أخبار عاجلة

سلوة الحزين وتحفة العليل

Print Friendly, PDF & Email

[ A+ ] /[ A- ]

فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر

 

204 – عن أمير المؤمنين علية السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من أصبح ولا يذكر أربعة أشياء أخاف عليه زوال النعمة:

أولها أن يقول (الحمد لله الذى عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب).

والثانى يقول (الحمد لله الذى جعلني من امة محمد صلى الله علية وآله).

والثالث يقول (الحمد للة الذى جعل رزقي في يديه، ولم يجعل رزقي في أيدى الناس).

والرابع يقول (الحمد لله الذى ستر ذنوبي وعيوبي ولم يفضحنى بين


(1) في نسخة – أ -: ضم، وفى المستدرك: أكمل الطب اللازم (أزم) بفتح الألف وسكون الزاء: الامساك، الحمية.
(2) في البحار: فاحرقه.

(3) عنه البحار: 62 / 269 ح 59 والمستدرك: 3 / 126 ب 109 ح 11.
(4) عنه البحار: 62 / 269 ح 60.

 

[ 82 ]

الناس) (1).

205 – وقال صلى الله عليه وآله: من قال حين يصبح: بسن الله الذى لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. لم يفجأه فاجئة بلاء حتى يمسى، ومن قالها حين يمسى لم يفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح (2).

206 – وكان صلى الله عليه وآله إذا صلى الغداة قال: اللهم متعنى بسمعي (3) وبصرى واجعلهما الوارثين منى وأرني ثارى في عدوى (4).

207 – وروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال: دفع الى جبرئيل عن الله تبارك وتعالى هذه المناجاة في الاستعاذة: أللهم انى اعوذ بك من ملمات نوازل البلاء، وأهوال (عظائم) (5) الضراء، فأعذني رب من صرعة البأساء، واحجبني عن سطوات البلاء، ونجنى من مفاجات النقم، واحرسنى من زوال النعم، ومن زلل القدم، واجعلني اللهم رب في حمى عزك، وحياط حرزك من مباغتة الدوائر
ومعالجة البوائر (6) اللهم رب وأرض (7) البلاء فاخسفها، وجبال السوء فانسفها، وكرب الدهر فاكشفها وعوائق (8) الامور فاصرفها، وأوردني حياض السلامة، واحملني على مطايا الكرامة، واصحبني اقالة العثرة، واشملني ستر العورة،


(1) عنه البحار: 86 / 282 ح 45 والمستدرك: 1 / 400 ح 23 وفيها (الخلائق) بدل الناس.
(2) عنه البحار: 86 / 298 ملحق ح 59 وعن البلد الامين…..
(3) في نسختي الاصل: سمعي.
(4) عنه البحار: 86 / 130 ح 3 والمستدرك: 1 / 347 ب 23 ح 9.
(5) في البحار: عزائم.
(6) في نسختي الاصل: البوادر.
(7) في نسخة – ب -: (ورب أرض).
(8) في البحار: علائق.

 

[ 83 ]

وجد على رب بآلائك، وكشف بلائك ودفع ضراءك، وادفع عنى كلاكل
عذابك، واصرف عنى أليم عقابك، وأعذني من بواثق الدهور (وانقذني من) (1) سوء عواقب الامور، واحرسنى من جميع المحذور، واصدع صفاة البلاء عن امرى، واشلل يده مدى عمرى، انك الرب المجيد المبدئ المعيد الفعال لما يريد (2).

208 – وروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله، علم قبيصة الهلالي أن يقول دبر صلاة الفجر: سبحان (الله) (3) العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم – عشر مرات – يصرف الله به شر الدنيا. وقال له: قل للاخرة: أللهم اهدني من عندك، وأفض على من فضلك وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك (4).

209 – وقال أبو الحسن عليه السلام: قول: (و) (5) لا حول ولا قوة الا بالله. يدفع أنواع البلاء (6).

210 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا توالت عليك الهموم فقل: لا حول ولا قوة الا بالله (7).


(1) في نسختي الاصل: وافقدنى.

(2) عنه البحار: 86 / 282 ذ ح 45.
(3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.
(4) أخرجه في البحار: 86 / 21 ح 20 عن الخصال: 1 / 220 ح 45، والبحار: 86 / 19 ح 18 عن ثواب الاعمال ص 190 ح 1، وأمالى الصدوق: 54 ح 5 وصدره في الوسائل 4 / 1047 ح 1 عن التهذيب: 2 / 106 ضمن ح 172 وذيله في الوسائل: 4 / 1046 ح 10 عن التهذيب وأمالى الصدوق وعن ثواب الاعمال نحوه وفيها (شيبة الهذلى).
(5) من نسخة – ب -.
(6) عنه البحار: 93 / 274 صدر ح 2.
(7) عنه البحار: 93 / 274 صدر ح 2 والبحار 95 / 280 ذح 1.

 

[ 84 ]

211 – وقال داود بن رزين (1): سمعت ابا الحسن الاول عليه السلام يقول: اللهم انى أسألك العافية، وأسألك جميل العافية، وأسألك شكر العافية، وأسألك شكر شكر العافية (3).

212 – وكان النبي صلى الله عليه وآله (يقول) (3): أسألك تمام العافية ثم قال:
تمام العافية: الفوز بالجنة، والنجاة من النار (4).

213 – وروى: ان من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج (5).

214 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا على إذا اخذت مضجعك فعليك بالاستغفار والصلاة على، وقل: (سبحان الله، والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول (ولا) (6) قوة الا بالله العلى العظيم). وأكثر من قراءة قل هو الله أحد فانها نور القرآن وعليك بقراءة آية الكرسي فان في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة (7).

215 – وقال: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة تقبلت صلاته ويكون في أمان الله ويعصمه الله (8).


(1) في البحار: داود بن زربي. وقد صححه في معجم السيد الخوئى.
(2) عنه البحار: 95 / 362 صدر ح 20.
(3) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار.
(4) عنه البحار: 95 / 362 صدر ح 20.

(5) أخرجه في البحار 76 / 200 ح 14 وج 92 / 266، وفى الوسائل 4 / 1042 صدر ح 2، ونور الثقلين 1 / 215 ح 1028 عن ثواب الاعمال: 131 ح 1.
(6) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.
(7) عنه البحار: 76 / 220 ذ ح 31، والمستدرك: 1 / 340 ح 3.
(8) عنه البحار: 86 / 34 ذ ح 39 وفيه: (وبعصمة الله)، والمستدرك: 1 / 343 ب 21 ح 5.

 

[ 85 ]

216 – وروى عن شيخ معمر: ان والده كان لا يعيش له ولد، قال: ثم ولدت له على كبر (1)
ففرح بى ثم قضى (2) ولى سبع سنين فكفلني عمى فدخل بى يوما على النبي صلى الله عليه
وآله وقال لي رسول الله ان هذا ابن اخى وقد مضى لسبيله فعلمني عوذة أعيذه بها، فقال صلى الله عليه وآله: أين انت عن ذات القلاقل قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس – وفى رواية: (قل أوحى) -. قال الشيخ (المعمر) (3) وأنا الى اليوم أتعوذ بها، ما أصبت بولد ولا مال،
ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بى السن الى ما ترون (4).

217 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام ويقول: (اعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) (5).

218 – وقال الصادق عليه السلام: لا تدع (أن تقول) (6) في كل صباح ومساء: (بسم الله وبالله) فان في ذلك اصراف (7) كل سوء، وتقول (8) ثلاثا عند كل صباح ومساء: (أللهم انى أصبحت في نعمة منك وعافية وستر، فصل على محمد


(1) في مسخة – ب -: كبره.
(2) في المستدرك والبحار: مضى.
(3) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك.
(4) عنه البحار: 92 / 341 ح 6 والمستدرك 1 / 312 ح 171، وفيه بدل (ففرح بى) (ففرح به)، وبدل (عن): (من).
(5) عنه البحار: 94 / 196 ح 4، وعن خط الشهيد.
(6) ما بين المعقوفين من البحار.
(7) في البحار والمستدرك: صرف.
(8) في البحار: ويقول.

 

[ 86 ]

وآل محمد وأتمم على نعمتك وعافيتك وسترك) (1).

219 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق (2) مخرجا، ورزقه (3) من حيث لا يحتسب (4).

220 – وقال علي بن نصر الجهضمى: رأيت الخليل بن أحمد رضى الله عنه في النوم فقلت في النوم: لا أرى أحدا أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟ فقال: رأيت ما كنا عليه (…)، لم يكن شئ ولم يجد شيئا أفضل من سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

221 – (وروى أن من أراد أن يستجاب دعاؤه فليقرء:) (قل اللهم مالك الملك….) (5).

222 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول أحدكم إذا فرغ من الصلاة المفروضة: (سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر)، فانهن يدفعن ميتة السوء والبلية التى تنزل من السماء على العبد في ذلك اليوم، وهن (الباقيات) (6).


(1) عنه البحار: 86 / 283 ذ ح 45 والمستدرك: 1 / 400 ح 24.
(2) في نسختي الاصل: (مضيق).
(3) في البحار: ويرزقه.
(4) عنه البحار: 93 / 284 ذ ح 30.
(5) أخرج نحوه في نور الثقلين: 1 / 270 ح 76 عن مهج الدعوات ص 317 والاية من سورة آل عمران آية 26.
(6) أخرج نحوه في البحار: 86 / 30 ح 35 عن معاني الاخبار: 324 ح 1 وعن ثواب الاعمال: 26 ح 4 وفلاح السائل: 165 وأربعين الشهيد ح 21 وفى الوسائل: 4 / 1031 ح 1 و 2 عن التهذيب: 2 / 107 ومعانى الاخبار والثواب نحوه.

 

فهرس الكتاب