – وأوحى الله الى موسى عليه السلام: تعلم الخير وعلمه الناس، فانى منور لمعلم الخير ومتعلميه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم (3).

795 – وعن سعيد بن جناح قال: كنت عند أبى جعفر عليه السلام فقال مبتدءا: من أتم ركوعه لم يدخله وحشة في القبر (4).

796 – وروى أن داود عليه السلام قال: الهى هل يذكر أحد الاموات حين درست قبورهم؟ قال: يا داود انى لم أنسهم أحياء مرزوقين، فكيف أنساهم أمواتا مرحومين! كلما قطعت لهم اربابا غفرت لهم ذنبا، وأغفر لهم بكل شعرة سقطت وبكل عظم بلى وأنا أرحم الراحمين (5).

797 – قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يزال الميت يسمع الاذان ما لم يطين قبره (6).

798 – وقال عليه السلام: ما الميت في القبر الا كالغريق المتشحط بدمه ينتظر دعوة تلحقه من أخ أو صديق أو أبوين، فإذا لحقته كانت أحب إليه ممن جاءت به الدنيا (7).


(1) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -.
(2) أخرج نحوه في كنز العمال: 10 / 98 ح 819 و 820.
(3) أورده في تفسير الدر المنثور: 3 / 117.
(4) عنه البحار: 85 / 107 ح 15 وعن ثواب الاعمال: 55 ح 1 وأخرجه في الوسائل: 4 / 928 ح 6 عن الكافي: 3 / 321 ح 7 والثواب باسنادهما عن سعيد بن جنا ح.
(5)…….

(6) عنه المستدرك: 1 / 127 ح 1.
(7) أخرج نحوه في كنز العمال: 20 / 227 ح 1294 وفى ص 188 صدر ح 2006.

 

[ 277 ]

799 – وعن داود الرقى (1) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام يصوم الرجل عن (2) قريبه وغير قريبه (هل ينفعه ذلك؟) (3) قال: نعم، ان ذلك يدخل عيله كما يدخل على أحدكم الهدية يفرح بها (4).

800 – وعن عمر بن يزيد قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يصلى عن ولده في كل ليلة ركعتين، وعن والديه كل يوم ركعتين.

قلت: جعلت فداك كيف صار للولد الليل؟ قال: لان الفراش للولد. قال: وكان يقرأ فيهما
(انا أنزلناه في ليلة القدر) و (انا أعطيناك الكوثر) (5).

801 – وقال أبو ذر رضى الله عنه: قال لى رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر اوصيك، فاحفض لعل الله ان ينفعك به: جاور القبور تذكر بها الاخرة، وزرها أحيانا بالنهار ولا تزرها بالليل.

واغسل الميت يتحرك قلبك، فان الجسد الخاوى عظة بالغة.

وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك، فان الحزن في أمر الله يعوض خيرا.

وجالس المساكين وعدهم إذا مرضوا، وصل عليهم إذا ماتوا، واجعل ذلك مخلصا (6).


(1) في نسختي الاصل: البرقى وما أثبتناه هو الصحيح راجع معجم رجال الخوئى: 7 / 124.
(2) في البحار (يقوم الرجل عند قبر).
(3) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل بياض.
(4) عنه البحار: 82 / 64 وج 102 / 296 ح 6.
(5) وأخرجه في البحار: 82 / 63 ح 5 والوسائل: 2 / 656 ح 7 عن التهذيب: 1 / 467 ح 178.
(6) عنه المستدرك: 1 / 129 ح 4 وص 246 ح 3 وص 99 ح 3 وص 111 ح 3 وص 83 ح 17 تقطيعا بالترتيب، وتقدم ذيله في ح 620.

 

[ 278 ]

802 – وقال بعضهم: رأيت ابنتى وقد ماتت فقالت: يا أبت هو ذا يمهد
لرجل في قبره من أهل النار، فسلهم أن ينحوه عنى، قال: فبكرت بكرة وجئت والحفار يحفر فمنعته وقال: تمنعني وهى مقابر المسلمين، قال: فأخبرته برؤياى قال: فاغتنم أهل الميت، فحفروا ناحية اخرى، فلما كان الليل رأيت ابنتى في المنام أيضا، فقالت: يا أبت (انك) (1) تهتك رجلا من المسلمين فان الله قد رحمه بهتك اياه (2).

803 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسبوا الاموات فانهم قد أفضوا الى ما قدموا (3).

804 – وقال عليه السلام: لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء (4).

805 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد عشر مرات أهبط الله عند موته ثلاثين ملكا يؤمنونه من النار، وثلاثين يعصمونه من أن يحصى عليه خطيئة (5).

806 – وقال الصادق عليه السلام: من جلس مجلسا يحيى أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب (6).


(1) في نسخة – ب -: بياض.

(2)……
(3) أخرجه في كنز العمال: 20 / 178 ح 1037، وفى شهاب الاخبار: 1 ح 616 وفيه (قدم لهم) بدل قدموا.
(4) أخرجه في كنز العمال: 20 / 178 ح 1037 وشهاب الاخبار: 112 ح 615.
(5) وأخرجه في البحار: 98 / 40 عن اقبال الاعمال: 150 باختلاف يسير.
(6) وأخرجه في البحار: 1 / 199 ح 3 والوسائل: 10 / 392 ح 4 عن أمالى الصدوق ص 68 قطعة من ح 4 وفى ص 200 ح 6 عن عيون الاخبار: 1 / 229 ذ ح 48 باسناده عن الرضا عليه السلام.

 

[ 279 ]

807 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم يموت القلوب (1).

808 – وقال عليه السلام لرجل شكا إليه قسوة قلبه: اطلع في القبور واعتبر بالنشور (2).

809 – وقيل لامير المؤمنين عليه السلام: ما شأنك جاورت المقبرة؟ فقال: انى
لاجدهم (3) جيران صدق، يكفرون (4) السيئة، ويذكرون الاخرة (5).

810 – وقال عليه السلام: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت (الهيكم التكاثر) (6).

811 – وقال ابن عباس رضى الله عنه: ان رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر، فقرأ (تبارك الذى بيده الملك) (7) فسمع صائحا يقول: هي المنجية فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال: هي المنجية من عذاب القبر (8).

812 – وقال ابن عباس رضى الله عنه: عذاب القبر ثلاثة أثلاث: ثلث


(1) أخرجه في كنز العمال: 20 / 158 ح 876.
(2) وأخرجه في البحار: 91 / 132 ح 32 والوسائل: 5 / 139 ح 2 عن ثواب الاعمال: 101 ح 1.
(3) في البحار: (انى أجدهم) وفى المستدرك: ان أحدهم (انهم ظ).
(4) في البحار والمستدرك: يكفون.
(5) عنه البحار: 41 / 132 صدر ح 45 وج 82 / 173 وج 102 / 296 ح 7 والمستدرك: 1 / 129 ح 7.
(6) رواه الترمذي في سننه: 5 / 447 ح 3355 عن زر، عن
علي عليه السلام مثله
وعنه الجامع الاصول: 11 / 447 ح 8654 عن علي عليه السلام نحوه.
(7) الملك / 1.
(8) عنه البحار: 82 / 64 وج 92 / 313 ح 2 وج 102 / 296 والمستدرك: 1 / 301 ح 1.

 

[ 280 ]

للغيبة، وثلث للنميمة، وثلث للبول (1).

813 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان جل عذاب القبر في البول (2).

814 – وقال عليه السلام: المصيب من عمل ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبره قبل أن يدخله، ومن خلقه قبل أن يلقاه (3).

815 – وعن ثوبان قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في مقبرة فوقف، ثم مر، ثم وقف ثم مر، فقلت: وما وقوفك؟ فبكى، ثم قال: هؤلاء يعذبون في قبورهم فدعوت الله أن يخفف عنهم ففعل، فلو صاموا من رجب وقاموا ليله ما عذبوا في قبورهم (4).

816 – وروى عن النبي صلى الله عليه وآله: ان ملكين لله تعالى يقال: ناكر ونكير ينزلان
على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وامامه، فان أجاب بالحق سلموه الى ملائكة النعيم، وان أرتج عليه سلموه الى ملائكة العذاب (5).

817 – وروى عن أبى محمد عليه السلام (قال:) (6) الدنيا سجن المؤمن، والقبر بيته، والجنة مأواه، والدنيا جنة الكافر، والقبر سجنه، والنار مأواه (7).


222 (1) عنه البحار: 6 / 245 ح 72 وج 75 / 261 ذ ح 66 وج 80 / 210 ح 23 والمستدرك: 1 / 36 ح 4 وج 2 / 105 ح 17.
(2) وأخرجه في البحار: 6 / 233 ح 45 عن المحاسن: 1 / 78 وفى البحار: 80 / 176 ح 24 والوسائل: 1 / 239 ح 4 عن المحاسن وثواب الاعمال: 272 مثله.
(3) عنه المستدرك: 1 / 149 ح 14.
(4) وأخرجه في البحار: 97 / 49 صدر ح 37 والمستدرك: 1 / 457 ح 2 وص 595 ح 3 عن نوادر الراوندي مفصلا، ولم يوجد عنه.
(5) عنه البحار: 6 / 245 ح 73.
(6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.

(7) وأخرجه في البحار: 6 / 169 ح 41 عن شرح الاعتقادات للمفيد وفى ج 78 / 246 ح 66 عن تحف العقول: 363 عن الصادق عليه السلام باختلاف يسير.

 

[ 281 ]

818 – وعنهم عليهم السلام: الخير كله بعد الموت والشر كله بعد الموت، ان الملكين إذا أتيا العبد الصالح ليعذباه قعدا من عند رأسه فتقول صلاته: لا يؤتى من قبلى فرب ليلة قد بات فيها ساهرا حذرا (لهذا) (1) المضجع، فيؤتى من قبل رجليه، فيقول مشيه الى المساجد والى عيادة اخوانه: ولا يؤتى من قبلى، ومن يمينه الصدقة وله الصو م، ثم يفسح (2) الله ويفتح له باب منه الى الجنة (3).

819 – وروى: أنه أوحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام: إذا أردت النجاة من الذنوب فانظر فوقك واذكر عظمتي والى الارض تحتك واذكر اللحد فانه سجنى، وعن يمينك فاذكر الجنة فانها ثوابي، وعن يسارك فاذكر النار فانها عقابي، وانظر امامك واذكر الصراط فانه مرصدى، ومن ورائك فاذكر ملك الموت فانه رسولي اليك (4).

820 – وروى: ان المحتضر يحضره صف من الملائكة عن يمينه، عليهم
لباس (5) خضر، وصف عن يساره عليهم لباس (6) سود، ينتظر كل واحد من الفريقين في قبض روحه والمريض ينظر الى هؤلاء كرة والى هؤلاء (مرة اخرى، ويكاد يموت من الفزع ويتضرع الى الله تعالى في نفسه ويقول (يا مجيب دعوة المضطرين) (7) فيبعث الله الى ذلك المؤمن ملكا من بنان السماء يبشره، (ويأمر ملك الموت أن يتراءى له في أحسن صورة.


(1) في نسخة – ب -: لها.
(2) في نسخة – أ -: فيفسح.
(3) أخرج قطعة صدره في البحار: 6 / 169 صدر ح 42. عن شرح الاعتقادات للمفيد وفى الاصل: صلوته لا تؤتى، ولا تؤتى من قبله.
(4)……..

(5 و 6) في البحار: ثياب.
(7) ما بين القوسين ليس في البحار.

 

[ 282 ]

فإذا أخذ في قبض روحه وارتقى الى ركبته شفع الى جبرئيل وقد أمره
الله أن ينزل الى عبده أن يرخص له في توديع أهله وولده، فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحى، أو تنظر الى ميكائيل.

فيقول: أين ميكائيل؟ فإذا به وقد نزل في جوق من الملائكة فينظر إليه ويسلم عليه.

فإذا بلغت الروح الى بطنه وصرته شفع الى ميكئيل أن يمهله فيقول له: أنت مخير بين أن أمسح عليك جناحى، أو تنظر الى الجنة، فيختار النظر الى الجنة فيتضاحك، ويأمر الله ملك الموت أن يرفق به.

فإذا فارقته روحه تبعاه الملكان الذان كانا موكلين به يبكيان ويترحمان عليه ويقولان: رحم الله هذا العبد كم أسمعنا الخير، وكم أشهدنا على الصالحات.

وقالا: يا ربنا انا كنا موكلين به وقد نقلته الى جوارك، فما تأمرنا؟ فيقول تعالى: تلزمان قبره وتترحمان عليه وتستغفران له الى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة أتياه بمركب فأركباه وأمشيا بين يديه الى الجنة واخدماه في الجنة (1).

الى هنا انتهت النسختان الحاضرتان، التى اعتمدنا عليهما، وانما استخرجنا سائر الروايات التى ذكرها العلامة الكبير
والمحدث الخبير مولانا محمد باقر المجلسي في البحار والمحدث المتتبع العلامة النوري في مستدرك وسائل الشيعة استدراكا وتتميما حتى يرزقنا الله تعالى نسخة كاملة.


(1) عنه البحار: 6 / 127 ح 52، وما بين المعقوفين من البحار.

فهرس الكتاب